بيان حكومي: جهات حاقدة تحاول إرباك الرأي العام بشأن إعتقال الزوبعي

عملية خارجية جديدة لجهاز المخابرات الوطني

بيان حكومي: جهات حاقدة تحاول إرباك الرأي العام بشأن إعتقال الزوبعي

بغداد – الزمان

كشف بيان حكومي عن قيام بعض الجهات التي وصفت بالحاقدة على الاجهزة الامنية وبالاخص جهاز المخابرات العراقي بارباك الرأي العام بطريقة خبيثة محاولةً التسقيط بالانجاز الامني الاخير الذي ادى لاعتقال غزوان الزوبعي.

وأكد البيان ان (الزوبعي تم إلقاء القبض عليه منتصف عام 2011 في منطقة الدورة من قبل مديرية مكافحة الاجرام ، وفي منتصف عام 2013 كان احد الهاربين من سجن ابي غريب والتحق الى صحراء الانبار مع الإرهابيين الهاربين وتلقى تدريبات عسكرية وشرعية وتم نقله مع مجموعة الى جبال حمرين ليعمل ضمن ما يسمى ( ولاية كركوك ونينوى ).

عجلات مفخخة

وأضاف البيان (في بداية عام 2016 تم نقله الى ما تسمى ولاية بغداد وكان مقره في محافظة كركوك منطقة الحويجة في وكر تفخيخ ولاية بغداد حيث كان يقوم بتجهيز ونقل العجلات المفخخة والعناصر الارهابية والاحزمة الناسفة والمواد المتفجرة من الحويجة الى بغداد مرورا بطرق نسيمية . وبعد هذا التاريخ خطط لعدة عمليات ارهابية ابرزها انفجار مجمع الليث في الكرادة بتاريخ 3/7/2016 وبعد اعلان النصر على دlعش هرب خارج العراق اواخر 2017).

وشدد البيان على القول ان (الصورة التي تم نشرها هي فعلاً للارهابي قبل هروبه من سجن ابو غريب في الهجوم الذي وقع على السجن في تموز 2013 والذي ادى الى فرار المئات من المساجين وجميع هذه المعلومات اوضحها جهاز المخابرات سلفاً في بيان كامل مع اعترافات الارهابي)، وأشار الى قيام (هذه الجهات كذلك بايهام الرأيي العام عبر نشر مقطع لاعترافات احد الارهابين يدعى بكر رياض العيثاوي على انه هو الذي نفذ انفجار مجمع الليث في الكرادة عام 2016 بالحقيقة بكر رياض تم اعتقاله في تموز 2015 من قبل خلية الصقور الاستخبارية في وكالة الاستخبارات بعد تنفيذه عدة عمليات ارهابية في قاطع بغداد اخرها ركن عجلة مفخخة قرب مرطبات مشمشمة بالكرادة في ايار 2015 وكذلك تم اعلان اعتقاله ونشر اعترافاته في نفس العام 2015 وبتاريخ تفجير بمجمع الليث كان في السجن ) .

وفي عملية جديدة للمخابرات العراقية وصفت بالملاحقة المعقدة وبالتعاون مع تركيا تمّ على أراضيها القبض على مطلوب امني عراقي منذ عدة ســـــنوات ، وأعلن الناطق الرسمـــــــــي باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، الاثنين، القاء القبــــــــض على الإرهابي غزوان علي حسين راشد الزوبعي الذي اشرف على تفجير الكرادة الذي راح ضحيته 360  عراقيا وكذلك تفجير مول النخيل ودائرة التقاعد.

وبحسب معلومات امنية فإن الزوبعي كان احد الهاربين من سجن أبو غريب في العام 2013 الى صحراء الانبار ومنها الى سوريا غير انه بقي مع التنظيم في العراق.

ونشرت مواقع عراقية صورة الزوبعي حين كان يعمل مع تنظيم داعش في خلال احتلاله لمدن عراقية، كما جرى توزيع صور الإرهابي بعد القبض عليه.

ارهابي مطلوب

وقال مصدر أمني انه جرى نقل الإرهابي المطلوب بطائرة عسكرية عراقية. وذكر المصدر ان تحقيقات دقيقة مع عناصر لداعش في قبضة الجهات الأمنية قادت الى الوصول الى الإرهابي المطلوب. وكتب مصطفى الكاظمي رئيس الحكومة العراقية على تويتر انه بعد خمس سنوات على تفجير الكرادة الدموي  تم القاء القبض على الإرهابي، وأضاف الكاظمي انه وجه لاقامة نصب تذكاري لشهداء تفجير الكرادة في بغداد .

وقال الناطق العسكري الرسمي في بيان، انه»بعد التوكل على الله وباشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، تمكن الأبطال في جهاز المخابرات الوطني وبعملية بطولية استخبارية معقدة من القاء القبض على المتهم  الزوبعي الملقب ب ( ابو عبيدة بغداد) في احدى الدول وهو من أبرز المطلوبين للقضاء العراقي حيث نفذ هذا الارهابي العديد من العمليات الاجرامية ضد ابناء الشعب العراقي والقوات الامنية العراقية وكان ابرزها تفجير عجلة مفخخة في منطقة الكرادة ( مجمع الليث ) بتاريخ 2017/7/3 من خلال انتحاري حيث كان متواجد مع الانتحاري في نفس المضافة قبل توجهه الى بغداد ونقله مع عجلته الى منطقة العظيم وبعدها توجه بها الانتحاري الى بغداد ونفذ عمليته . واشرف على تفجير مزدوج في محافظة بغداد في مول النخيل بتاريخ  2016/9/9 من خلال انتحاري يرتدي حزام ناسف وتلتها تفجير عجلة مفخخة نوع هونداي باص تحتوي على انتخاري اخر.

وتفجير عجلة مفخخة في بغداد بالقرب من  مرطبات الفقمة بتاريخ 2017/5/30 كان يستقل العجلة انتحاري.- تفجير عجلة مفخخة في منطقة الشواكة بالقرب من هيئة التقاعد العامة بتاريخ 2017/5/30 كان يستقل العجلة انتحاري.- تفجير عجلة تستهدف زوار الامام الكاظم عليه السلام اثناء مراسيم الاستشهاد في مفرق الدورة قرب السايلو  2016/5/2 كان يستقل العجلة انتحاري» وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية، فيما يقوم التنظيم بين وقت وآخر باستهداف مواقع عسكرية ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.

 وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط/فبراير إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا». وقدّر التقرير بأن تنظيم  داعش -الدولة الاسلامية لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل «نشط» في العراق وسوريا.

واعتبر مسؤول في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة الجهاديين، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن التنظيم في العراق محلي جداً فيما وضعه المالي (صعب).

مشاركة