تحدّيات  تواجه عمل التطبيعية في إعداد الوطني والتمثيل الآسيوي

452

تداعيات كورونا تقضي على الدوري وتبعثر طموحات الفرق

تحدّيات  تواجه عمل التطبيعية في إعداد الوطني والتمثيل الآسيوي

الناصرية – باسم ألركابي

أعلنت اللجنة التطبيعية لكرة القدم إلغاء مسابقة الدوري العراقي  الممتاز بسبب  انتشار وباء كورونا الذي بات يظهر بشكل مخيف  ومقلق بسبب زيادة عدد الإصابات الغير متوقعة ولان الفرق هي من طلبت إلغاء الدوري وعدم الرغبة في مواصلة ما تبقى من مباريات للبطولة الثانية التي كان مقرر لها ان تستأنف مطلع تموز المقبل قبل ان تفشل مساع اللجنة في إقناع الفرق في العدول  عن قراراها التي تظهر مرهقة  في موسم  لامعنى له  بدا في أيلول  وانتهى من دون تتويج  وفي  حزيران  ما دفع اللجنة الى اتخاذ  القرار المذكور الذي تأخرت به كثيرا  في ظل ظروف البلد التي  لاتحتاج الى تعليق ولان ما جرى يعكس ضعف الدوري نفسه على مدى المواسم الأخيرة عندما تجده الأندية والمراقبين بغير المستقر  من حيث   الآلية  عندما يقام مرة بطريقة تقسيم الفرق الى مجموعتين  ومن ثم مواصلته عن طريق دوري النخبة او دوري عام او مجموعات.

دوري مرتبك

ولازال الدوري  مرتبكا ويشكل تحديا للفرق واللاعبين والاتحاد والأمر ليس متعلق بإقامة المباريات بل  بأمور أكثر تأثير منها  ضعف البنى التحتية وباستثناء  فرق الإقليم فان جميع بقية الفرق لاتمتلك ملاعب وان كل ما موجود لديها باتت قديمة   وتعتمد على ملاعب وزارة الرياضة والشباب وما حصل من مشاكل بين الاتحاد والفرق والوزارة في بعض المواسم   بسبب طلب الوزارة الى  اللعب مقابل دفع  أموال عندما تلعب فرق الدوري الجماهيرية   في  ملعب الشعب الجوية والزوراء والطلبة والشرطة ولاتظهر قادرة على تجاوز هذه المشكلة في وقت لاستظهر ملاعب فرق المحافظات ( السماوة والديوانية والقاسم ونفط الوسط والنجف ونفط الجنوب  باللائقة لإجراء المباريات من حيث توفير الجانب الأمني  ودخول الجمهور  وحماية اللاعبين ما يعيق المسابقات بإقامة مثلا مباريات جولة  بالكامل في وقت واحد.

مشاكل أخرى

وهنالك  مشاكل كثيرة حيث حاجة الفرق للأموال  والكل يشكي منها  بسبب ضعف الجهات الداعمة التي  تخضع للرقابة  ما جعل من تراجع الدعم في الأموال التي تركت أثارها على مشاركة الفرق  مثلا  مشاركة الزوراء المتعثرة ببطولة  الاتحاد الأسيوي التي بالكاد امن مصروفات مباراة واحدة  قبل ان تفشل الإدارة في  تامين إقامة معسكر تدريبي بسبب توقف الدوري  والحال المتدني  في نادي الطلبة  عندما   اضيفت  على الإدارة مستحقات اللاعبين  المدورة من موسم لأخر ويتذكر جمهور الفريق  كيف اتت مشاركة الموسم الحالي بعد أربعة ادوار على بداية الدوري  ومن خلال  تدخل  الدكتور رياض احمد وزير الشباب في تسهيل مهمة المشاركة  التي أتاحت  الفرصة للفريق في  اللعب والحالة تكررت مرة أخرى والحال نفسه مع  بقية أغلب  الفرق منها  نفط الجنوب الذي شارك في البطولة الثانية الملغاة باللحظات الأخيرة  وبضغط من رئيس النادي محمد ولي  بعدما لجا الى تقديم استقالته  احتجاجا على   عدم توفير الأموال للمشاركة المذكورة  إضافة الى  رفض فرق الديوانية والكرخ والقاسم وزاخو والسماوة المشاركة لأسباب مالية طبعا  التي مؤكد وصفت إلغاء الدوري وعدم المشاركة بالهدية  في ان تأتي البطولة وتنتهي بهذه الطريقة  وهي  باقية في مواقعها صحيح ان الأمور  خارجة عن إرادة الاتحاد واللجنة لكن إلغاء الدوري ترك اثأر أخرى وهو سيناريو اقرب للمواسم الأخرى التي تشهد انجاز الدوري  وسط صعوبات من البداية حتى النهاية عندما  تبقى  تلعب الفرق أخر مبارياتها كتحصيل حاصل  لسبب مباشر هو  طول فترة الدوري التي تدفع الفرق الى إلغاء عقود اللاعبين المحترفين قبل ان تتحمل ديون مالية.

المشكلة ليست بإلغاء الدوري تحت أي ظرف كان بل  متعلق بمعالجة مشاكل الدوري ووضعه على السكة الصحيحة وهو ما مطلوب من اللجنة التطبيعية  المنتظر ان  تقوم بأهم مهامها هو انجاز النظام الداخلي للاتحاد  والإسراع في إجراء انتخابات للاتحاد في ان يشكل ضمن  المواصفات المطلوبة ليتولى تعديل المسار.

