تجدد القصف التركي على أحياء تابعة لكردستان

251

تجدد القصف التركي على أحياء تابعة لكردستان

البيشمركة تشكّك في بيانات بغداد المتعلقة بإعتداءات أنقرة وطهران

اربيل – فريد حسن

شكك أمين عام وزارة شؤون البيشمركة جبار ياور، في بيانات الحكومة الاتحادية المتعلقة بالقصف الجوي والمدفعي التركي والإيراني على احياء ومدن في اقليم كردستان. وقال يارو في تصريح متلفز ، تابعته (الزمان) امس إن (حكومة الاقليم أبدت من خلال رئاسة مجلس الوزراء موقفها من موضوع الاعتداءات التركية والإيرانية ، وطالبت بإيقاف عمليات القصف الجوي والمدفعي كما دعت إلى عدم تزويد تركيا وإيران بذرائع تسوغ قيامهما بتلك العمليات)، واضاف انه (بسبب تكرار هذا القصف اخلينا نحو مائة قرية تماماً في مناطق زاخو والعمادية خلال أقل من شهر ،في حين أن 450  قرية كانت قد أخليت في أوقات سابقة في عموم المناطق الحدودية، بعد استشهاد عشرات المواطنين المدنيين وأحرقت حقول وبساتين وقتلت أغنامهم ومواشيهم جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي هناك)، مشيرا إلى ان (هناك حالة هلع انتابت سكان المناطق الحدودية بسبب عمليات القصف ولهذا فإن من مصلحة الجميع أن يشيع الأمان في تلك المدن ومنع اي اعتداءات من شأنها تفاقم المشهد)، وبشأن موقف الحكومة الاتحادية من قصف المناطق الحدودية، قال ياور انه (بموجب الدستور والقانون تقع مسؤولية حماية حدود وأجواء العراق الذي يشكل إلاقليم جزءاً منه، على الحكومة الاتحادية ، بينما تلقى تهم التقصير في هذا المجال وفي أحيان كثيرة وبدون وجه حق على كردستان أو على قوات البيشمركة)، معربا عن استغرابه من (قيام الطائرات التركية باختراق الأجواء العراقية)، وتساءل ياور (كيف يمكن لطائرات حربية تركية أن تخترق أجواء العراق بعمق 120  كيلومتراً وتقصف كونه ماسي في السليمانية بدون موافقة سلطة الطيران العراقية؟ بينما لا يسمح لأي طائرة بالتحليق في أجواء العراق إلا بعد استحصال موافقة هذه السلطة ، لهذا السبب أشكك في عموم بيانات الحكومة الاتحادية المتعلقة بالقصف الجوي والمدفعي التركي والإيراني)، وتابع ان (قصف الحدود مستمر منذ العام 2007  وإلى يومنا هذا ، أي أن حدود وأجواء العراق تنتهك باستمرار طيلة السنوات الماضية ، حيث تعرضت المناطق الحدودية لنحو 137 مرة إلى القصف الجوي والمدفعي ، 135 من جانب تركيا ومرتين من جانب إيران، اذ شنت تركيا 85  عملية قصف جوي و50  عملية قصف مدفعي على هذه المناطق)، مؤكدا (اذا ارادت بغداد إنهاء هذه المآسي فعليها اصدار بيان واضح وصريح بشأن ما يحدث)، داعياً إلى (التعامل بجدية مع كل من تركيا وإيران والدخول في حوار معهما من أجل حل مشكلات القصف المتكرر). واعلن مسؤول محلي في دهوك عن قيام القوات التركية بقصف ثلاث مناطق في المحافظة الواقعة شمالي العراق. وقال مدير ناحية باطوفا ، دلشير عبدالستار في تصريح امس ان (القصف المدفعي استمر حتى الساعة السادسة من مساء اول امس وتم قصف قريتي منين وبيربل التابعتين للناحية باطوفا، ومنطقة شاقولا التابعة لناحية دركار بكثافة بالمدفعية)، وعن الخسائر التي أوقعها القصف المدفعي التركي، اكد عبدالستار إنه (لم تسجل حتى الآن خسائر بشرية، لكن القصف بث الخوف والهلع في عدد من القرى الحدودية الأخرى).

مشاركة