بغداد قلقة من التطورات الأمنية في أفغانستان

بغداد قلقة من التطورات الأمنية في أفغانستان

زيارة مرتقبة للكاظمي إلى إسلام آباد لبحث التعاون الثنائي

بغداد – ندى شوكت

يعتزم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي زيارة العاصمة الباكستانية اسلام اباد خلال الايام المقبلة للقاء عدد من المسؤولين وبحث التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقة بين البلدين. وذكر بيان مقتضب لوزارة الخارجية تلقته (الزمان) امس ان (الوزير فؤاد حسين ألتقى رئيس الوزراء الباكستانيّ عمران خان وناقش معه الزيارة المرتقبة للكاظمي إلى إسلام آباد)، واضاف ان (اللقاء ناقش ايضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها)، وتابع ان (حسين التقى خلال الزيارة، رئيس الجمهورية الباكستاني عارف علوي ، وجرى استعراض العلاقات الثنائيّة بين البلدين في المسائل ذات الاهتمام المُشترَك، وأهمّها الجانب الأمنيّ بما يحقق المصلحة المُشترَكة للبلدين الصديقين)، ولفت الى ان (الجانبين أكدا حرصهما على تطوير وتوطيد العلاقات الثنائيّة والاقتصادية ، كما تطرّق الجانبان إلى آخر التطورات السياسيّة في العراق والمنطقة)، وشدد حسين على ان (العراق يتطلع إلى بناء شراكات اقتصادية مع عدد من دول العالم من اجل إعادة بناء وتأهيل البنى التحتية، وبأن العراق على وشك أنّ يستكمل مستلزمات إجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة تستعيد ثقة الشارع بالنظام السياسيّ)، مبينا ان (الحكومة تعمل على تخفيف حدة التوترات الإقليمية وحث الأطراف على نبذ العنف وتغليب لغة الحوار لتحقيق استقرار دائم يخدم شعوب المنطقة)، من جانبه ،أثنى الرئيس الباكستاني على (حجم العلاقة المتطوّرة التي تربط البلدين الصديقين، وسُبُل تطويرها)، مؤكداً (وقوف بلاده مع الحكومة العراقية في حربها ضد الإرهاب و التطرف، ومساعيها في مُحاربة الفساد، وبناء الدولة، وأن العراق يستطيع إستعادة فاعليته الاقتصادية والسياسية)، معربا عن (رؤيته للمبادرات الجاريّة ضمن السياسة الخارجية العراقية وثمّنها عالياً، متمنياً للإجتماع المرتقب لدول جوار العراق كل النجاح تحقيقاً لمصالح العراق والمنطقة). كما التقى حسين بوزيرة الإنتاج الحربي الباكستانيّ زبيدة جلال. وأكد حسين (رغبة الحكومة العراقية بزيادة آفاق التعاون المُشترَك في المجالات الدفاعيّة والسياحية الدينية والثقافيّة والصحية والتقنيّة وغيرها، والاستفادة من الخبرات لكلا المُؤسستين العسكريتين، ومنها تطوير قدرات القوات المُسلحة العراقيَّة)، معربا عن (قلقه بشان الأزمة الأمنيّة في افغانستان وتأثيرها على العراق وباكستان وكل دول المنطقة، كما تطرق الى الجوانب الإنسانيّة وحرمة الدم والمهاجرين بسبب النزاعات المُسلحة، وذكر أن ماحدث بالماضي قبل عقود من الزمن أنعكس سلباً على الوضع الأمنيّ بالعراق وباكستان والشرق الأوسط وحتى على الغرب)، وتابع ان (فايروس كورونا والإرهاب أزمتان عالميتان وليستا محليتان فهما منتشرتان في كل العالم وتؤثران على كل البشرية في العالم)، مؤكدا (حرصه على أنّ يكون هناك توأمة بين ميناءي الفاو و گوادِر كون لهما مستقبلاً واسعاً لربط آسيا بأوربا)، مبينا ان (الانتخابات المُبكرة ستجري بموعدها المقرر لتعزيز العمليّة الديمقراطيّة ومُشاركة كل الأطياف فيها)، من جانبها أكدت جلال ان (هناك مشاريع كثيرة مُعدة للعمل بها في العراق)، واضافت ان (بلادها تعتزم توقيع مُذكرات تفاهم في المجالات الدفاعيّة والعسكريّة خلال المدة المقبلة)، واشارت الى ان (باكستان تدعم العراق بقوة في مُواجهة التحديات الأمنيّة، وكذلك في ما يخص وحدة العراق). وألتقى حسين على هامش زيارته إلى باكستان بالسفراء العرب ومُمثـِّلي البعثات الدبلوماسيّة. داعيا الى ( ضرورة بذل المزيد من الجهود، والتنسيق بين الدول العربية لمواجهة محاوَلات تأزيم العلاقات بين شعوب المنطقة، وخلق أجواء من التوتر)، مُشيراً إلى ان (العراق واجه إرهابيي داعش الذين جاؤوا من مُختلِف دول العالم دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع)، وتابع ان (العراق لن يسمح بأن يكون ساحة حرب)، مشددا على (اهمية احترام السيادة العراقيّة وإيقاف الانتهاكات).

مشاركة