بين القضاء والإنقضاء – حسين الذكر

251

صحية لا شخصية

بين القضاء والإنقضاء – حسين الذكر

كرتنا عليلة بملفاتها المتعددة وتعيش منذ زمن بعيد واقع غدا فيه الاستمرار عصي على المضي وآن له ان يقلع كي يبنى على أسس حديثة وعقول جديرة .. فالعلة لا تكمن بالاشخاص ولا تحصر بالعهد الحاضر ومخطئ من ينسب سوء الحال للاخوة في الاتحاد الحالي .. وان كانوا جزء من تحمل المسؤولية فيه ..

اذ ان الوضع العراقي العام متشابك الملفات يظهر ان القطاع الرياضي عامة وكرة القدم خاصة ما زال هو الأفضل من بقية الملفات الأخرى ..

فسوء الإدارة والتخطيط والعمل لم يكن صناعة افراد بعينهم ولا يتحملون مسؤوليته وحدهم اذ هناك أسباب  يجب ان تعالج بمهنية عالية بعيدا عن استهداف الاسماء فانهم ينتسبون لبيت كروي يجب ان لا نسهم بخسارة أي عضو فيه مهما كان تقييمنا لمراحل عمله واختلافنا بوجهات النظر .. فبيتنا الكروي واحد المشتكون والمشتكى عليهم اخوة في العمل والحاضر والمستقبل .. مع الاعتراف ثمة رؤى ومصالح وأساليب قد تجعل الانسان يؤمن بموقف ما بكل تداعياته.

حادثة السجن الأليمة لعضوين من وسطنا الكروي يقضيان مدة حبس نحسها طويلة وكل ساعة منها مريرة على قلوبنا ولاسرهم .. كذا المحاكم والقضاء ما زال في وضعية المطارد وقد يقع في قبضته اخرين مما لا نتمنى ان يحدث . وان تعالج الأمور بطريقة أخرى غير السجن الذي سيبقى اثره ابعد حتى من التصالح والإصلاح والتراضي.

نحن نعيش تلك التداعيات وننتظر الحلول وقد سمعنا الكثير من المبادرات التي ما زالت خجولة او محدودة في اطر معينة او أسيرة لترقيعية لم تصل الى حل مشرف يأخذ بنظر الاعتبار مصلحة الكرة العراقية أولا وليس الافراد.

سمعنا بان الاخوة في الاتحاد ينوون عقد اجتماع هام للهيئة العامة يهيئون فيه لحل ما …

كذلك هناك دعوات بان تتوقف المحاكمات والمطاردات القانونية .. وان الأخ عدنان درجال – كما قيل ونشر من وجهات نظر تعبر عن راي أصحابها –  مستعد للتعاطي بإيجابية مع الطروحات التي تستهدف تصحيح مسار كرتنا أولا.. كما ان عدد من أعضاء الاتحاد ورئاسته صرحوا علنا بمناسبات ووسائل عدة – كما سمعنا – انهم على استعداد للاستقالة .. كما ان البعض قترح صفقة تتم بها وقف الإجراءات القانونية مع اعلان الاستقالات.بهذا الصدد نفى محامي درجال قدرة وصلاحية عدنان للتاثير على وقف الإجراءات القانونية التي يقول عنها أصبحت بيد القضاء هو وحده من يبت فيها .. لكن في عراقنا وبناء على مقتضيات المصلحة العامة نعتقد جازمين بامكانية الوصول الى حلول مرضية تنفع الصالح العام شريطة ان يفكر أصحابها بمصلحة كرتنا أولا … لا بمصالح الأشخاص سيما على حساب كرتنا  .. وان يعترف أصحاب القرار ومن عاشوا مراحله خلال سنوات خلت ان الوضع الكروي الحالي اصبح شبه ميت ويجب إعادة احياؤه من خلال تشكيل هيئة مؤقتة تأخذ على عاتقها إعادة صياغة مفردات النظام الداخلي أولا قبل كل شيء لانه اس البلاء … كي يكون قادر على فرز هيئة عامة تكون هي صاحبة القرار والمسؤولة الأولى عنه .. بعد ذاك فليات من يات عبر صناديق الاقتراع كل من تتوفر به الشروط ويؤمن بالخدمة والمصلحة العامة فعلا وسلوكا .. فالمعركة تنافسية لتقديم الأفضل وإصلاح حال كرتنا بعيدا عن التكالب للجلوس على كرسي الاتحاد والتمتع بامتيازاته غير المحدودة والبقاء على مقعده ومقــــوده الى الابد.

مشاركة