إصابة ثلاثة من جنود يونيفبل في جنوب لبنان

بيروت – الزمان
جدّدت اسرائيل الجمعة قصف ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين أفاد مراسلو فرانس برس عن سماع دوي غارتين على الأقل، مع مرور شهر على بدء الحرب بين الدولة العبرية وحزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ قصف «بنى تحتية إرهابية» في بيروت، بعد ساعات من توجيهه إنذارا بإخلاء سبعة أحياء في الضاحية التي نزح الجزء الأكبر من سكانها منذ بدء الحرب في الثاني من آذار/مارس، في ظل الغارات والتحذيرات الإسرائيلية المتكررة. فيما أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها الجمعة بجروح، جراء انفجار «مجهول المصدر» داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه خلال أسبوع.
وقالت الناطقة بإسم اليونيفيل كانديس ارديل في بيان إن «انفجارا داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة»، موضحة «لا يزال مصدر الانفجار مجهولا».
وأضافت «لقد كان هذا الأسبوع صعبا على قوات حفظ السلام»، مذكرة «جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر».
وأعلنت القوة الدولية الأحد مقتل أحد جنودها من الكتيبة الإندونيسية «إثر انفجار مقذوف في موقع» تابع لها قرب قرية حدودية مع اسرائيل، لم تحدد مصدره. ثم أفادت الإثنين عن مقتل جنديين آخرين من الكتيبة ذاتها، جراء انفجار «مجهول المصدر».
وقال مصدر أمني من الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن الجندي الأول قتل بنيران مصدرها دبابة اسرائيلية، بينما رجح مقتل الجنديين الآخرين بانفجار لغم.
وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته أن جنوده لم يزرعوا «أي عبوة ناسفة في المنطقة».
ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم التتحدة.
ومنذ شهر، يخوض حزب الله والجيش الاسرائيلي مواجهات في جنوب لبنان، حيث تنتشر قوة يونيفيل، بدأت بعد إطلاق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
ومنذ بدء الحرب، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة قوات ومواقع تابعة لها، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة «غير تابعة للدولة» قد أطلقته، في إشارة ضمنية الى حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان منذ بدء المعارك مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس، في حين أفاد الحزب عن تنفيذه 1309 عمليات، نصفها ضد مواقع وبلدات في اسرائيل.
وشنّ الجيش الإسرائيلي الجمعة سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية عملت على «تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون».
ووجه الجيش الإسرائيلي الجمعة إنذار اخلاء لسكان سبعة أحياء في الضاحية الجنوبية، التي نزح العدد الأكبر من سكانها على وقع الغارات والتحذيرات الإسرائيلية. كما أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف «منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية» الى حزب الله.















