تحالف القوى: إجراءات المساءلة عقاب سياسي بتوقيت غير مناسب

408

الديمقراطي الكردستاني يتحدث عن مؤامرة لتزوير الإنتخابات في مناطق النزاع

تحالف القوى: إجراءات المساءلة عقاب سياسي بتوقيت غير مناسب

بغداد – قصي منذر

وصفت النائبة عن تحالف القوى العراقية نورة البجاري اجراءات المساءلة بالعقاب السياسي ودعاية انتخابية لبعض الجهات السياسية. ورأت البجاري في تصريح امس إن (الاسماء التي طرحتها هيئة المساءلة والعدالة كانت بتوقيت غير مناسب وتضمنت عقابا سياسيا لما تبقى من المكون) على حد تعبيرها. مشيرة الى ان (هناك انتقائية كانت بإجراءات المساءلة وتضمنت اسماء شخصيات كبيرة عسكريا وذات نفس وطني وعملت بالحكومة الحالية)، واوضحت البجاري ان (ظهور الاسماء يمثل دعاية انتخابية لبعض الجهات السياسية وكذلك ضربة للجهات السياسية التي تضررت ولم تدافع عن جماهيرها وحقوقهم)، وتابعت ان (ما حدث كان ورقة رابحة لجهات وخاسرة لجهات اخرى لكنها بمجملها اعطت رسالة واضحة بان حقوق الانسان قد ضاعت بالعراق تحت سلطة الاحزاب)، مشددة على (اهمية تعديل قانون المساءلة وانصاف من ظلموا جراء تطبيقات القانون الحالية التي مثلت ظلم وعقوبات جماعية).

فيما اتهم النائب كاظم الصيادي بعض الجهات بأستغلال السلطة وتوزيع الهدايا بين المواطنين لشراء الاصوات الانتخابية، متوقعا ان تكون دورة البرلمان المقبلة غير نزيهة. واكد الصيادي في تصريح امس ان (بعض الاطراف تقوم باستغلال السلطة وفرش السبيس وشراء بطاقة الناخب وتوزيع البدلات والهدايا وغيرها ما يجعلنا امام علامات استفهام كبيرة عن النتائج التي ستفرزها هكذا انتخابات)، مطالبا هيئة النزاهة (بالتحقيق مع المرشحين الذين يقومون بانفاق الاموال على حملتهم الانتخابية ومساءلتهم من اين لك هذا؟)، متوقعا ان (تكون الدورة البرلمانية المقبلة دورة غير كفوءة وغير نزيهة وغير قادرة على النهوض بالواقع العراقي). من جهة اخرى قال رئيس البرلمان سليم الجبوري ان العراق لم يتمكن من القضاء على الفساد . واكد الجبوري خلال فعاليات مؤتمر الباقرين الدولي امس إن (متطلبات إرادة التغيير التي يسعها اليها العراق لا يمكن ان تتحقق من خلال التذمر وانما تتطلب تغييرا ثوريا انتخابيا للقضاء على الفساد)، مجددا دعوته الى الشعب بـ (المشاركة في الانتخابات المقبلة لغرض تحديد رفضهم او قبولهم بدون تردد من اجل التغيير).

في غضون ذلك تحدث النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي عن وجود مؤامرة لتزوير نتائج الانتخابات في المناطق المتنازع عليها لتهميش حقوق الاكراد وسرقة تمثيلهم الحقيقي ، داعيا الىى مقاطعة الانتخابات في تلك المناطق بسبب وجود اذرع عسكرية تجبر المواطنين على اختيار قوائم معينة.وقال شنكالي في تصريح امس إن (عدم اشراك قوات البيشمركة بالملف الامني في المناطق المتنازع عليها يعني ضياع اصوات ابناء المكون الكردي وسرقة تمثيلهم الحقيقي ، وبالتالي فان مقاطعة الانتخابات والطعن بشرعيتها في محافظات ديالى ونينوى وكركوك هو الخيار الانسب من المشاركة في انتخابات نتائجها معروفة مسبقا)، واضاف ان (الاحداث التي تلت الاستفتاء والعمليات العسكرية التي قامت بها القوات الاتحادية في كركوك ومناطق سهل نينوى وما رافقها من عمليات تهجير وحرق لمنازل واستهداف لابناء المكون من جهات معروفة، يجعلنا امام حقيقة واضحة هي ان تلك الاطراف تعمل بشكل ممنهج للتغيير الديموغرافي في تلك المناطق)، مشيرا الى ان (تلك الادوات تتمثل بتزوير الانتخابات وسرقة اصوات الاكراد والتي بدأت اثارها فعليا من خلال الحديث عن الخطط والعد اليدوي وهو ما نعتقد انه سيكون البداية لسرقة الاصوات الكردية في تلك المناطق الى جهات معروفة)، كاشفا عن (وجود اذرع عسكرية لجهات سياسية ما يجعلنا امام حقيقة واضحة وهي تزوير الانتخابات بتلك المناطق، بالتالي فان اشراك قوات البيشمركة بالملف الامني في كركوك والمناطق المتنازع عليها سيعطي عدة نقاط تسمح بتحقيق التوازن وتوفير البيئة الامنة لعودة العوائل الكردية الى منازلها)، مبينا ان (تواجد البيشمركة سيمنع بعض الاحزاب من فرض ارادتها بالقوة على الناخبين من خلال منعهم من الخروج او اجبارهم على اختيار شخصيات وقوائم معينة). في غضون ذلك افادت مصادر في كركوك  بأنسحاب  رئ?س قائمة الاتحاد الوطني  الكردستاني من الانتخابات لاسباب  شخصية .وتابعت المصادر ان (النائب محمد عثمان المعروف بـحمة سور  عن الاتحاد الوطني في المحافظة قرر الانسحاب من الانتخابات البرلمانية)،  واشاروا الى ان (عثمان  كان يرأس قائمة الاتحاد في الانتخابات البرلمانية المقبلة). و عد نائب رئيس الجبهة التركمانية النائب حسن توران ان عودة البيشمركة الى كركوك والمناطق المتنازع عليها مخالفة لقرار البرلمان . واكد توران (رفض التركمان القاطع لأي حديث عن عودة تلك القوات الى المحافظة).

مشاركة