
تتويج الصقور – سامر الياس سعيد
توج الصقور بلقب دوري هذا العام وسط دوري عاشته الجماهير الرياضية بمناى عن الاحداث والتجاذبات التي كانت تجري في موسم كل عام باستثناء بعض اللمحات التي برزت من خلال استغناء بعض الاندية عن لاعبيها وتفريغهم للمهمة الوطنية وما ابرزته مثل تلك الاحداث في الشارع الرياضي من اراء مع اوضد مع تلك الخطوة التي تزامنت مع محطة الاعداد التي خضع لها المنتخب الوطني في مرحلة مباريات الاياب والتي فقد معها صدارته لترتيب المجموعة واقتناعه التام بمركز الوصافة .
وجاء تفوق الصقور هذا العام لاعتبارات عديدة اهمها الاستقرار الفني والبدني والذي يعد اكسير الحياة لاي نادي او فريق يخوض غمار بطولة مطولة لاتخضع لمعايير الديمومة والانسيابية او تعيش وطاة التاجيلات او التوقفات التي تسهم بغياب الجهوزية الفنية عن لاعبيها او تسهم في الجهد السلبي للاعبين وهذا الامر عادة ما ابرز سطوته على اغلب الاندية والفرق المشاركة في لدوري لاسيما مع خارطة التوقفات التي خضع لها الدوري في اكثر من محطة او مناسبة ليصل الدوري في محطته الاخيرة عند محطة درجة الغليان التي تعيشها الاجواء العراقية وهي اصلا غير مناسبة بالمرة مع ممارسة لعب الكرة بتاثيرها السيء على اداء اللاعبين حيث تنتفي متعة الكرة عند تلك الاجواء لتكون امتحانا عسيرا لمطاولة اللاعبين وقدرتهم الحقيقية في ابراز امكانياتهم عند تلك الدرجة القاسية من درجات الحرارة فضلا عن ان الدوريات في اغلب دول العالم وفي مثل هذه الايام من السنة يكون قد اغلق وانتهى تماما واعلن منذ اسابيع او اشهر عن هوية البطل لتلك الدوريات التي سارت وفق المعتاد لذلك نتامل من ان تحظى مواعيد انطلاق دورينا بمواعيد ثابتة تتناسب مع انطلاقة دوريات العالم على اقل تقدير في اب (اغسطس ) او الشهر الذي يليه ممثلا بايلول (سبتمبر ) لتنتهي عند حدود الشهر الخامس حيث يكون مثل هذا الموعد محطة لحسم هوية الفريق الفائز بالبطولة .
وضرب الجوية عصافير عدة في فوزه بالبطولة حيث نجح في الحصول على توليفة مهمة من اللاعبين حققت الانسجام والترابط بين صفوفها لتحظى باللقب البارز والجديد لتضمه لخزائنها فضلا عن تقديمها لتوليفة مهمة من اللاعبين زاوجت بينهما الاندفاع الشبابي مع عامل الخبرة وهذا ديدن اغلب التشكيلات التي ضمتها صفوف الفريق الجوي عبر اكثر من موسم الى جانب الاستقرار التدريبي من خلال تمسكها بالمدرب واعلانها الثبات على خططه التدريبية التي قربت درع الدوري من جانب الفريق .
ومع كل مشاعر التفاؤل التي احاطت بنجاح الجوية في مهمته المحلية تبقى التساؤلات قائمة حول قدرة الفريق على تحقيق النجاح المماثل مع ما حققه في ملاعب الوطن مع اي استحقاق اسيوي يشارك فيه ممثلا عن دوري العراق او ما سنحت له فرصة المشاركة باي استحقاق خارجي اخر ليمثل من خلاله الكرة العراقية مع الاخذ بنظر الاعتبار ان تشكيلته تحوي مجموعة من صفوة اللاعبين الذين يمثلون عماد المنتخب الوطني والذي تنتظره على مرمى نحو اقل من شهرين فرصة كبيرة بانطلاق مباريات الدور الحاسم والمؤهل لمونديال قطر في مجموعة طالما وصفها المحللون والمتابعون بكونها منطقية ولاتدعو منتخباتها الى الخوف والتوجس كونها تضم منتخبي ايران وكوريا الجنوبية الى جانب ثلاثة من ابرز المنتخبات العربية التي تحفل لقاءاتنا بهم مع نتائج ايجابية عبر السنوات القليلة الماضية .
ومع مشاعر التفاؤل التي تسود البيت الجوي في الفوز بدرع الدوري هذا الموسم تبقى الامال والطموحات معلقة على المشاركة الاسيوية التي ستسنح له قريبا لتمحو كل الانتكاسات والخيبات التي مني بها الفريق عبر الموسم الذي مضى خصوصا مع ان تلك الخيبات التي مني بها الفريق عبرت عن استفهامات كثيرة جراء التقهقر الذي شاب الفريق والذي لم يتناسب مع توليفة النجوم التي حوتها صفوفه وهي اصلا كانت الى جانب بعضها البعض في المهمات الدولية للمنتخب الوطني .



















