
إستهداف حقل مجنون بمسيّرات وشلمبرجير تعلّق أعمالها في عكاز
تدارس نقل الخام عبر جيهان والصهاريج بعد توقّف صادرات الجنوب
بغداد – ابتهال العربي
تتدارس وزارة النفط، الاستعانة ببدائل ملائمة لضمان استمرارية تدفق امدادات الخام العراقي، بعد توقف صادرات الجنوب بشكل مؤقت، بسبب الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران. وأوضح الوزير حيان عبد الغني في تصريح أمس إن (وزارته وضعت خطة متكاملة للمرحلة الراهنة، لا سيما بعد التطورات الأخيرة في مضيق هرمز التي حالت دون مرور إمدادات النفط عبر هذا الممر المائي). وأضاف إن (عمليات تصدير النفط من الجنوب توقفت، وهو ما يدفع الوزارة للبحث عن بدائل ملائمة لتصدير النفط الخام). وأشار إلى إن (العراق قريب من توقيع اتفاقية لتصدير النفط عبر خط جيهان التركي). وتابع إن (هناك خطة أيضاً لتصدير 200 ألف برميل يومياً عبر الصهاريج إلى كل من تركيا وسوريا والأردن). مؤكداً إن (النفط يشكل 90 بالمئة من إيرادات العراق، وقد تقرر الإبقاء على مستوى إنتاج النفط الخام عند مليون و400 ألف برميل يومياً، مع استمرار عمليات الإنتاج وتأمين الوقود لسد الاحتياجات المحلية بشكل جيد، وعمل المصافي بكامل طاقتها، وتوفر الكميات اللازمة من الغاز السائل لتلبية الطلب المحلي في البلاد). وبحسب معلومات متداولة، فإن الخطة العراقية تتضمن تصدير نحو 250 ألف برميل يومياً من حقول كركوك عبر أنبوب نفط إقليم كردستان وصولاً إلى ميناء جيهان في تركيا. فيما أفاد مصدر أمني في محافظة البصرة، بإن حقل مجنون النفطي تعرض لاستهداف بطائرتين مسيرتين مجهولتي المصدر. وأشار المصدر إلى إن (طائرة مسيرة سقطت قرب الجسر الأنبوبي، بينما سقطت طائرة مسيرة ثانية قرب الحقل ذاته). في غضون ذلك، أعربت شركة غاز البصرة، عن أسفها إزاء التقارير الواردة بشأن تعرض ناقلتي نفط لهجوم داخل المياه الإقليمية العراقية. وأكدت الشركة في بيان أمس إن (إحدى الناقلتين، زفيروس، كانت تحمل مكثفات تم شحنها من قبل الشركة، ومتوقفة في منطقة الانتظار في خور الزبير لتحميل شحنة نفثا من شركة سومو وقت وقوع الحادث). ولفت إلى إن (زفيروس أتمت تحميل شحنة المكثفات المتعاقد عليها من رصيف الشركة البحري في أم قصر، وانتهت علاقتها بالشركة وغادرت الرصيف). مؤكداً إن (المنشآت التشغيلية لم تتأثر بالحادث، ولم يؤثر على قدرتها في مواصلة الإنتاج والتصدير، كما تواصل عملياتها بأمان واعتمادية وتعالج كميات من الغاز الخام المتاحة حالياً). تعرضت ناقلتان محملتان بالنفط العراقي، للقصف ما أدى إلى اندلاع النيران فيهما. وأشارت تقارير أمس إلى إن (فرق شركة الملاحة العراقية نجحت في إنقاذ 31 شخصاً من على متنهما، وإعلان وفاة أحد أفراد الطاقم). من جانبه، قال مصدر مسؤول في السلطة البحرية العراقية أمس إن (الهجوم نفذ بواسطة زوارق مفخخة، لكن الجهة المنفذة لا تزال مجهولة، حيث أسفر الحادث عن وفاة شخص واحد). بدوره، ثمن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، الجهود التي بذلتها السلطات العراقية في إنقاذ البحارة وتأمين الرعاية لهم. وأوضح بيان لوزارة النقل تلقته (الزمان) أمس إن (نائب الممثل الدائم للعراق لدى المنظمة، الملحق البحري مازن الكعبي والسكرتير الأول علياء الصائغ، شاركا في جلسة إحاطة عقدتها المنظمة البحرية الدولية في لندن بشأن التطورات في مضيق هرمز والمنطقة). وأضاف إن (الأمين العام أعرب أمام الدول الأعضاء، عن شكره وتقديره للعراق والسلطات المختصة على التحرك السريع لإنقاذ البحارة وتأمين ملاذ آمن لهم، فضلاً عن تقديم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة بعد الحادث). وفي الأنبار، علقت شركة شلمبرجير الأمريكية، أعمالها في حقل عكاز الغازي، وغادرت الموقع بسبب التطورات الحرب. وقال مسؤول في وزارة النفط رفض الكشف عن هويته أمس إن (الشركة أوقفت أعمالها وسحبت موظفيها من الحقل). من جانبه، اكد قائممقام قضاء القائم تركي محلاوي أمس إن (الشركة أوقفت العمل مؤقتاً وغادرت الحقل قبل ثلاثة أيام بعد تصاعد التطورات وازدياد التهديدات). ولفت إلى (معظم الموظفين الذين كانوا يعملون في الحقل كانوا صينيين، برغم إن الشركة أمريكية).















