
الرباط – عبدالحق بن رحمون
بدبلوماسية واضحة يخطو المغرب في تعزيز نفوذه في محيطه الجيوسياسي الإفريقي ، لكن من هم الأشخاص والهيئات الذين بهم مركب نقص وعقد نفسية وينزعجون من الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ؟
وكشف نهاية هذا الأسبوع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ، أن المغرب يتعرض إلى مضايقات وهجمات إعلامية متعددة وقال رئيس الدبلوماسة المغربية ناصر بوريطة السيد بوريطة في تصريح خلال الزيارة الرسميىة للممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. كما تحدث بكل وضوح عن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تواجه بمضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.وأكد أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.على صعيد آخر، أعلنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، في بلاغ تلقته (الزمان) أن وثائقها المرقمنة بقيت محفوظة وفي منأى عن أي اختراق، بعدما عاينت مصالحها حدوث اختراق للموقع الإلكتروني للمكتبة، الجمعة الماضي وذلك خلافا لما تداولته بعض المنابر الإعلامية من وقائع بهذا الخصوص.
كما كشفت أنه سبق وأن تعرض الموقع المذكور لعدد من محاولات الاختراق، التي تزامنت مع إعلان المكتبة الوطنية لإصدارها الجديد «الببليوغرافيا المختارة للصحراء المغربية»، ووضع نسخته الرقمية رهن إشارة الباحثين في الموقع.
وأضاف البلاغ أن مصلحة الإعلاميات بالمكتبة قامت، فور اكتشاف الاختراق، في التاريخ والساعة المشار إليهما أعلاه، بإعادة تشغيل المنصة بشكل طبيعي، وعدم إتاحة ولوجها مؤقتا عبر الشبكة العنكبوتية تحسبا لأي طارئ، وجعلها متاحة حصريا داخل المؤسسة، مسجلة أنها انكبت على التشخيص الأولي لمعرفة حيثيات الاختراق، وذلك بتعاون تام مع المصالح المختصة في الأمن الرقمي للمملكة.
هذا يذكر أن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية «سبق وأن اتخذت إجراءات لحفظ هذا الرصيد والعناية به، وجعله في معزل تام عن الخادم الذي تم اختراقه.»
كما أبرز المصدر المذكور أن «الاختراق لم يترتب عنه، لحد الآن، أي مساس بحقوق التأليف، إذ تسهر المكتبة الوطنية ومصالحها المعنية على وجه الخصوص، على احترام القوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن”.
وأكدت المكتبة الوطنية أن نظامها للأمن المعلوماتي يمتاز بمستوى فائق من الحماية، ويتيح تتبعا مستمرا لوضعيته من أجل رصد أي هجوم سيبراني محتمل، مبرزة أن جدار الحماية ومضاد الفيروسات يتم تحديثهما بشكل تلقائي.
وفي غضون ذلك ، تعهدت المؤسسة باطلاع الرأي العام أولا بأول، عما خلص إليه بحث الجهات المختصة بشأن هذا الاختراق، كما تنهي إلى علم كافة مرتفقيها أن موقعها مشغل حاليا ومتاح عبر الشبكة العنكبوتية.

















