بيع كل شيء – حسين علي غالب

887

بيع كل شيء – حسين علي غالب

قررت أحدى الشركات العملاقة الاسترالية  الغنية عن التعريف بيع  عقودها القديمة التي ابرمتها والتي تجاوز عمرها الثمانين عاماً ، بعد أن قامت بحفظها الالكتروني ، ولقد بيعت بمبلغ رمزي لأحدى شركات تدوير تصنيع الورق لإعادة تصنيعها .

أنها هذه الخبر أصبح يتكرر كثيرا  ، أنها سياسة بيع كل شيء التي باتت مطبقة حاليا المهم أن لا تكون تحت يدك وتشغل حيزا معينا ، حتى لو كان شيئا ليس بذي قيمة تذكر ، المهم أن يكون له ثمن .

مواقع التسوق الالكترونية تضج بالاف المنتجات ،والتي لو كانت بين يدي حقيقة لكان التخلص منها أحدى أهم اولياتي ، ثياب قديمة ورثة ،معدات متهالكة لا تعمل ، علب طعام زجاجية ومعدنية ، وقائمة طويلة لها بداية ولكن ليست لها نهاية ، والثمن أرخص من قطعة بسكويت المهم أن تأتي وتأخذ  خردتك أو بضاعتك سمها ما شئت معك وتدفع ثمنها .

لقد ذكرت تقارير صناعية أن نصف المواد الخام المستخدمة في الصناعة الألمانية وعلى الخصوص الثقيلة منها كالسيارات هي مواد معاد تدويرها ،وهذا الرقم سوف يرتفع في السنوات القادمة لحاجة السوق العالمية للمنتجات ، لهذا نجد رواجاً لمثل هكذا المواد .

لقد أصبحت البيوت وصدرة وداعمة للصناعة لأنها تنتج كميات من المعادن والزجاج والورق والبلاستيك والتي سوف يعاد إستخدامه مرة أخرى ، ولكن اللعبة هي بكيفية تحويل هذا المواد التي مكانها الرمي والتلف إلى سلعة ذات قيمة .

مشاركة