بنوك وسط القاهرة تغلق أبوابها تحسباً لأحداث شغب

167

بنوك وسط القاهرة تغلق أبوابها تحسباً لأحداث شغب
القاهرة ــ الزمان
تراجع مؤشر البورصة المصرية الرئيسي ايجي اكس 30 الاحد بنسبة بلغت 9 بالمائة بالمائة منتصف النهار متاثرا بالازمة السياسية الناتجة عن توسيع الرئيس الصمري محمد مرسي صلاحياته وما تلاها من اعتراضات حادة.
وخسر مؤشر ايجي ــ اكس30 اليوم 9,49 من قيمته ليصل الى 4923,19 نقطة، بحسب موقع البورصة المصرية.
وقال مصدر بالبورصة البورصة علقت عملها لمدة نصف ساعة بعد عمليات بيع واسعة من المستثمرين .
وياتي تراجع البورصة مع اشتدادا الازمة السياسية التي نجمت عن قرارات اصدرها الرئيس المصري محمد مرسي الخميس بتوسيع سلطاته وتحصين قراراته. ويصف معارضون مرسي بـ الفرعون الجديد.
ويعد تراجع البورصة الاحد الاكبر منذ انخفاضها الحاد اثناء الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط 2011. وخسرت البورصة المصرية حينها 30 من قيمتها.
وعاشت بنوك وسط القاهرة حالة من التوتر والقلق الشديدين مع ارتفاع وتيرة الأحداث في مصر وخاصة الشوارع المحيطة بميدان التحرير وعلى رأسها شوارع قصر العيني ومحمد محمود ويوسف الجندي وعبد القادر حمزة بالإضافة إلى بنوك منطقة جاردن سيتي الملاصقة لميدان التحرير.
ورفعت فروع البنوك الواقعة في مسرح الأحداث اجراءاتها الأمنية المشددة والتي تباينت داخل البنوك حسب قرب وبعد البنك عن أحداث الاشتباكات الدائرة حتي الان بشار قصر العيني.
ويتواجد بوسط القاهرة وبالقرب من ميدان التحرير مقار عدد من البنوك الكبرى في مقدمتها المقر الرئيسي لبنك التنمية والائتمان الزراعي المصري، و إتش إس بي سي فرع القصر العيني، والمقر الرئيسي لبنك باركليز البريطاني، وبنك مصر ثاني اكبر بنك في البلاد، وبنك الاسكندرية المملوك لبنك انتيسا سان باولو الإيطالي، والبنك الاهلي سوسيته جنرال المملوك لبنك سوستيه جنرال الفرنسي، وبنك المشرق الإماراتي، والمقر الرئيسي للمصرف المتحد، وبنك كريدي اجريكول الفرنسي، وبنك باريبا الفرنسي.
وأغلقت بعض البنوك ابوابها ونقلت اخرى تعاملاتها إلى فروع على مسافة ابعد من الاحداث في وسط القاهرة، منها بنك قناة السويس الواقع في شارع عبد القادر حمزة القريب من مقر السفارة الامريكية بالقاهرة.
ودفعت الاحداث عدد آخر من البنوك الى اغلاق ابوابها المطلة على شارع قصر العيني وفتح الابواب الخلفية لاستقبال العملاء.
وخلت صالات البنوك في هذه المنطقة من العملاء خوفا من الاشتباكات وخاصة بفروع بنوك باركليز والمصرف المتحد ومصر.
وقامت باقي البنوك الواقعة بشارع قصر العيني بإغلاق ابوابها بين الحين والاخر مع عودة الاشتباكات بالقرب منها المشرق و اتش اس بي سي مع استمرار العمل بالداخل للموظفين.
كما شددت البنوك العاملة في منطقة جاردن سيتي الملاصقة لميدان التحرير من اجراءاتها الامنية ايضا وزادت من اعداد الحراسات الداخلية. واتخذت البنوك اجراءات من نوع اخر خاص بتأمين الاموال
وقال محمد بيومي مدير فرع احد البنوك الواقعة بوسط القاهرة ان البنوك تلجأ في مثل هذه الظروف الى تقليل الاموال داخل خزائن هذه الفروع بالإضافة الى منع سيارات نقل الاموال من ان تقترب من اماكن الاحداث .
وقال محمد ناصر أحد أفراد الأمن الخاص بحراسة فرع بنك مصر بشارع قصر العيني أن البنوك في هذا الشارع اعتادت الأحداث والاشتباكات والإضرابات ولذا تتخذ الإجراءات الأمنية المشدد دائما .
وأوضح ان استمرار الاشتباكات اثناء الليل وبعد انتهاء ساعات العمل يدفع البنوك الى زيادة أعداد أفراد الأمن لحراسة البنوك.
وقال ناصر إن الغازات المسيلة للدموع تصل الى مكاتب البنوك، كما يضر إلقاء الحجارة واجهات البنوك القريبة من مواقع للأحداث .
وانتشرت في شارع قصر العيني الأسلاك الشائكة ومدرعات الامن المركزي والمتظاهرون والذي ادي توقف المرور بالشارع، وواجه العاملون في بنوك شارع قصر العيني صعوبة في الوصول إلى عملهم بسياراتهم، فاضطروا الى السير على الاقدام.
ومن جانب آخر عادت الحركة تدريجيا امس في فروع البنوك التي تقع بالقرب من وزارة الداخلية والتي تقع في منطقة باب اللوق بعد تراجع وتيرة الاشتباكات بين الامن والمتظاهرين وانتقالها الى شار قصر العيني.
وقال مديرو فروع وافراد الامن ببنوك وسط البلد انهم اكثر قلقا مما يمكن ان يحدث يوم الثلاثاء القادم مع الدعوات الى مليونيتين الاولى لمعارضي قررا الرئيس والثانية دعما له .
AZP02

مشاركة