قيادي في حماس يرد على مهلة السلاح الاسرائيلية

القاهرة -مصطفى عمارة
أعلنت حركة حماس أن أي ترتيبات في قطاع غزة يحب أن تبدأ بـ»وقف كامل للعدوان» الإسرائيلي، تعقيبا على انعقاد أول اجتماع لـ»مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس في واشنطن. وأكدت حماس في بيان الخميس أن «أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير». افتتح ترامب أعمال «مجلس السلام» بتعهدات من دول عدة بتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بفعل سنتين من الحرب بين إسرائيل وحماس. وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، تتواصل الضربات الإسرائيلية الدامية بصورة شبه يومية على القطاع فيما تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الهدنة. وأكد محمود مرداوي القيادي بحركة حماس للزمان إن الحركة لم تتبلغ رسمياً بتصريحات اسرائيل حول المدة الزمنية الممنوحة لنزع سلاح حماس ولكن موقف حماس ثابت في أنها ستحتفظ بسلاحها طالما بقي الاحتلال والذي يشن حالياً حرباً دينية ضد المقدسات الاسلامية في القدس والخليل ويعمل على الاستيلاء على الأراضي في الضفة لأن القضية لا تتجزأ. واوضح أن هناك تنسيقاً بين حماس والفصائل الأخرى بما فيها حركة فتح لمواجهة المواقف. ورغم نفى حماس التنازل عن سلاحها إلا أن مصادر مطالعة كشفت في القاهرة ان الوفد الفلسطيني الموجود في القاهرة برئاسة خليل الحية أبدى تفهماً لإمكانية تسليم سلاحه الثقيل مقابل الانخراط في الإطار السياسي الفلسطيني في الضفة وغزة مع الابتعاد عن الحكم المباشر هذه الترتيبات تجرى بضمانات تركية قطرية مصرية، فيما أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب الأقصى في اتصال هاتفي معه إن الاحتلال يستهدف القدس بمكوناتها كافة وأن الفلسطينيين يعيشون حياة مستنفرة. في السياق ذاته أكد د / محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية للزمان أن المسجد الأقصى هو عنوان السيادة وميزان الصراع على الهوية والوجود والحضارة وأنّ المخطط الاسرائيلي لهدم المسجد الأقصى لا يزال قائماً، ورأى الهباش أن منظمة التحرير الفلسطينية ليست فصيلاً ولكنها الدولة وحماس هي التي انقلبت عليها، وأشاد المستشار الفلسطيني بالموقف المصري وقال إن مصر لا تعتبر القدس شأناً فلسطينياً ولكنها قضية عربية واسلامية من ناحية أبدي مصدر امني رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان تحفظ مصر على مخطط أمريكي لإنشاء قاعدة عسكرية في غزة بالقرب من الحدود المصرية. وأكد المصدر أن غزة لا يحميها أو يحكمها سوى الفلسطينيين واي تواجد عسكري أخر هو احتلال مقنع للقطاع. فيما أشاد عدد من الخبراء السياسيين بموقف الفاتيكان والذي رفض الانضمام الى مجلس السلام معتبرين أن الأمم المتحدة هي المعنية بتلك القضية وفي هذا الإطار قالت نهي بكر استاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية أن موقف الفاتيكان هو رسالة واضحة ضد انشاء موازية تقودها دولة واحدة خارج مظلة الأمم المتحدة وأضافت إن هذا الموقف يعكس توجهاً سياسياً راسخاً لدى الكرسي الرسولي ويحمل في طياته رسائل سياسية بالتمسك بالشرعية الدولية ممثلة في الأمم المتحدة. الى ذلك أعلنت حركة الاستيطان الإسرائيلية «شبيبة التلال» مسؤوليتها عن سلسلة من عشرات أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، قدمتها على أنها «سجل النضال ضد العدو العربي».
وفي القائمة التي نشرتها مساء الأربعاء على قناتها على تطبيق تلغرام، سجلت الحركة أكثر من 60 هجوما في شهر واحد على 33 قرية فلسطينية.
تم ذكر خمسة هجمات في مخماس القريبة من رام الله. واضطرت التجمعات البدوية المجاورة لمغادرة المنطقة في شباط/فبراير، قائلة إنها تتعرض للمضايقة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شابا يبلغ 19 عاما توفي متأثرا بجروحه بعد أن أطلق عليه مستوطنون النار في مخماس الأربعاء.
ويشير تقرير الحركة الإسرائيلية إلى حرق 12 منزلا، وإضرام النار في 29 سيارة، وإصابة 40 فلسطينيا، فضلا عن «تحطيم مئات من نوافذ السيارات» و»اقتلاع مئات من أشجار الزيتون»


















