تأييداً لمسلم الكربلائي – شامل حمد الله بردان

تأييداً لمسلم الكربلائي – شامل حمد الله بردان

دفعت مقالي جانبا، لما قرأت ماكتبه السيد عبد الهادي البابي عن السيد مسلم الذي دفع داعش فدفعته بلدية كربلاء!

لا اريد ان اربط بين مسلم المعاصر و مسلم ابن عقيل، مع ان كلا المسلمين مشتركان في الكثير من القواسم، وحمدا لله ان مسلم المعاصر لم يواجه القوة بقوة و الا لعد متهما مدانا بالاعتداء على موظف اثناء تادية مهامه.

اتوجه وقبلي كل من يحس بماساة هذا الشاب نحو رئيس مجلس الوزراء  ليشمل من ضحى بما يستحق من الشكر والعرافان و توفير سكن سريع له، او اطلاق مشروع سكني لكل شهيد حي ممن دافعوا الشر عن العراق، يوم كان الابطال الرسميون يحتفلون برأس السنة بما نهبوه من البلاد، حيث تنثر الدولارات على افخاذ البغايا في غرف النضال الفندقية.

فيا دكتور عادل ويا ممثل المرجعية في كربلاء، وان صار حق مسلم حقا عينيا لكل من هو مثل مسلم من دفين الجهاد او ممن ينتظر و ما بدلوا تبديلا، انصفوا مسلما، ولا تجعلوا مأساته تشبه مأساة ابن عقيل، لبى النداء ثم لم يلبي احد رجاءه.

ليت في العراق من يقول لأبطال السوح الخلفية القادمين وسط نفير سيارات الشرطة، ان امثال مسلما ذهبوا حفاة للدفاع، وليت مكتب الصدر يتدخل، ليلجم الخائفين الان على خرابات الارض، ان امثال مسلم دافعوا عن عمارها.

انقذوا مسلما و غير مسلم، و العاقبة للمتقين.

مشاركة