تأثير مورينيو يظهر على توتنهام ويحصد العلامة الكاملة

1002

لمسة ديبالا تفسد مخطط أتلتيكو وسيتي يكتفي بالتعادل

تأثير مورينيو يظهر على توتنهام ويحصد العلامة الكاملة

لندن – وكالات

منذ الإعلان عن تعيينه مُديراً فنياً لنادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، لم يخفت بريق جوزيه مورينيو لحظة، ولم يكف عن إبهار مُتابعي الكرة بجاذبيته الساحرة. مرة بتصريحاته المثيرة التي لا تخلو من خفة الظل، ومرة بأدائه التدريبي الراقي الذي بدأ مفعوله في الظهور سريعاً، لتأتي المباراة مؤكدة على أن المخضرم البرتغالي يسير على الطريق الصحيح. في أول مُباريات السبيشال وان مع السبيرز نجح الفريق اللندني في هزيمة جاره ويستهام يونايتد بثلاثة أهداف لهدفين على أرضه، وهو الفوز الأول لتوتنهام في مُباراة خارج أرضه بالدوري الإنجليزي منذ الموسم الماضي، وتحديداً في العشرين من كانون الثاني للعام الجاري، عندما فاز الفريق على فولهام.

وتأهل الفريق للدور التالي بدوري أبطال أوروبا، وأظهر مورينيو ورجاله قوة شخصية وصلابة كبيرة، فعلى الرغم من البداية الكارثية للفريق التي كلفتهم هدفين في أقل من 20 دقيقة من فريق أولمبياكوس اليوناني، عاد السبيرز من بعيد ليحرزوا أربعة أهداف أنهت المُباراة لصالحهم. وبجانب لقطته المثيرة للإعجاب حينما توجه بالشكر لجامع الكرات على دوره في إحراز الهدف الثاني عن طريق هاري كين، فإن مُباراة اليوم سجلت رقماً إيجابياً لصالح المُدير الفني المُخضرم، حيث نجح رجاله في إهدائه أول انتصار في مسيرته التدريبية تأخر فيها بهدفين عاد من بعدها بريمونتادا رائعة ليفوز بالمُباراة، حيث سبق وخسر 13 مُباراة سابقة مع فرقه القديمة بعد تأخره بهدفين، ويبقى واجباً على مورينيو الثبات على مستواه وتحسين أداء فريقه حتى يكون قادراً على تحقيق أحلام جمهوره.

لمسة ديبالا

واصل الأرجنتيني باولو ديبالا، إنقاذ ناديه، عقب قيادة يوفنتوس للفوز على نظيره أتلتيكو مدريد بهدف دون رد، في خامس جولات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. وسجل ديبالا، هدف الفوز للسيدة العجوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وتصدر يوفنتوس، المجموعة الرابعة بشكل رسمي، بعدما وسع الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه إلى 6 نقاط، قبل جولة واحدة من نهاية مرحلة المجموعات. بدأ يوفنتوس صاحب الأرض، المباراة بطريقة “4-3-1-2 بعدما لعب مدربه ساري بخط دفاع مكون من 4 لاعبين، أمامهم ثلاثي الوسط ماتويدي وبيانيتش وبنتانكور، فيما لعب آرون رامزي كصانع لعب تحت ثنائي الهجوم رونالدو وديبالا. في المقابل، دخل أتلتيكو مدريد، المباراة بطريقته المعتادة “4-4-2 ولعب 4 لاعبين في الخلف، أمامهم رباعي مكون من ساؤول، هيريرا، توماس بارتي وكوكي، فيما قاد فيتولو وموراتا الخط الهجومي. المباراة جاءت ضعيفة للغاية من الطرفين، بل وكان “الملل” هو المسيطر على اللقاء، في ظل عدم قدرة الفريقين على صناعة اللعب والفرص. يوفنتوس استحوذ على الكرة في الشوط الأول بشكل سلبي وغابت الخطورة، حيث لم يظهر الفريق بأي شكل هجومي. في المقابل، تراجع أتلتيكو مدريد إلى مناطقه الدفاعية رغم حاجته إلى الانتصار لضمان التأهل بشكل رسمي، إلا أن الخوف من الهزيمة لعب دوره على فريق المدرب سيميوني. أتلتيكو مدريد اعتمد على الكرات الطولية المرسلة من الخلف إلى الأمام طوال الشوط الأول، حيث حاول سيميوني الاعتماد على موراتا كمحطة لكسب الكرة من مدافعي يوفنتوس إلا أنه فشل في ذلك، حيث نجح بونوتشي ودي ليخت في معظم الصراعات الثنائية، حتى وجد موراتا نفسه تائهًا في وسط ملعب اليوفي. ديبالا كان النقطة المضيئة الوحيدة في المباراة، وكان هو أبرز من حاول تهديد مرمى أتلتيكو مدريد خاصة في الشوط الأول، ونجح في تسجيل هدف رائع من زاوية صعبة للغاية. في الشوط الثاني، حاول أتلتيكو الخروج ومهاجمة يوفنتوس، حتى أجرى سيميوني تبديله الأول في الدقيقة 53 بنزول جواو فيليكس أتبعه إشـــــــــراك أنخيل كـــــــوريا في محاولة لإدراك التعادل.

