تبريرات رجل
كتبت الدكتورة نزهت الدليمي يــوم 31 / 5/ 2014 ص7 مقالة تحت عنوان (تبريرات رجل) وقد ابدعت في ايصال مفردات المقال وهذا مايقال بين البت ووالدها او الابن او الابناء لوالدهم
نعم الام مسكينة .صابرة مكافحة حريصة تسعى الى ارضاء زوجها قبل ابنائها ..ولما تدخل المطبخ وهو حصتها الاساسية في الحياة الاسرية بهدف اشباع رغبات زوجها لان الرجل (أبو بطن )أكال ..
ان تبريرات الرجل كذب ..فهو يحب التغيير ولا يحمد الله على نعمته ..زوجة شريفة مخلصة حريصة وله منها بنين وبنات في الجامعة او على ابواب الزواج .
الزواج من ثانية او ثالثة وفق الحالة المادية والثراء الذي يعيشه وصحيح انه كلما حصل على الثروة المالية أول ما يفكر به هو الزواج من فتاة من عمر بناته سواء مطلقة ام ارملة المهم هي الاجمل من زوجته التي يرد لها الجميل بضربة قاضية تؤثر في الجو الاسري حتما . وتواصلا مع هذا الموضوع الجميل أنقل ما عشته ولمسته ميدانيا يعزز ماورد في المقال .
بعد احداث 2003 ..انعمت الحواسم على الكثيرين من الفقراء والبسطاء والمحتاجين والاثرياء
بالمال والسكن والمواد العينية ..ويصبح هناك ما يسمى غنى الحواسم بعيدا عن ذكر الله ومخافته ..
ومن خلال علاقة العمل التي جمعتني مع صديق قاض في محكمة الاحوال الشخصية ..حكى لي حكاية فقال :
جاءت الي سيدة فاضلة ام لطفلين وقالت لي سيدي القاضي ..انا متزوجة ومستقرة عندنا سكن وزوجي سائق تاكسي ..وحياتنا مستقرة الى ان حل الخراب وظهرت الحواسم حيث اصبح زوجي خلال ايام مليارديراً من السرقة ..وبدلا من ان نستثمر المال الحرام ..فكر زوجي بطلاقي ..حتى يتزوج شقيقتي الصغيرة مقابل مبالغ كبيرة لوالدتي المجرمة وشقيقتي التافهه وشقيقي الحافي ..
ولان العقد لا يتم الا ضمن الرقعة الجغرافية للمحكمة والسكن فان هولاء سيأتون اليك ..وفعلا بعد ان طلق زوجته ..جاءت الام وزوج بنتها المطلقة والاخت التي ستتزوج زوج اختها ..والاخ ال( -) .وهنا (طيحت حظهم وطردتهم من الغرفة )؟؟موزين الله ما يكلبها بينه في العراق .
اما الحاج ابو مصطفى (63) سنة رجل معروف بالمحلة وسيم الشكل قوي البنية لا يعاني من اي مرض ..ثري من خلال المحلات التي يملكها والعمارة السكنية في بغداد الجديدة ..له اربع اولاد وبنت معلمة ..وزوجته الحاجة من ذوي الاخلاق الطيبة التي تساعد الناس المحتاجين ولكنها مريضة بالسكري ..
وهنا بدلا من تفكير الاب بزواج اولادة ..فكر بزواجه من بنت النجار وهي معلمة جميلة والدها معروف مات وهو سكران في المقهى ..
وجاء ابو مصطفى لزوجته الفاضلة وقال لها :
انت مريضة ومقصره وياي والله محلل الزواج ولن اقصر معكم وفائزة خوش بنت وتعرفيها
وستكون بعيدة عنكم .ورد ام مصطفى اريد الطلاق واشكرك على رد الجميل ..وفعلا طلقها مما جعل الاسرة تتألم وهم يلتفون حول والدتهم التي ماتت بعد أشهر .وابو مصطفى تخلى عن زيه الدشداشة والعقال .ولبس القاط .
د. نزهت المقالة واضحة ولكن يبقى معدن بعض الرجال هو هو ينكرون العشرة والحب والمودة والاحترام ..ويتذرعون بالمطبخ والملابس والرائحة ..وهي تبريرات باطلة .
شاكر عباس – بغداد

















