تحذيرات من الإنجرار إلى الفتن المدرسي يحرّم الإقتتال بين أنصار المراجع

399

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

حذر المرجع الديني محمد تقي المدرسي، من تبعات عمليات العنف التي شهدتها بعض المحافظات بين مكاتب العلماء واصفاً إياها بـالفتنة، مشددا على (حرمة الأعمال العدائية بين مكاتب العلماء). وذكر مكتب المدرسي امس إن (المرجع خلال محاضرة له بمكتبه في مدينة كربلاء، دعا جميع الأطراف وأتباع المرجعيات المختلفة إلى ضبط النفس ووأد الفتنة، وشدد على حرمة مثل هكذا أعمال عدائية بين مكاتب العلماء)، وتابع ان (المرجع دعا الى ضرورة أن لا يتحول الدين إلى مصالح شخصية وفئوية وحزبية ضيقة لأنه سيؤدي إلى نفور الناس منه)، مبينا (بطلان عمل الإنسان المتدين اذا حول الدين إلى مصالح شخصية)، داعيا الجميع إلى (التوجه والدعوة الى الله تعالى ووحدة الصف ونبذ جميع الخلافات). وكان مصدر قد ذكر أن (عشرة من أتباع الصرخي اعتقلوا بعد ان اعتدوا على رجال الشرطة أثناء محاولة مجموعة منهم اقتحام مبنى بلدية الناصرية السابق الذي سبق أن قاموا بهدمه لبناء جامع عليه دون استحصال موافقات رسمية). من جانبه قال عبد الخالق الحساني، من مكتب الصرخي بذي قار ان (الأجهزة الأمنية منعتنا من دخول البناية لأداء الصلاة فيها، فأما أن تكون البناية بيتا من بيوت الله ومسجدا يتم أداء الصلاة فيه، أو أن يعلنوا عنه كمبنى للبلدية ويتم الدوام فيه، ونحن حاولنا دخول المبنى لحسم هذه القضية التي طالت دون ان يوجد حل لها)، وأضاف (نريد حلا لهذه المشكلة وقد توجهنا الى المبنى للصلاة فيه، لكن الشرطة قامت بالاعتداء علينا وأحاطنا نحو 500 شرطي من مكافحة الشغب بكافة تجهيزاتهم ونحن نصلي لله وهو أمر غريب ببلد يدعي الديمقراطية) حسب قوله. يذكر ان مبنى البلدية كان جامعا تابعا للصرخي.

مشاركة