وانقلبت المباراة، وخرج أتلتيكو للهجوم وتراجع يوفنتوس الذي حاول الاعتماد على المرتدات، إلا أن الفريقين وجدا صعوبة كبيرة في صناعة الفرص، حتى انتهى اللقاء بفوز يوفنتوس بمجهود فردي من ديبالا.

سيتي يكتفي بالتعادل

حجز مانشستر سيتي مكانه في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم تعادله مع ضيفه شاختار دونيتسك (1-1) مساء اول امس الثلاثاء، على ملعب “الاتحاد”، ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثالثة. وأحرز إلكاي جوندوجان هدف مانشستر سيتي (ق56) فيما سجل مانور سولومون هدف شاختار (ق69). وبذلك، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 11 نقطة، في الصدارة، متفوقا على شاختار (6 نقاط)، ودينامو زغرب (5 نقاط)، وأتالانتا صاحب المركز الأخير (4 نقاط).

وسنحت أول فرصة لمانشستر سيتي، في الدقيقة السابعة، عندما مرر ستيرلينج الكرة داخل منطقة الجزاء إلى دي بروين، الذي سدد، بيد أن تيتي وقف أمام محاولته. وحاول دي بروين تمرير الكرة داخل المنطقة، لكنها ارتدت إليه، ليرسلها نحو جوندوجان، الذي تابعها ليتصدى الحارس بياتوف بثقة، في الدقيقة 14. وأهدر شاختار فرصة خرافية لافتتاح التسجيل في الدقيقة 15 عندما انطلق تيتي بسرعة بالكرة، فحاول الحارس إيدرسون قطعها من أمامه، لكنه فشل، ليصبح المرمى مشرعا أمام لاعب الضيوف، إلا أن فرناندينيو ظهر من العدم، ليضع قدمه أمام الكرة. وارتدت تسديدة تيتي من فرناندينيو مجددا، في الدقيقة 23.

تحدي رأسية

وبعدها بدقيقتين، جرب رودري حظه من بعد 20 ياردة، لكن الحارس بياتوف تألق. وبرع بياتوف مجددا في التصدي لرأسية أوتامندي، إثر ركلة ركنية في الدقيقة 32.

 ورد شاختار في الدقيقة 39 عبر كنوبوليانكا، الذي انطلق من اليسار، قبل أن يسدد كرة، لم يجد إيدرسون صعوبة في التصدي لها. وانتظر سيتي حتى الدقيقة 56 لافتتاح التسجيل، عندما وضع جيسوس الكرة على طبق من ذهب، أمام جوندوجان الذي تابعها في الشباك. وأطلق ستيرلينج تسديدة بعيدة المدى، انحرفت عن مرمى شاختار في الدقيقة 61. وقام كاسيلو بمجهود جيد في الناحية اليمنى، قبل أن يوجّه كرة تألق بياتوف مجددا في إبعادها، بالدقيقة 63. وتمكن بعدها الفريق الضيف من معادلة النتيجة، في الدقيقة 69 حيث تلقى دودو تمريرة في الناحية اليمنى، وأرسلها أرضية خادعة إلى البديل مانور سولومون، الذي سددها في الشباك دون رقابة. وحرم المدافع كريفتسوف سيتي من استعادة تقدمه، في الدقيقة 72 بعدما أبعد كرة البديل دافيد سيلفا من على خط المرمى.

ودخل فيل فودين إلى تشكيلة سيتي، بغية إنعاش خط الوسط، لكن الفريق الإنجليزي لم يهدد مرمى ضيفه بشكل فعلي، حتى الدقيقة 87 عندما تابع ستيرلينج تمريرة أنجيلينو المنخفضة بجانب المرمى، لتنتهي المباراة بالتعادل (1-1).

مشاركة