استنكار سياسي وشعبي لشتائم ابن كيران في تجمع نقابي

الرباط – عبدالحق بن رحمون
خلف تجمع خطابي للأمين العام لحزب العدالة والتنمية دي المرجعية الإسلامية بمناسبة الاحتفال بالعيد الأممي للعمال، ردود قوية تستنكر «الشتائم و الأوصاف الحيوانية للمغاربة» التي جاءت بلسان حال ابن كيران في كلمته الارتجالية أمام أنصاره.
ووصف ابن كيران القيادي الحزبي ورئيس الحكومة الأسبق، المغاربة خلال تجمع خطابي لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب التي تعتبر أحد الأدرع الموازية لحزب العدالة والتنمية، «الذين يضعون بلادهم أولوية على قضية فلسطين بـ»الحمير» و»الميكروبات». كما حرض على مقاطعة منتوجات مستوردة تعرض بمحلات تجارية مغربية، كما هاجم بعض رؤساء الدول الصديقة للمغرب.»
على صعيد آخر، يرتقب أن تخلد الرباط وواشنطن الذكرى الـ250 لمعاهدة السلام والصداقة، بعد أن صادق الكونغرس الأمريكي شهر آذار (مارس) الماضي على إدراج قرار يحتفي بالصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين المغرب والولايات المتحدة، حيث كان المغرب بموجبه أول بلد في العالم يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.
من جهة أخرى، تلقى المغاربة بكل فرح وتفاعل إيجابي عبر مختلف منصات مواقع التواصل الاجتماعي، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، تعيين مارك والتز سفيرا لدى الأمم المتحدة وقال الرئيس الأمريكي، في منشور على حسابه بمنصة (تروث سوشال): «يسعدني أن أعلن أنني سأعين مايك والتز ليكون السفير المقبل للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة» .
خصوصا والولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب «كأساس وحيد لحل عادل ودائم للنزاع» الإقليمي حول الصحراء المغربية. وتابع ترامب أن «مايك والتز عمل بجد لوضع مصالح أمتنا في المقام الأول. وأنا على يقين بأنه سيفعل الشيء نفسه في منصبه الجديد». من جانب آخر، أشار ترامب إلى أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، سيتولى منصب مستشار الأمن القومي بالنيابة، «مع مواصلة قيادته القوية» على رأس الدبلوماسية الأمريكية. وقال ترامب في منشوره: «معا سنواصل العمل دون هوادة لجعل أمريكا والعالم آمنين مجددا.
وفي الولايات المتحدة، يؤدي مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض دورا مهما في تحديد السياسة الخارجية، إلى جانب وزير الخارجية.»
يذكر أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال زيارة عمل إلى واشنطن خلال نيسان (أبريل) الفارط أجرى مباحثات مع مايك والتز، الذي كان آنذاك يشغل منصب مستشار الأمن القومي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب.
وتمحورت المباحثات بين المسؤولين، على الخصوص، حول الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، وكذا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما أجرى بوريطة خلال هذه الزيارة، مباحثات مع وزير الخارجية ماركو روبيو، حيث جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة «كأساس وحيد لحل عادل ودائم للنزاع» الإقليمي حول الصحراء المغربية.
على صعيد آخر، نتوقف في التقرير الأسبوعي لـ (الزمان) الدولية، عند موضوع اتفاقية إطار لتدعيم الشراكة المؤسساتية الرامية لتطوير الحكومة الإلكترونية وتعميم استخدام الميزات التقنية والتسهيلات المؤمنة التي توفرها الهوية الرقمية المرتبطة بالجيل الجديد من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية أبرمت بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والمديرية العامة للأمن الوطني. وتروم تعزيز وتطوير الحكومة الإلكترونية وإتاحة خدمات التحقق من الهوية التي تقدمها منظومة الطرف الثالث الوطني الموثوق به للمرافق العمومية من جهة ثانية.
وقد تم توقيع هذه الاتفاقية الجمعة، بمقر وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من طرف أمل الفلاح السغروشني الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني.
وتهدف هذه الاتفاقية، التي تنبع من رغبة المؤسستين في تحسين جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنات والمواطنين عبر بوابة خلق التكامل الوظيفي بين الإدارات والمؤسسات، إلى إرساء إطار قانوني وتنظيمي لتأطير الشراكة والتعاون بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والمديرية العامة للأمن الوطني .



















