بلاد لا تقبع على خرائط الحقد- بدل رفو

675

يتغزل‭  ‬القمر‭ ‬بأشعاري

وفي‭ ‬موانئ‭ ‬عينيك‭ ‬يتعانقان‭..‬

لينيرا‭ ‬الدربً‭ ‬لولادة‭ ‬بداياتٍ‭ ‬جديدة‭ ‬للسلم‭ ‬و‭ ‬الأمان‭ ..‬

تنسينا‭ ‬الماضي‭ ‬ومواجعه‭ ‬،

وسط‭ ‬إبتهاجات‭ ‬تمزق‭ ‬قلب‭ ‬الليل

لنحتسي‭ ‬من‭ ‬صبح‭ ‬الله‭ ‬شرابا‭ ‬كأنه‭ ‬شهد‭ ‬ينبع‭ ‬من‭ ‬الجنان‭ ..‬

لنكمل‭ ‬مشوار‭ ‬وطن‭ ..‬

رسمه‭ ‬الحزن‭ ‬مطرا‭ ‬،‭ ‬طائر‭ ‬خير‭ ‬وحنان‭ .. !!‬

الفقراء‭ ‬نقشوا‭ ‬الوطن‭ ‬روضة‭ ‬بجمال‭ ‬الاقحوان‭ ..‬

اللصوص‭ ..‬اضرموا‭ ‬النار‭ ‬فيه

كي‭ ‬يسكت‭ ‬هواه‭..‬

وها‭ ‬هو‭ ‬الآن‭ ‬يتسكع‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬فقراء‭ ‬يعذبهم‭ ‬الحرمان‭ ..‬

ويتحدى‭ ‬النار‭ ‬فوق‭ ‬بيادر‭ ‬الحزن‭ ‬والاشجان‭ ..‬

وطني‭.. ‬يانبض‭ ‬الشعر

وياهديل‭ ‬صباحات‭ ‬شيخانية

تدحرج‭ ‬الصمت‭ ‬الرهيب

‭ ‬على‭ ‬ارصفة‭ ‬جنون‭ ‬بلا‭ ‬عنان‭..!!        ***‬

من‭ ‬الشيخان‭* ‬صوب‭ ‬لالش‭**‬

بلاد‭ ‬شمس‭ ‬وآيات‭ ‬مترعة‭ ‬بالخلود‭ ‬،

نوافذها‭ ‬نرجس‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الكوردي‭ ‬،

لالش‭.‬بلاد‭ ‬لاتقبع‭ ‬على‭ ‬خرائط

الحقد‭ ‬والقتل‭ ‬وشظايا‭ ‬ليالي‭ ‬القتلة‭ ‬،

اطفال‭ ‬لالش‭ ‬يراقصون‭ ‬الغيوم‭ ‬مطراً‭..‬

يحاورون‭ ‬السماء‭ ‬شهداً‭..‬

يفهمون‭ ‬طلاسم‭ ‬الانسان‭ ..‬

لكن‭..! ‬حرائق‭ ‬البكاء‭ ‬تتستر

على‭ ‬حناجر‭ ‬عشاق‭ ‬لالش‭ !‬

سنبحر‭ ‬صوب‭ (‬الشيخ‭ ‬حسن‭)***‬

لنوقد‭ ‬شموعا‭ ‬من‭ ‬زيت‭ ‬الزيتون‭ ..‬

سنقطع‭ ‬الطرق‭ ‬علّنا‭ ‬نصل‭ ‬حافات‭ ‬البعد‭..‬

ويغني‭(‬صديق‭ ‬شرو‭  ‬بملئ‭ ‬حنجرته

سارجع‭ ‬لكم‭ !!‬

سترحل‭ ‬مواويل‭ ‬الحداد‭..‬

سيأخذنا‭ ‬المدى‭ ‬لأحلامنا‭ ‬القديمة‭..‬

لشوق‭ ‬تراب‭ ‬يستجمع‭ ‬شذى‭ ‬حكاياته‭..‬

ستزهر‭ ‬قصائد‭ ‬الحرية‭..‬

وقتها‭.. ‬كل‭ ‬الطرق‭ ‬ستصبح‭ ‬كأقواس‭ ‬قزح

صوب‭ ‬الشيخان‭ ‬ولالش‭ ‬،

وفي‭ ‬راحات‭ ‬ايادينا‭ ‬شموع‭ ‬سلام‭ ..‬

وفي‭ ‬فضاءات‭ ‬القلب‭ ‬صورة‭ ‬للحياة‭ ..‬

ممتطين‭ ‬صهوة‭ ‬يوم‭ ‬جديد

في‭ ‬وادي‭ ‬لالش‭ !!‬

الشيخان‭ ..‬مدينة‭ ‬التعايش‭ ‬السلمي‭ ‬والتي‭ ‬تنتمي‭ ‬قرية‭ ‬الشاعر‭ (‬الشيخ‭ ‬حسن‭ ) ‬لها‭.‬

لالش‭..‬مزار‭ ‬ديني‭ ‬والاكثر‭ ‬قداسة‭ ‬للايزديين‭ ‬وفيه‭ ‬قبر‭ ‬الشيخ‭ ‬عدي‭ ‬بن‭ ‬مسافر‭ ‬ويعد‭ ‬حج‭ ‬الايزديين‭. ‬الشيخ‭ ‬حسن‭ ..‬القرية‭ ‬التي‭ ‬ولد‭ ‬فيها‭ ‬الشاعر‭ ‬في‭ ‬كوردستان‭ ‬العراق‭.‬صديق‭ ‬شرو‭ ..‬شاعر‭ ‬كوردي‭ ‬راحل‭ ‬ويعد‭ ‬توأم‭ ‬الروح‭ ‬للشاعر‭ ‬ومعلمه‭.‬

مشاركة