بوتفليقة يعين القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب مستشاراً له

666

بوتفليقة يعين القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب مستشاراً له
الجزائر ــ نيويورك الزمان
عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الجنرال عثمان طرطاق القائد السابق لجهاز مكافحة الارهاب لسنوات طويلة، مستشارا له، وفق ما نشر في الجريدة الرسمية.
و الجنرال بشير كما يكنى يبلغ الستين من العمر وسيتولى تقديم المشورة للرئيس في القضايا الامنية.
وكان الجنرال طرطاق في الصف الاول في عمليات مطاردة المجموعات المسلحة الاسلامية اثناء فترة الحرب الاهلية في تسعينات القرن الماضي التي خلفت 200 الف قتيل. وبعد ان ابعد في بداية سنوات الالفين مع اعتماد سياسة المصالحة الوطنية للرئيس بوتفليقة، دعي مجددا لاحقا اثر سلسلة من الاعتداءات بينها محاولة اغتيال رئيس الدولة. وقاد هذا الجنرال الميداني في كانون الثاني»يناير 2013 عمليات القوات الخاصة للجيش الجزائري ضد مجموعة اسلامية متطرفة احتجزت رهائن في موقع تيقنتورين لانتاج الغاز في صحراء الجزائر. وتسلل عناصر مجموعة تابعة لتنظيم الموقعون بالدم بقيادة مختار بلمختار الى الموقع واحتجزوا مئات من الجزائريين والاجانب في عملية قالوا انها رد على التدخل الفرنسي في مالي.
وشن الجيش الجزائري بعد ثلاثة ايام من عملية الاحتجاز هجوما على المجموعة ما ادى الى مقتل 29 اسلاميا مسلحا و38 رهينة. وعين الجنرال طرطاق في كانون الاول»ديسمبر 2011 على راس ادارة الامن الداخلي وهو جهاز مكافحة التجسس، قبل ان يحال الى التقاعد في ايلول»سبتمبر 2013 في اطار عملية اعادة تنظيم اجهزة الاستخبارات.
على صعيد آخر اعرب مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو عن قلقه من العودة المؤكدة للمقاتلين المتطرفين الى شمال مالي حيث قتل العديد من جنود المنظمة الدولية في الاسابيع الاخيرة.
وقال لادسو لصحافيين اعتقد ان الامر مؤكد الارهابيون والجهاديون ومن دون شك ايضا المهربون عاودوا نشاطهم في شمال مالي، مؤكدا ان الهجمات التي استهدفت الجنود الدوليين مرفوضة .
وفي ايلول»سبتمبر، قتل عشرة جنود تشاديين بعبوات ناسفة. ومنذ بدء مهمة قوة الامم المتحدة في تموز»يوليو 2013 قتل اكثر من عشرين جنديا دوليا واصيب مئة بعبوات ناسفة او هجمات في مالي.
واضاف لادسو نحن في وضع قلصت فيه القوات الفرنسية في مهمتي سيرفال او برخان وجودها في شمال مالي مع عدم عودة الجيش المالي. اذا، ليس هناك عمليا سوى الامم المتحدة على الارض .
وتابع نحن اذا هدف لهم وهذا بالتاكيد مرفوض. لكن هذا الامر يقودنا ايضا الى تبني نهج اكثر دينامية عبر البحث عن المهاجمين قبل ان ينفذوا هجماتهم.
وقال لادسو ايضا اثر اجتماع بحث الوضع في مالي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة لدينا قوات خاصة ومروحيات هجومية، لكننا نحتاج الى المزيد من اجل استراتيجيا هجومية .
وتشهد مالي ازمة سياسية وعسكرية منذ الهجوم الذي شنه المتمردون الطوارق ومجموعات متطرفة متحالفة مع القاعدة في كانون الثاني»يناير 2012.
ورغم تمكن التدخل العسكري الدولي الذي بدأ في كانون الثاني»يناير 2013 من طرد القسم الاكبر من هذه المجموعات من المناطق التي احتلوها، فان شمال مالي لا يزال يشهد اعمال عنف دامية.
ونبه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مستهل الاجتماع حول مالي، الى ان الوضع الامني يبقى هشا للغاية في مالي ، مبديا قلقه خصوصا حيال عودة تحرك الارهابيين الذين يواصلون مهاجمة جنود الامم المتحدة وكذلك السكان المدنيين في الشمال.
AZP01

مشاركة