تباين الآراء بشأن تشكيل حرس المحافظات لمحاربة داعش

خبير: وجود الميليشيات يضعف القوات المركزية

 

تباين الآراء بشأن تشكيل حرس المحافظات لمحاربة داعش

 

 

بغداد – محمد الصالحي

 

تباينت الاراء بشان تشكيل قوات امنية قوامها اهالي المحافظات لمسك الاوضاع الامنية ، وقد لقي القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء حيدر العبادي ترحيبا من ائتلاف القوى العراقية فيما يرى خبير قانوني بانه يضعف من السيطرة المركزية.

 

وقال النائب عن ائتلاف متحدون علي جاسم لـ(الزمان ) امس ان (مجلس الوزراء اوعز بصياغة قانون خاص بتشكيل قوات تابعة للاقاليم فضلا عن قوات الحرس الوطني على غرار ماكان معمولاً به قبل سقوط النظام السابق بتشكيل أفواج طوارئ خاصة بكل محافظة).واضاف ان (تشكيل هذه القوات سيجعل من المحافظات واداراتها بمسؤولية مباشرة في حماية مناطقهم ولا توجد اية ذرائع من المحافظين كما حدث في الموصل وبعض المحافظات وتذرعوا بعدم وجود اية صلاحية لادارة الملف الامني).موضحا ان (ادارة تلك القوات ستكون بيد وزارة الداخلية وتحت امرة المحافظ بتسليح افضل وتدريب اقوى ليتفرغ الجيش للمهمات القتالية والدفاعية في الحدود عند الطوارئ).مبينا ان (المقترح كان امريكيا من اجل مساعدة القوات المتحالفة ضد داعش لمسك الارض وطرد داعش فضلا عن احداث توازن في المنظومة الامنية).مرحبا بتشكيل ائتلاف دولي واقليمي لضرب داعش وانهاء وجوده.فيما اشار الخبير العسكري عماد علو الى (ضرورة وضع خطط بديلة عن تشكيل قوات تابعة للاقاليم او تابعة للمحافظات لانها ستضعف دور القيادة المركزية للجيش اضافة الى تشتت مصادر السلاح).وقال علو لـ (الزمان ) امس ان ( الاوضاع الامنية في البلد تحتم على الجميع التمسك بالجيش الوطني الموحد مع الاحتفاظ بالموازنة الداخلية من حيث التنفيذ والكفاءة وعدم احباط معنويات تلك القوات بتشكيل جيوش مرادفة كقوات الحشد الشعبي والحرس الوطني وحرس الاقليم وغيرها من الميليشيات).بحسب علو الذي اوضح ان (العملية العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة بمساعدة الدول المتحدة تحت البند السابع لمجلس الامن اضافة الى وجود قرار سابق بأيقاف جميع التعاملات الاقتصادية مع داعش وجبهة النصرة تبناه مجلس الامن في وقت سابق).وذكر ان (قوات التحالف ستقسم المهمات بحسب اختصاص وسيطرة كل دولة بحيث سترسل وفدا عسكريا بمساعدة تركيا لأيقاف جميع مراكز التسلل على حدود تركيا فضلا عن مساعدة الخليج بتجفيف منابع التمويل وتشكيل قوات عشائرية بمساعدة الاردن التي تعد من اكثر الدول نفوذا على تلك العشائر ولاسيما في المناطق الغربية وستتولى الدول الاوربية وامريكا منع المتطوعين في تلك الدول وكذلك قصف وقطع الامدادات).وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قال أن (الأولوية في مواجهة داعش هي من خلال تشكيل تحالف دولي). مشيرا الى ان (التحالف لا يتطلب بالضرورة قراراً آنيا من مجلس الأمن).وعد مون في تصريح أن (تنظيم داعش وسواه نتيجة لاستمرار الأزمة السورية منذ أربع سنوات).ملفتا الى ان (هذه مسألة دقيقة جدا  فالأزمة السورية مستمرة منذ أربع سنوات لنتطلع إلى الأزمة الحالية).وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد ابلغ زعماء الكونغرس بأن (لديه السلطات اللازمة للقيام بعملية عسكرية اوسع ضد داعش في العراق وسوريا دون موافقة الكونغرس).