بيير ويبو: الثامن من كانون الأول تاريخ مهم بمكافحة العنصرية في كرة القدم

جوائز الأفضل: إنحصار المنافسة على لقب أفضل لاعب بين ثلاثة نجوم

بيير ويبو: الثامن من كانون الأول تاريخ مهم بمكافحة العنصرية في كرة القدم

لندن – الزمان

قال بيير ويبو نجم منتخب الكاميرون السابق والمدرب المساعد لفريق إسطنبول باشاكشهر إن يوم الثامن من ديسمبر/ كانون الأول سيصبح تاريخا مهما في مكافحة العنصرية في مجال كرة القدم.وغادر لاعبو باريس سان جيرمان الفرنسي وباشاكشهر التركي الملعب أثناء المباراة التي جمعت بينهما يوم الثلاثاء في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا بعد اتهام للحكم الرابع بأنه أشار إلى ويبو بلون بشرته.وقال ويبو (38 عاما) إن الأيام التي أعقبت الواقعة كانت “الأصعب” في مشواره بمجال كرة القدم.وأشار إلى أنه كان بحاجة لمعونة طبية ليتمكن من النوم تلك الليلة.ويتهم ويبو الحكم الرابع سباستيان كولتسكو بازدرائه، وذلك من خلال الإشارة إليه بلون بشرته بدلا من اسمه.وقال ويبو لبي بي سي “في رأيي سيكون هناك ما قبل وما بعد الثامن من ديسمبر”.وتأجلت المباراة بعد توقفها بسبب الواقعة في الدقيقة 14 حين كانت النتيجة 0-0 ثم استؤنفت يوم الأربعاء بطاقم تحكيم مختلف.وقبل استئناف المباراة، ارتدى لاعبو الفريقين وطاقم التحكيم قمصانا مكتوب عليها عبارة “لا للعنصرية”. كما كانت هناك لافتات تحمل شعارات ضد العنصرية في مدرجات ملعب الأمراء في باريس.وطُرد ويبو أثناء الواقعة يوم الثلاثاء، لكن سُمح له بالعودة إلى مقعده ضمن الجهاز الفني لفريقه مع استئناف المباراة في اليوم التالي، إذ عُلّقت البطاقة الحمراء التي تلقاها فيما يجري الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقا.وحين سُئل عن ما إذا كان من الممكن أن يغادر اللاعبون الملعب مرة أخرى في المستقبل، قال ويبو “لقد أظهرنا أننا سنفعل هذا. ليس الحكم هو من سيوقف الأمر (العنصرية)، وإنما اللاعبون”.وقال ويبو، الذي أمضى 8 سنوات من مسيرته كلاعب في فريقي أوساسونا وريال مايوركا الإسبانيين، إنه تلقى الكثير من الدعم من داخل مجتمع كرة القدم ومن خارجه، كما تلقى بعض الرسائل المسيئة من رومانيا – بلد الحكم الرابع.وأضاف ويبو “لا أريد أن يركز الناس عليّ بسبب هذا. سيكون من المؤسف أن يتم تذكري لهذا”.ويقول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إنه يجمع أدلة عن الواقعة، لكنه لا يتوقع صدور نتائج التحقيق قبل عطلة عيد الميلاد.وأُوقف طاقم التحكيم الروماني الذي كان يدير المباراة في اليوم الأول عن ممارسة النشاط في الدوري المحلي في رومانيا حتى ينتهي التحقيق.

ولم تخالف اللائحة النهائية لجائزة أفضل لاعب في العالم التي يمنحها سنويا الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التوقعات إذ انحصرت المنافسة بين الأرجنتيني ليونيل ميسي وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي.ويبدو ليفاندوفسكي الأوفر حظا لنيل اللقب على حساب نجمي برشلونة الإسباني ميسي ويوفنتوس الإيطالي رونالدو، وذلك بعد قيادته بايرن ميونيخ الى إحراز ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يضيف في مستهل الموسم الحالي لقبي الكأس السوبر المحلية والكأس السوبر الأوروبية.وكان من المفترض أن يقام حفل “فيفا” السنوي لتوزيع الجوائز في 21 أيلول/سبتمبر في ميلانو، لكنه أرجىء الى 17 كانون الأول/ديسمبر حيث سيقام في مقر الاتحاد الدولي في زيوريخ بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.وسبق لليفاندوفسكي أن توج في الأول من تشرين الأول/أكتوبر بجائزة أفضل لاعب في أوروبا من قبل الاتحاد القاري (ويفا).وتبدو المهاجمة الدنماركية بيرنيل هاردر، المنتقلة من فولفسبورغ الألماني الى تشلسي الإنكليزي هذا الموسم، الأوفر حظا لنيل جائزة أفضل لاعبة على حساب مدافعة مانشستر سيتي الإنكليزي لوسي برونز المتوجة الصيف المنصرم بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليون الفرنسي، وقائدة الأخير وندي رونار.

وسيحصل خليفتا ميسي والأميركية ميغان رابينو اللذين توجا العام الماضي بلقب أفضل لاعب ولاعبة، على جائزة بطعم الكرة الذهبية بما أن جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية عادة منذ العام 1956 في كانون الأول/ديسمبر من كل عام، ألغيت هذه السنة نظرا للظروف التي فرضها فيروس كورونا.وإلى جانب جائزة أفضل لاعب في العام، سيمنح فيفا أيضاً جائزة أفضل حارس مرمى ومدربين (رجال وسيدات)، بالإضافة إلى جائزة بوشكاش لأجمل هدف وجائزة اللعب النظيف.

وسيتم اختيار الفائزين من خلال تصويت قادة ومدربي المنتخبات الوطنية، ومجموعة تضم أكثر من 200 صحافي، بالإضافة إلى مشجعين تستطلع آراؤهم عبر الإنترنت بين 25 تشرين الثاني/نوفمبر و9 كانون الأول/ديسمبر.وانحصر التنافس على جائزة أفضل حارس بين الألماني مانويل نوير (بايرن ميونيخ)، البرازيلي أليسون بيكر الذي ساهم في قيــادة ليفربول الى لقبه الأول في الــــــدوري الإنكليزي منذ 1990 والسلوفيني يان أوبلاك (أتلتيكو مدريد الإسباني).

وسيكون الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي قاد ليدز يونايتد الإنكليزي للعودة الى الدوري الممتاز، مرشحا لجائزة أفضل مدرب بجانب الألمانيين هانزي فليك (بايرن ميونيخ) ويورغن كلوب (ليفربول).أما بالنسبة لمدربي فرق السيدات، فيبدو الفرنسي جان-لوك فاسور (ليون) أوفر حظا من الإنكليزي إيما هايز (تشلسي) وسارينا فيغمان (المنتخب الهولندي).