
بغداد تستاهل – باسل عبد المجيد
نجح الكابتن المخضرم عدنان درجال، بامتياز، في تسويق مباراة كرة قدم عراقية ضمن دوري المحترفين ونقلت كبرى القنوات الفضائية العربية والخليجية والعراقية في صور مشرقة ابهرت شعوب العالم عن ليل بغداد واضوائها وتجوال العوائل حتى ساعات متاخرة والحضور الجماهيري في ملعب يتسع لاكثر من 30 الف متفرج وفاكهة دوري نجوم العراق الجماهير تراها في كل ملاعب العراق، ويحسب لدرجال عقليته الاحترافية التي اراد من خلالها نقل هذه المباراة والصور الزاهية، الامن والامان لدار السلام، ولم يكتف درجال حينما وجه دعوة لرئيس رابطة الدوري الاسباني بحضور مباراة قمة دوري نجوم العراق الزوراء والجوية في بادرة تعد الاولى في تاريخ الكرة العراقية واعدها زيارة تاريخية بعد اهتمام اعلامي كبير، وفاتحة خير لمدينــــــــة بغداد في عودة مباريات كرة القدم العالمية لها وفتح افاق رحبة بكرة القدم.
ودرجال منذ تسلم مهامه رئيسا لاتحاد الكرة اراد وبقوة فتح الملف الخارجي لكرة القدم العراقية وضرورة ان تكون بغداد في واجهة الكرة العالمية وفتح ابوابها لعودة المباريات اليها ووضع السوداني الراعي الاول يده بيد درجال من اجل ذهاب كرتنا الى العالمية، وكان الهدف الاول الذي حققه درجال استضافة البصرة لكأس الخليج العربي ووصول جميع رؤساء الاتحادات الخليجية الى البصرة.
وفتحت هذه الزيارات افاقاً مشرقة وخيراً ومحبة لكرة القدم في كافة المجالات لبطولة وحدت وقربت شعوب الخليج مع العراق، محبة تعاون اخوة والهدف الاخر الذي يعده الاهم، رغم انه ليس في بغداد رئيس الاتحاد الدولي الفيفا في البصرة في زيارة تاريخيه اخرى قال فيها انفانتينو لم اكن اتوقع واشاهد واتجول عند منتصف الليل والجماهير في الشوارع والساحات وهذا امر مدهش للغاية. منذ الان العراق اصبح في اجندات الاتحاد الدولي لذلك يواصل درجال مسيرته من اجل كرة القدم والذهاب بها الى العالمية تلقيت اتصالا هاتفيا من ابن اخي المقيم في كندا نقل لي فيه ردود افعال ايجابية ومفرحة عما شاهدته الجماهير الكندية من صور زاهية عن اجواء بغداد السلام أمام المشككين وضعاف النفوس الذين لا يريدون الخير لكرة القدم، يحاولون التشكيك والنقد غير البناء ضد درجال، وكأن كرة القدم العراقية مسجلة باسم درجال. عندما اقول درجال حقق الامتياز في تسويق مباراة الجوية والزوراء كمراقب لا يهمني الجانب الفني للمباراة بقدر ما يهمني اجواء بغداد والصور الزاهية التي نقلتها القنوات الفضائية الى شعوب المعمورة.
وهذا ما اراد درجال ارساله عن بغداد واجوائها. هذه بغداد تنعم بالامن والامان بغدادنا تستحق منا جميعا، ان نضع اليد باليد من اجلها. الله والوطن والجماهير مع من يقف من اجل العراق، بغداد تستاهل وتشرق من جديد بكرة القدم.


















