تأسيس مدرسة عليا لإعداد الملاكات الرياضية في أربيل

504

تجربة رياضية جديدة يشهدها إقليم كردستان

تأسيس مدرسة عليا لإعداد الملاكات الرياضية في أربيل

بغداد – منعم جابر

خطوة عملية جديدة أقدمت عليها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي في الإقليم ورئاسة جامعة صلاح الدين في اربيل، تمثلت في تأسيس مدرسة عليا لإعداد الملاكات الرياضية التدريبية والإدارية لغرض الارتقاء بالعاملين في المؤسسات الرياضية ورفع كفاءاتهم. أعلن ذلك لجريدتنا الدكتور عبد الصاحب اسد الأستاذ في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة صلاح الدين وأضاف ان هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في الجامعات العراقية وان الغاية منها اعداد الملاكات الرياضية العاملة في القطاع الرياضي اعدادا علمياً يسهم في بناء الرياضة العراقية بواقع علمي جديد. وستكون أبواب المدرسة مفتوحة على مصراعيها لنجوم الرياضة وابطالها لتعويض فترات الحرمان من الدراسة والتعلم التي عاناها الكثير من نجوم الألعاب. وأكد ان للمدرسة دورا في اعداد فرق ومجموعات من الفئات العمرية وتدريبها والاشراف عليها من قبل طواقم تدريبية وكفاءات اكاديمية معتمدين على خبرات التجارب السوفيتية والألمانية في اعداد الرياضيين سابقاً.

اقسام المدرسة

وفي سؤالنا عن اقسام المدرسة العلمية قال اسد، ان المدرسة تضم اقساما متنوعة منها في المجالات العلمية قسم للألعاب الجماعية وقسم للألعاب الفردية وآخر متخصص بطرق ونظريات التدريب إضافة الى قسم العلوم الطبيعي. وفي مجال الفعاليات والأنشطة الرياضية وعلم الحركة ووظائف الأعضاء إضافة الى اقسام تخص مجالات اعداد مدربات نسويات لمختلف الألعاب ومنها الأيروبيك. وبشأن دور المدرسة في تدريب الفئات العمرية اكد ان للمدرسة دورا آخر هو اعداد وتدريب الفئات العمرية من 8 – 17 سنة والاهتمام بوضعهم تربوياً وفنياً تحت اشراف مدربين اكفاء ومختصين بتدريب الفئات العمرية. وأضاف ان للمدرسة دورا مهما آخر يتمثل في العمل على إقامة معسكرات تدريبية لفرق الدوري الممتاز والدرجة الأولى خاصة وان أجواء الإقليم تساعد على ذلك، إضافة الى توفر الملاعب والمسابح وقاعات القوة، وسنعمل على توفير مدربين ومساعدين للإشراف على المعسكرات التدريبية لمساعدة الفرق على تهيئة نفسها للموسم المقبل.

للمدرسة العليا اهداف رياضية

وعن سؤالنا للمشرف على المدرسة، عن اهداف التجربة؟ قال: ان التجربة الرياضية العراقية اعتمدت على الخبرات والتجارب الميدانية وتطورت منتصف السبعينات حيث حصل العشرات من رموزها على الشهادات العليا، لكن الكثير من لاعبينا لم يمتلكوا تحصيلاً علميا يتناسب مع قدراتهم، لذا توجهنا الى هذا الطريق لتهيئة ودعم النجوم والابطال لكسب المزيد من العلم والمعرفة ودخول ميدان التدريب والإدارة بقوة وعلمية وثقة. وأضاف ان للمؤسسة اهدافا أخرى تتمثل في ما يلي:

– تقديم الاستشارات والخدمات والخبرات العلمية والفنية والبدنية الى كافة مؤسسات الإقليم وعموم العراق.

– تقديم برامج خاصة بالرياضة العلاجية ورياضة الأيروبيك والألعاب الأخرى.

– الاسهام في رفع كفاءة العاملين في مجالات التدريب والإدارة والعلوم الرياضية لإدارة الأندية والمؤسسات الرياضية.

– الاسهام في تطوير المواهب والقابليات الفنية للاعبين من اعمار 8 – 17 سنة تربويا ورياضيا وفنيا بالرعاية والاشراف والمراقبة لمستوياتهم بما ينعكس إيجابا على قدراتهم الفنية.

– تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة (الرياضة والشباب) داخل الإقليم وخارجه.

– التعريف بجغرافية الإقليم وطبيعته الملائمة لإقامة المعسكرات التدريبية.

هذا وقدم الدكتور عبد الصاحب اسد شكره الجزيل لوزير التعليم العالي في إقليم كردستان آرام محمد قادر والدكتور احمد أنور امين رئيس جامعة صلاح الدين والدكتور حسين سعدي إبراهيم عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في أربيل لدعمهم واسنادهم المشروع الكبير.

مشاركة