تحية للشاب العراقي المبدع علي حازم – حسين الصدر

231

تحية للشاب العراقي المبدع علي حازم – حسين الصدر

-1-

العراق موطنُ الإبداع ، ومنجمُ الابتكارات الفريدة ، والغنيُّ بالعباقرة والأفذاذ وبالموهوبين العمالقة من الفقهاء والمراجع، ورجال الفكر والأدب والثقافة والمعرفة في شتى الحقول والميادين .

وتاريخه العريق هذا معروفٌ لدى عامة الباحثين والمتتبعين والمنشغلين بالتاريخ الحضاري للشعوب .

-2-

وأبرز النقاط المضيئة في هذا المضمار هو تواصل الحلقات بين أبنائه جيلاً بعد جيل في الجوانب التجديدية والإبداعية ، وهذا ما بوأه الصدارة وجعله يحتل مكانته المرموقة لاعلى المستوى الاقليمي فحسب بل حتى على المستوى الدولي .

?

وكاتب السطور مفتونٌ بحبّ وطنه وأهله ، وشديد الاعتزاز بالروح السامية والاخلاق العــالية التي يتمتع بهــا العراقيون عامة وذوو الفضل منهم خاصة .

ومن هنا فنحن نواصـــل الكتابة عن مظـــاهر الأصالة والنــبل والتألق والسمو العراقي الذاتي وننتهز الفرص للحديث عــن تلك المواقف الناصعة والأيادي البيضاء الدالة على عمق انسانيتهم وطِيبتهم …

-4-

وحديثنا في هذا المقالة عن الفتى العراقي الواعد (علي حازم) الذي لم يكمل بَعْدُ دراسته الثانوية ،ولكنه نجح في اكتشافه طريقة جديدة لتنقية المياه عبر استخدام (نوى التمر) .

-5-

ولقد عَرَضَ ما توصل اليه في هذا الباب على لجنةٍ بحثيّةٍ متخصصةٍ فأعُجبت به .

وصدر بيان من وزارة التربية في هذ الشأن .

-6-

ان تنقية المياه من المعادن والملوّثات الأخرى وبطريقةٍ سهلة ، بعيدة عن التكاليف الباهضة ، هي خدمة انسانية كبرى لا يختص بها العراق وحده بل تشمل كل الأقطار لِوُجودِ نسبة كبيرة من المياه ليست نقية في العديد من الدول .

-7-

ولقد قُلّد ( علي حازم) وسام الابداع وشُجّع على السعي للحصول على براءة الأختراع محليا وعالميا .

-8-

ان هذا الفتى الموهوب سيغادر الوطن متجها الى (نيويورك) خلال هذه الايام ليقدّم بحثه الى منظمة غينيس انترناشيونال أولمبياد بعد أنْ أُبلغَ بالموافقة على عرضه .

-9-

وبهذا الفتى الناهض وأضرابه من المبتكرين يحفر العراق اسمه في ذاكرة العالم كلّه .

نـــسأله تعالى أنْ يـــصون الـــعراق مـــن كـــل سوء، وان يكتب له ولاهـــله النصـــر والـــسؤدد .

مشاركة