تحقيق أمريكي: طائرة مسيّرة مصنوعة  في إيران هاجمت ناقلة بحر عمان

 

 

 

تحقيق أمريكي: طائرة مسيّرة مصنوعة  في إيران هاجمت ناقلة بحر عمان

{ واشنطن (أ ف ب) – نشرت القيادة العسكرية المركزية الأميركية نتائج تحقيق أجرته حول الهجوم على ناقلة النفط “أم تي ميرسر ستريت” المشغلة من شركة إسرائيلية في بحر عمان، خلصت فيه الى أن طائرة مسيرة شاركت في قصف السفينة “صنعت في إيران”.وجاء في بيان صادر عن القيادة المركزية في الجيش الأميركي مساء الجمعة أن طائرتين مسيرتين مفخختين هاجمتا الناقلة وأخطأتا الهدف، قبل أن تهاجم ثالثة “محمّلة بمتفجرات ذات استخدام عسكري” السفينة “أم تي ميرسر ستريت” اليابانية التي تشغلها شركة “زودياك ماريتايم” المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر.وقال البيان إن الخبراء الأميركيين “تمكنوا من الحصول على قطع عدة من هذه الطائرة الثالثة”، و”خلصوا، استنادا الى أدلة”، الى أنها “صنعت في إيران”.ونشر الجيش الأميركي صورا عدة لبقايا الطائرة، مشيرا الى أن “المسافة بين السواحل الإيرانية ومكان وقوع الهجوم” تتناسب مع المسافة التي سجلت خلال هجمات سابقة بالطائرات المسيرة نسبت الى إيران.وحمل وزراء الخارجية في دول مجموعة السبع إيران الجمعة، مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط في 29 تموز/يوليو والذي أسفر عن مقتل شخصين.وقال الوزراء في بيان مشترك إن “كل الأدلة المتوافرة تشير بوضوح إلى إيران”، داعين “جميع الأفرقاء المعنيين إلى الاضطلاع بدور بناء بهدف تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة”.وأضاف وزراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وكندا واليابان، فضلا عن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن “سلوك ايران، فضلا عن دعمها لقوى تتحرك واحدة تلو أخرى وأفرقاء مسلحين غير منتمين إلى دول، يهددان السلام والأمن الدوليين”.وكانت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا اتهمت إيران بتنفيذ الهجوم بعد وقت قصير من وقوعه، لكن طهران نفت.وتوعد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ب”رد مشترك” على طهران. بينما قالت إيران إنها سترد على أي “مغامرة” بعد تهديدات الدولة العبرية وواشنطن. ودانت إيران امس السبت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، اتهامات “لا أساس لها” وجهتها إليها دول مجموعة السبع بالوقوف خلف هجوم على ناقلة نفط في بحر العرب الأسبوع الماضي.وقال المتحدث سعيد خطيب زاده في بيان “ندين بشدة البيان الذي لا أساس له الصادر عن وزراء خارجية مجموعة السبع والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، والذي وجهوا فيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

مشاركة