
الرباط -الجزائر –الزمان
اعتبر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن حل المشاكل مع الجزائر أقرب اليوم من أي وقت مضى في حال توفرت الإرادة السياسية.
فيما لم يصدر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أي رد على دعوة الملك محمد السادس له بالحوار الحقيقي .
وقدم وزير الإعلام الجزائري الأسبق والدبلوماسي، عبد العزيز رحابي، قراءة حول قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء الغربية.
وذلك في منشور، الأحد، على حسابه الخاص في فايسبوك، حمل عنوان «مجلس الأمن: الولايات المتحدة وفرنسا تريدان إضفاء الشرعية على احتلال الصحراء الغربية»، أبرز الدبلوماسي المحنك عدة نقاط مهمة بخصوص الملف الذي أثار زوبعة من التعليقات منذ يوم الخميس الماضي جاءت تصريحات بوريطة في مقابلة مع القناة الثانية المغربية (حكومية)، مساء السبت، غداة عملية تصويت في مجلس الأمن الدولي.
فالجمعة صوّت المجلس لصالح مشروع قرار أمريكي يدعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي في إقليم الصحراء، ويمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة «مينورسو» لعام إضافي حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2026. وقال بوريطة إن البلدين الجارين «المغرب والجزائر لا يحتاجان وساطات، بحكم القرب الجغرافي والتاريخ». وأضاف: «ليس هناك مَن يعرف الجزائر أكثر من المغرب، ولا مَن يعرف المغرب أكثر من الجزائر، ولنا الإمكانية لحل مشاكلنا بأنفسنا».
بوريطة تابع أن «الحوار المباشر بين البلدين أحسن من أي وساطة لحل المشاكل، فقط يجب أن تكون هناك الإرادة السياسية».
ورأى أن «العلاقة مع الجزائر وحل قضية الصحراء أقرب اليوم من أي وقت مضى، إذا توفرت الإرادة السياسية».
وخلال عملية التصويت في مجلس الأمن لم تشارك الجزائر من أصل 15 دولة في المجلس، بينما أيد مشروع القرار 11 دولة، فيما امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت. وعن عملية التصويت، قال بوريطة إن «كل دولة اتخذت موقفها في جلسة التصويت، وعدم المشاركة في التصويت موقف يُتخذ في الكثير من الأحيان لوجود مشكل مع السياق وليس مع النص».
ودعا ملك المغرب محمد السادس، في خطاب متلفز مساء الجمعة، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى «حوار أخوي وصادق» بين البلدين لتجاوز خلافاتهما، «وبناء علاقات جديدة تقوم على الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار».



















