بومبيو : ينبغي التخفيف من القيود المفروضة على الصحافة والتعبير

302

بومبيو : ينبغي التخفيف من القيود المفروضة على الصحافة والتعبير

الخارجية تشدد على إحترام السيادة ورفض أي تدخل دولي في شؤون العراق

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

دعت وزارة الخارجية جميع الأطراف إلى الالتزام بمبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي.وقالت الوزارة في بيان امس إنه (مع استمرار الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح وصدور بيانات من دول أجنبية ومنظمات دولية  تؤكد الحكومة على احترام إرادة العراقيين في المطالبة بحقوقهم التي ضمنها لهم الدستور العراقي في المواد 38,39,40 التي تثبت الحق باختيار الحكومة وفقاً للسياقات المعمول بها في النظام الديمقراطي وبما لا يخلّ بالنظام العام والآداب) ، واضاف انه (وتعليقاً على ردود الأفعال التي صدرت عن الجهات الأجنبية بشأن الوضع الراهن في العراق  ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بمبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي). ودعت الولايات المتحدة الامريكية الحكومة العراقية الى الاصغاء للمطالب المشروعة للمتظاهرين الذين يطالبون باسقاط النظام رغم وعود المسؤولين باصلاحات.وانتقد وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في بيان (التحقيق الذي أجرته السلطات في بغداد بشأن أعمال العنف الدامية التي تخللت التظاهرات) مشيرا الى انها (تفتقر الى المصداقية الضرورية) واكد بومبيو ان (العراقيين يستحقون العدالة وأن تتم محاسبة المسؤولين فعليا) وأضاف (ينبغي التخفيف من القيود المشددة التي فرضت أخيرا على حريتي الصحافة والتعبير) . ولفت الى انه (لا يمكن فصل هذه الحريات عن أي اصلاح ديموقراطي). الى ذلك قالت منظّمة العفو الدولية إن خمسة متظاهرين قُتلوا في بغداد بقنابل مسيلة للدّموع اخترقت جماجمهم  داعيةً العراق إلى إيقاف استخدام هذا النوع غير المسبوق من القنابل التي يبلغ وزنها 10  أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم بالعادة. وتحولت ساحة التحرير في بغداد إلى مركز للحراك المطالب بـ(إسقاط النظام) وهناك تمطر القوات الأمنية المتظاهرين بين الفينة والأخرى بالغاز المسيل للدموع. وقتل خلال خمسة أيام نحو خمسة متظاهرين بقنابل (اخترقت الجماجم) أطلقتها القوات الأمنية وفق منظمة العفو الدولية.وهذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا هي من نوع غير مسبوق و”تهدف الى قتل وليس الى تفريق المتظاهرين بحسب المنظمة.وتُظهر مقاطع فيديو صوّرها ناشطون رجالاً ممدّدين أرضا قد اخترقت القنابل جماجمهم في وقت كان دخان ينبعث من أنوفهم وعيونهم ورؤوسهم. كما تُظهر صوَر أشعة طبية  قالت المنظمة انها تأكدت منها قنابل اخترقت بالكامل جماجم اولئك المتظاهرين القتلى. وتزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي عادةً ما تستخدمها الشرطة بأنحاء العالم ما بين 25 و50  غراما بحسب المنظمة  لكن تلك التي استُخدمت ببغداد تزن من 220  إلى 250  غراما وتكون قوتها اكبر بعشر مرات عندما يتم اطلاقها. ونقلت منظمة العفو الدولية عن طبيب مختص في مستشفى قريب من التحرير القول إنه (رأى للمرة الاولى إصابات ناجمة عن هذا النوع من القنابل) واضاف انه (لدى وصوله إلى المستشفى نعلم أن المصابين أصيبوا بقنابل من خلال الرائحة وإذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة نبحث عن الجرح لإخراج القنبلة) . وتابع أنّ (التأثيرات مباشرة وليست ناجمةً عن ارتداد قنابل تُطلَق على الأرض).

مشاركة