 المشاركات الخارجية

ومن المتوقع ان تواجه اللجنة صعوبات أخرى  بعد  الغاء الدوري  لان الأمور لم تنتهي عند القرار المذكور وذهاب الفرق للراحة ومن ثم التحضير للموسم المقبل  لكن  لإلغاء البطولة  ستترك اثأرا على  إعداد المنتخب الوطني لخوض ما تبقى له من مباريات في التصفيات المزدوجة لخوض اخر ثلاث مباريات وهو امام فرصة الترشيح لكاس العالم حيث تصدر مجموعته  ويبقى الأمر متعلق على طريقة الإعداد التي ستكون مختلفة مع استمرار الوباء  وسط صعوبة جمع اللاعبين لخوض اللقاء الأول في تشرين اول المقبل في هونك كونك ثم خوض اللقاء التالي مع  كمبوديا في الثاني عشر من تشرين الثاني ثم اللقاء الحاسم مع إيران في السابع عشر منه ومهمة المنتخب الوطني تعد الأهم وتحتاج الى عمل متواصل وفني وأداري إمام فرصة التأهل لكاس العالم  المشاركة المترقبة من  الشارع الرياضي ولابد ان تتضافر الجهود  لدعم المشاركة المنتظرة.

فريق الجوية

وليس  هذا تبقى مشاركة الأندية   في بطولتي الاتحاد الأسيوي والاتحاد العربي  الإخبار  تشير الى اعتراض الجوية على إلغاء الدوري لأنه يرى في ذلك قطع الطريق على الحصول على لقب الدوري الطريق المؤدية الى إحدى المشار كتين او كلاهما  ما يجعل من اللجنة مواجهة ضغطا أخر في حل هذا الأمر الذي يتداول في اللجنة التطبيعية بحسب تسريبات  تقول اما يعتمد  موقف الدوري الأول الذي توقف بسبب الاحتجاجات الشعبية  ولاندري كيف تحسب الأمور لدوري توقف بعداربعة ادوار وهنالك فرق لعبت مباراتين او مباراة واحدة قبل ان يتوقف ويبدو ان التوجه هو إقامة بطولة تنشيطية لترشيح أربعة فرق وربما تشارك أربعة فرق قياسا لامكاناتها المالية  وترى اغلب الفرق لامجال  للمشاركة بالبطولة لكن الأمر المهم هو  الاهتمام  بالمنتخب  والعمل على إعداده بشكل عملي والاهم الوصول الى م  كاس العالم بعد غياب منذ مشاركة 1986  ولابد من تامين الأجواء  باتجاه   إكمال الإعداد رغم صعوبة الأمور والظروف المحيطة بعملية الإعداد التي مهم إن تأتي متكاملة  والاهم ان يشكل الاتحاد الجديد الذي يعول عليه في اخذ اللعبة بالاتجاه الصحيح  وعلى اللجنة النتيجة بالشكل المطلوب في تأدية المهام المحددة من قبل ألفيفا.

صاحب محمد

ويقول مدرب الناصرية السابق صاحب محمد  قرار إلغاء الدوري  تأخر إمام رغبة الأندية التي سبق وطلبت من اللجنة التطبيعية بعدم رغبتها مواصلة الدوري وكانت محقة   بسبب  الظروف المعقدة التي تمر بها الفرق  التي تعاني دوما  قبل ان   تتفشى كورونا وما تتركه  اليوم من اثأر نفسية على الجميع وليس اللاعبين كما ان تأخر استئناف الدوري يعني الدخول في أيام حارة جدا ولان  بعض الفرق تعتمد على مجموعة لايمكن ان تفرط بها لكن اجد من الأهم ان تتجه الأمور نحو إعداد المنتخب الوطني لنهائيات كاس العالم وهو إمام ثلاث مباريات حاسمة لكن العبرة في تامين أجواء الإعداد والتهيئة    وان تكون عودة المنتخب واضحة ومتكاملة وان تتضافر  جهود الجميع  لأنها مهمة وطنية  وتبدو الفرصة مواتية بعد النتائج الجيدة التي تحققت رغم ظروف المشاركة الصعبة وعود المنتخب للعب خارج ميدانه لكنه ظهر في الوضع الجيد إمام أهم منافسين حيث البحرين وإيران. كما يتطلب من اللجنة البحث في  أفضل الأجواء لتنظيم الدوري القادم المتوقف هي من ستديره وتشرف  عليه عندما طلبت بتمديد فترة عملها  لحين تشكيل الاتحاد الجديد وان تعمل بمهنية  وتن تضع   الأسس الصحيحة للكرة في ظل الأزمة التي تمر بها   ليس على مستوى الدوري حسب بل هنالك  مشاكل حقيقية تحتاج الى إدارة جيدة أكاديمية ومن اصطحاب الخبرة ورواد الكرة وغيرهم. ويقول الزميل كاظم ألعبيدي قرار الإلغاء جاء بوقته إمام رفض الفرق اللعب واستئناف الدوري ولأنها هي صاحبة المصلحة الحقيقية  ومهم ان تطرح مشروع الدوري بنفسها بعدما تعرضت للضرر في كل موسم  ومهم ان  تعالج الأمور  من اجل إقامة دوري  متكامل  يعكس المنافسات المطلوبة  بين الفرق والاهم ان يحدد  توقيت افتتاح  البطولة واختتامها ومواعدي المباريات  وكل متطلبات كما مطلوب من الأندية تحمل  أمور المشاركة المتعلقة بها حيث الملاعب  ومستحقات اللاعبين وتضع الأمور في نصابها في بطولة  تبقى تشكل تحد للجميع. والاهم ان يصار الى  تنظيم فترة إعداد للمنتخب الوطني قبل الدخول في اخر مبارياته التي حددت من قبل الاتحاد الأسيوي أمس الأول.

مشاركة