بين الدعوة للتظاهر والمطالبة بالإصلاح – مقالات – احمد عناد
لم يكن اللقاء في الخضراء وكانت الكاظمية حاضنه له بعد ان اشيع ان العبادي لايتسع جدوله لقاء السيد فوجيء الجميع بهذا اللقاء ألا من علم ببواطن الامور لم اللقاء حدث في الكاظمية ..
لنعد قراءة الموضوع من جديد .. من اول حضور السيد مقتدى الى بغداد وفي الكاظمية تحديداً لم يختر السيد الصدر مدينة الصدر للاقامة فيها وهي المعقل الرئيس في العراق لانصار التيار في كل البلاد ثم تتبعها مناطق اخرى في بغداد اغلقت الشوارع المؤدية الى الفنـــــدق الذي اقام فيه وقد اختير الفندق بعناية فائقة من الناحية الامنية ولم يكن قريباً من حرم الامامين الجوادين بعد اليوم الاول اشيع ان جدول العبادي لايسمح بلقاء السيد وهذه الاشاعة لايمكن تصديقها من اي قاريء لنهج التيار الصدري وقيادته والتي من خلالها سيعرف ان السيد الصدر لن يدخل للمنطقه الخضراء نهائياً وبالخصوص وجود السفارة الامريكية فيها ومعرف موقف التيار الصدري منها ستكون النتيجة ان السيد لديه اولويات لاتسمح له بدخول المنطقة الخضراء.
اذن لماذا اشيع خبر عدم امكانية اللقاء سيتبين لنا ان من اراد ان لايتحقـــــق لقاء العبادي والصدر هو من اشاع هذا الخبر محاولاً تحقيق كسب فيه ظاناً ان اللقاء لن يتحقق بهذه الاشاعه المهم يوما واخر واذا بالعبــــادي يذهب بنفسه للقاء الصدر وكان ذكيا بهذه الخطوة لكي يحصل على مايريد من السيد الصدر من مطالب وخصوصاً الدعم في عملية الاصلاح وهذه تحسب له كمحاور وفعلا تم اللقاء وبصـــورة تامة خرج الاثنان باتفاق على عدة امور وحصل العبادي على مايـــريد من دعم بعد ان قدم للصدر ماعنده من مشاكل في عملية الاصلاح وان الكــــتل تعلن شي وتخفي وتفعل شيئا اخر وانها تعرقل عملية الاصلاح حتى ان العبادي قدم الكثير من هموم الشارع العراقي .
خرج بعدها السيد الصدر الى ساحة التحرير ووقف تحت نصب الحرية وبوقفته قال انه مع مطالب الشعب وكانت رسالة واضحة جداً حتى لانصاره وكتلته السياسية وجاءت الخطبة في يوم الجمعة والتي لم تؤكد الاخبار والتسريبات ان السيد باق ليوم الجمعة وانه سيلقي كلمة في التظاهرة حتى يوم الخميس قال كلمته وفيها كانت الصدمة وردة الفعل السريعة .
الصدر اعلن براءته من السياسيين وانهم لايمثلونه وردة الفعل كانت من العبادي في اليوم التالي حيث قال الساحة مليئة بالشعارات لاتوجد كتلة سياسية تعترف انها مسؤولة عن الفساد في البلد. يفرضون الوزراء ومن ثم يتبرأون منهم ومن الجلي من يقصد وزاد على ذلك ان طريقة التهديد لاتنفع
العبادي يبدو عليه الاستياء من ذلك وواضح سبب استيائه من الخطاب فقد كان ينتظر الكثير ليستمد الدعم في قضية الاصلاح خصوصاً ان ما تسرب هو انهما اتفقا على اقالة الوزراء لا البراءة منهم لكي يستمر هو في البقية الرافضة في الخفاء من كتلة المواطن وغيرها التي حقيقة ماخفي انها ترفض اقالة وزرائها وهناك مطالب اخرى جمة يريدها العبادي من كتلة المواطن والمجلس الاعلى تحديداً . واوضاع الكرادة خصوصاً


















