بغداد : تفاقم تذبذب التيار الكهربائي بالتزامن مع رفع سعر الأمبيرية

 

 

 

بغداد : تفاقم تذبذب التيار الكهربائي بالتزامن مع رفع سعر الأمبيرية

عمل تخريبي يلحق الضرر بأربعة أبراج لنقل الطاقة في ديالى

بغداد – قصي منذر

تعرض خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط الفائق ديالى- ميرساد 400 كي في الى عمل تخريبي ادى الى تضرر أربعة أبراج.وذكرت وزارة الكهرباء في بيان تلقته (الزمان) امس (يبدو ان مسلسل تفجير الابراج أخذ حيزه في ديالى لليوم الثالث على التوالي، هدفه فصل المحافظات عن بعضها وايقاف عجلة مشاريع الوزارة بقطاعاتها الثلاثة الانتاج و النقل والتوزيع واستنزاف قدراتها وإمكانياتها وانهاك ملاكاتها)، وأضاف ان (خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط الفائق ديالى- ميرساد 400 كي في التابع للشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية المنطقة الوسطى تعرض الى عمل تخريبي بتفجير عبوات ناسفة ادت الى تضرر اربعة ابراج في قضاء خانقين مقابل دائرة طرق والجسور في المحافظة)، وتابع ان (الملاكات الهندسية والفنية في الشركة العامة توجهت الى مكان الحادث رفقة القوات الامنية من منتسبي مركز شرطة كهرباء ديالى والجهد الهندسي لأجراء الكشف الحراري العاجل على الخط الناقل، ومن خلاله اتضح تعرض 4 ابراج الى عمل تخريبي ، وبعد اكمال مسح المنطقة سيتم التنسيق مع مركز السيطرة الوطنية لغرض اطفاء الخط اضطرارياً لصيانة الابراج المتضررة لاعادة تشييدها مع تسليك الخط واعادته للخدمة بأسرع وقت ممكن للإستمرار بتجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية). وأحبطت قوة من اللواء الأول بالحشد الشعبي، محاولة لفلول داعش لاستهداف أبراج الطاقة الكهربائية شمال المحافظة نفسها.وذكر بيان امس ان (الكاميرات رصدت محاولة مجموعة من عناصر فلول داعش استهداف أحد أبراج الطاقة الكهربائية في قاطع نفط خانة ، حيث تمت معالجتهم واجبارهم على الفرار). واعتقل جهاز الامن الوطني مجموعة من المطلوبين بعد ورودِ معلوماتٍ استخباريةٍ دقيقة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (وبعملية نوعية تمكنت مفارز جهاز الامن الوطني في محافظة كركوك ووفق مذكرات قضائية من القاء القبض على ثلاث عناصر ينتمون الى داعش عملوا  بدواوين مختلفة ضمن ما يسمى بولاية كركوك وشاركوا في استهداف القوات الامنية والمواطنين اثناء عمليات التحرير)، واضاف ان (قوة اخرى من الجهاز  وبناءً على شكاوى المواطنين وبعد نصب كمائن مُحكمة ، نجحت في القاء القبض على أربعة اشخاص يمارسون الإبتزاز الالكتروني بحق النساء عبر مساومتهن مقابل استحصال مبالغ مالية)، مؤكدا ان (مفارز الجهاز وبعد استحصال الموافقات القضائية، اعتقلت شخصين اثنين يقومان بتزوير الاموال وبيعها الى التجار من اجل ترويجها في الاسواق، وقد جرى تدوين اقوالهم اصوليا واحالتهم جميعا الى القضاء لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهم).

الى ذلك عاش اهالي مناطق من بغداد ساعات عصيبة امس ، نتيجة الوضع المتفاقم للكهرباء، واكدوا ان ساعات النهار كانت لاتطاق مع تعمد المنظومة الوطنية ممارسة الاطفاء والاشعال في ظاهرة تعكس قصدية ايذاء المواطنين ومحاولة دفعهم الى نفاد صبرهم وتعطيل مصالحهم بالنسبة لاصحاب الورش والمعامل والمؤسسات اللاحكومية التي تعتمد بشكل اساس على المنظومة الوطنية في انجاز اعمالها.  وربط مواطن يتحدث الى (الزمان) امس بين تفاقم هذه الظاهرة وتكررها مع بداية كل شهر ، وذلك في عملية فساد مبرمجة تصب في مصلحة اصحاب المولدات الاهلية، الذين يرفعون سعر الامبيرية بذريعة سوء الخدمة وارتفاع درجات الحرارة.

وشهدت معظم مناطق بغداد فرض اسعار بين 20-25 الف دينار للامبيرالواحد خلال الاشهر الماضية ، وقال ابو محمد وهو صاحب مولدة ان (حرارة شهر اب لاتقل عن درجات تموز وحزيران ومن غير المستبعد ان نضطر الى رفع سعر الامبيرية ليبلغ 30 الف دينار)، واكد ان (الدولة غائبة تماما ولايوجد رقيب او حسيب لانقاذ الناس من معاناتهم)، مشيرا الى بعض اصحاب المولدات ينتهزون الفرصة لرفع الاسعار. ولا استبعد عملية التواطؤ بينهم وبين موظفين فاسدين في وزارة الكهرباء يتلاعبون بتوزيع التيارالكهربائي او يقومون بقطعه عمدا بالتزامن مع استحقاق دفع الاجور شهريا). وطالب سجاد علي ابراهيم، وهو رب اسرة مؤلفة من خمسة افراد، الحكومة بالتدخل وتأليف لجان على غرار لجنة الفريق احمد ابو رغيف لدهم محطات الكهرباء وكشف تلاعب منتسبيها او اظهار الاعيبهم ، فالامر لايطاق والحالة بلغت الخطوط الحمر). واوضح ان (اصابع تتلاعب بالواقع في وزارة الكهرباء وان الذرائع ما عادت مقنعة).

ومن جهة اخرى عز رجل اعمال طلب عدم الكشف عن اسمه (تعطل الاجهزة المنزلية وحدوث ما يسمى بالتماس الكهربائي الذي يتسبب بحرائق كبيرة، الى حالة تذبذب التيار العمدي وقصدية اكثار الاطفاءات مما يحدث خللا في نقاط الكهرباء داخل المنازل او في المعامل والمخازن التي غالبا ما تستخدم معدات غير كفوءة، وشدد على القول ان (وزارة الكهرباء في كل الاحوال والاعتبارات مسؤولة عن مثل هذه الحوادث ويتحمل فنيوها كامل المسؤولية ويجب اخضاعهم للمساءلة).

وكان مواطنون قد شبهوا وضع التيار الكهربائي ليوم امس  بـ (النشرة الضوئية) لكثرة انقطاعاته، مشيرين الى ان (حصيلة ما يحصلون عليه من الكهرباء الوطنية طبقا للبرمجة لا يتعدى نصف ساعة فقط، في وقت تزعم الوزارة انها تمنح المواطنين ساعتين تيار مقابل اربع ساعات اطفاء).

مشاركة