بوتفليقة يحقق في إخفاق الأمن بصد هجوم أميناس

152

بوتفليقة يحقق في إخفاق الأمن بصد هجوم أميناس
الجزائر ــ الزمان
أمر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بالتحقيق في اخفاق الأمن في منع الاعتداء على موقع أميناس لانتاج الغاز بولاية ايليزي جنوب شرق الجزائر الأربعاء الماضي.
وقال مصدر أمني رفيع إن بوتفليقة أمر بتشكيل لجنة تحقيق عالية المستوى واعطائها كافة الصلاحيات على ان تبدأ السبت المقبل.
وأضافت أن محققين من اللجنة وصلوا الى ان أميناس السبت ويجرون حاليا التحريات الأولى لكشف التقصير الذي تسبب في عدم فعالية اجراءات الأمن المشددة في منع الهجوم . من جانبها قالت صحيفة لو سوار دالجيري الناطقة بالفرنسية أإ الهجوم الذي نفذه ارهابيون على مجمع تيقنتورين في ان أميناس كشف خللا في كامل النظام الأمني الذي تعتمده الشركات الأجنبية واهمال من شركة سونطراك بشان مسائل حماية المواقع .
وتابع المسؤول الامني أن التحقيق يتناول سبب فشل اجراءات الأمن خاصة المتعلقة بالتحقيق حول عمال شركات النفط وفشل اجراءات الأمن السلبية المتعلقة بالأسوار والأبواب والمراقبة الجوية، في التعامل مع عملية الاختطاف .
وقال وفق التحقيقات الأولية وعملية فحص جثث القتلى أن المشاركين في العملية الأولى كانوا 32 عنصرا انقسموا الى ثلاث مجموعات .
وأضاف أن المجموعة الأولى كانت مكونة من 12 ارهابيا كلفت باقتحام منشاة تيقنتورين والثانية مكونة أيضاً من 12 كانت مكلفة بمهمة نصب كمين لحافلة تقل عمالا أجانب كانت متجهة الى مطار ان أميناس وكان هدفها اشغال سرية الجيش القريبة من الموقع في معركة جانبية بينما تتم عملية الاقتحام .
وتابع أن ثمانية ارهابيين انتظروا ضمن ما يسمى عسكريا بمجموعة الأسناد للتدخل لدعم أي من المجموعتين عند الضرورة .
من جانبه قال رئيس الوزراء الجزائري عبدالملك سلال، إن قوات الجيش الجزائري أثبتت فاعلية واحترافية عالية في تحرير الرهائن الأجانب، ومنع تفجير المجمع الغازي في مجمع الغاز في عين أميناس.
وأضاف سلال، خلال مؤتمر صحفي، أن المسلحين الارهابيين كانوا يهدفون لتفجير منشأة الغاز، مشيرا الى أن عملية الجيش الجزائري، كانت تهدف لمحاولة الافراج عن الرهائن الاجانب بجانب منع تفجير المركب الغازي، مؤكدا أن الارهابيين حاولوا بالفعل تفجير قاعدة أميناس وفشلوا.
وأوضح سلال، أن عدد الارهابيين الذين قاموا بالعملية كانوا 32 ارهابيا وعدد القتلى من الرهائن الأجانب وصل الى 37 قتيلا من 8 جنسيات أجنبية مختلفة، مشيرا الى أن أحد الارهابيين يدعى شداد وهو من جنسية كندية.
وأكد رئيس الوزراء الجزائري، أن المسلحين أخذوا رهائن داخل سيارات مفخخة، مضيفا أن 7 من الارهابيين المقتولين لم تحدد هويتهم بعد، و7 من الرهائن الاجانب المقتولين هويتهم مجهولة أيضا.
وقال سلال، ان قائد العملية الارهابية قتل ويسمى بن شنب ، وان الارهابيين أجهزوا على عدد من الرهائن بطلقات في الرأس.
AZP01

مشاركة