تحرّك لحسم الرئاسات ومطلب الفتح بإلغاء الإنتخابات قد يعطّل إنعقاد البرلمان

 

 

 

المفوضية تستعد لإعلان النتائج بعد مصادقة القضاء على الطعون

تحرّك لحسم الرئاسات ومطلب الفتح بإلغاء الإنتخابات قد يعطّل إنعقاد البرلمان

 بغداد – قصي منذر

كشف الخبير القانوني طارق حرب عن تحركات سياسية ، لحسم منصبي رئيسي مجلس النواب والجمهورية قبل المصادقة على اسماء المرشحين الفائزين ، ي وقت رفع تحالف الفتح دعوى لدى المحكمة الاتحادية العليا للمطالبة بالغاء نتائج اقتراع تشرين . وتستعد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، اعلان النتائج النهائية بعد يومين. وقال عضو اعلام المفوضية عماد جميل في تصريح امس انه (من المقرر، اعلان النتائج النهائية خلال اليومين المقبلية، والمفوضية جاهزة بعد بت الهيئة القضائية بالطعون المقدمة كافة)، مبينا ان (الطعون كان لها تأثير قوي على النتائج، إذ ان المحطات التي ألغتها الهيئة القضائية غيرت عدد المقاعد، إلّا النتائج النهائية لا تحسم إلّا عند اعلانها)، وتابع ان (الاتحادية واجبها المصادقة على أسماء الفائزين بالانتخابات، اما الهيئة القضائية فمعنية بالمصادقة على الطعون وتعتبرها باتة). والتقى رئيس تحالف الفتح هادي العامري ، رئيس المجلس القيادي لتحالف قوى الدولة الوطنية حيدر العبادي ورئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي كل على حدا ، لمناقشة التطورات السياسية وملف نتائج الانتخابات.وذكر بيان امس ان (المجتمعين أكدوا خلال اللقاءين ،ضرورة متابعة الطعون في الانتخابات النيابية بالطرق القانونية والقضائية)، بدوره ، أوضح العامري ان (الطعن الذي قدمه التحالف الى المحكمة ،فيه من الأدلة الكافية لإلغاء نتائج الانتخابات). وكشف المتحدث باسم حركة صادقون محمود الربيعي، عن مطالبة التحالف بإلغاء نتائج الانتخابات النيابية. وقال الربيعي في تصريح متلفز ان (الدعوى القضائية التي رفعها الفتح مشفوعة بالأدلة الفنية والقانونية التي تثبت حدوت تلاعب في نتائج الانتخابات)، مبينا ان (الفتح قدم طلبا إلى المحكمة لإيقاف المصادقة على النتائج لحين البت بالدعوى المقدمة من قبله بشأن التزوير). وعد عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة، اكرم الخزعلي، قبول نتائج الطعون من قبل الهيئة القضائية تأكيدا بوجود خروقات في العملية الانتخابية.وقال الخزعلي في تصريح امس ان (قبول الطعون من قبل الهيئة القضائية امرا ايجابيا يؤكد ان المفوضية لم تكن جادة في النظر بالطعون)، وتابع ان (هناك تغييرا في النتائج وتاكيدا على انها خروقات وستحل تباعاً)، مبيناً ان (المفوضية لم تكن موفقة في عملية التصويت واعلان النتائج)، واستدرك (اذا اعيد العد والفرز اليدوي والشامل سيكون هناك تغييرا كبيرا في نتائج الانتخابات).بدورها ، طالبت كتلة النهج الوطني ، المفوضية بإيضاح ارقام واسماء المرشحين والدوائر التي حصلت فيها عملية التزوير.وذكرت الكتلة في بيان تلقته (الزمان) امس ان (المفوضية اعلنت في مضمون قرار مجلس المفوضين عن وجود الاف البصمات المتقاطعة لناخبين في محطات متفرقة ،وكلفت الدائرة الانتخابية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الناخبين الذين تكررت بصماتهم في اكثر من محطة انتخابية)، مؤكد انه (اعتراف واضح في تكرار بعض الناخبين للتصويت لأكثر من مرة مما يعني انطباق عنوان التزوير والتلاعب في نتائج الانتخابات). الى ذلك ، كشف الخبير القانوني طارق حرب ، عن حراك يجريه رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي والقيادي في الحزب اليدمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري على الصدريين  لدعمهما في الوصول الى رئاستي البرلمان الجمهورية. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس ان (انتخاب رئيس البرلمان هي المرحلة الاولى التي حددها الدستور في سلسلة انتخابات الرئاسات الثلاث ، حيث تمكن الحلبوسي من ان يحصل على موافقة الصدريين على التصويت لصالحه لتولي منصب رئيس البرلمان مجددا ، وبذلك ضمن اكثر من سبعين صوتاً لصالحه وكذلك ضمن الصدريون اكثر من اربعين صوتاً  لصالحهم  على الاقل ، حيث سيستفادون منها في ترشيح رئيس الوزراء الذي يكون ضمن المرحلة الدستورية الثالثة)، وتابع ان (المرحلة الثانية متمثله بانتخاب رئيس الجمهورية، اذ ان الديمقراطي الكردستاني يطمح الى ان تكون من نصيب مرشحهم زيباري)، مؤكدا ان  (الاغلبية الوطنية في ان يحدد الصدريين اسم رئيس الوزراء ،ولعل ذلك متوقع ان يكون مصطفى الكاظمي).

مشاركة