تحذيرات‭ ‬طبية‭ ‬من‭ ‬تغير‭ ‬لون‭ ‬الأظافر‭ ‬وتبييض‭ ‬الأسنان

198

برلين‭ – ‬الزمان‭ ‬

قال الدكتور فيلهيلم برايتنبرغر إن الأظافر، التي تتمتع بالصحة، تزهو بلون وردي، مشيراً إلى أن تغير لون الأظافر يدق ناقوس الخطر، وينذر بالإصابة بأمراض خطيرة.

وأوضح الطبيب الألماني أن اتخاذ الأظافر للون الأصفر يشير إلى الإصابة بمشاكل في الكبد، أو الصفراء، بينما يدل اللون الأخضر، على عدوى الفطريات، أو البكتيريا. وأضاف برايتنبرغر أن اللون البني، أو الأزرق المائل للأسود، ينذر بالإصابة بسرطان الجلد، أما اللون الأسود فقد يرجع إلى تعرض الأظافر إلى كدمة قوية أو للانحصار مثلاً، وغالبا ما يتلاشى التغير اللوني من تلقاء نفسه.

وعلى أي حال يجب استشارة الطبيب لتحديد سبب تغير لون الأظافر، الحقيقي.

وحول تبييض الاسنان ، قال طبيب الأسنان الألماني ديتمار أوسترايش: «قبل التبييض يجب فحص الأسنان، ليتعرف طبيب الأسنان عما إذا كان يمكن التبييض أم لا، فعلى سبيل المثال يرجع تلون الأسنان في بعض الحالات إلى حوادث السقوط أو الصدمات، ويتسبب النزيف في ظهور السن بلون داكن».

ولأنه يُظهر السن داكنة، فإن علاج الجذور لا يسمح للتبييض المنتظم بشكل السن الخارجي، ما يفرض تبييضاً «من الداخل» على يد طبيب الأسنان فقط، ولذلك يعتبر الفحص الطبي مهماً قبل التبييض، إذ لا يمكن للمريض أن يحدد بنفسه إذا كان سبب تلون السن ترسبات جيرية متراكمة فوق السن أم الرواسب داخل السن.

وعلاوة على ذلك، ينصح الأطباء بتنظيف احترافي للأسنان قبل كل تبييض، لتبدو الأسنان أكثر إشراقاً، وأقل كلفة.

من غير المناسب التبييض عند تسوس الأسنان، أو فساد الحشوات، أو عند وجود تلف في مينا الأسنان أو كسور، ففي مثل هذه الحالات قد تتسرب مادة التبييض إلى داخل السن، وتتسبب في آلام أو تلف الأسنان والأعصاب.

وأشار أوسترايش إلى أن وجود طريقتين لتبييض الأسنان بشكل أساسي، إذ يجب التفريق بين التبييض في العيادات، والتبييض في المنزل،

ويجري التبيض في العيادات بواسطة أطباء الأسنان، أما في المنزل فيكون التبييض بعد عمل جبيرة أسنان أولاً، تستعمل في المنزل مع مادة التبييض، التي يمكن الحصول من طبيب الأسنان، ولكن هذه الطريقة تتطلب أن يشرحها طبيب الأسنان للمريض في البداية، وأن يتحقق منها لاحقاً.

وبمجرد أن تصبح الأسنان أكثر إشراقاً، يمكن الاستمتاع بتأثير التبييض، إلا أن هذا التأثير لا يدوم، وعادة ما يستمر تأثير التبييض بين 3 و5   أعوام، غير أن هذه المدة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعادات الأكل وتنظيف الأسنان، فسرعان ما يتلاشى تأثير التبييض مثلاً بسبب التدخين أو إهمال نظافة الأسنان.

مشاركة