رئيس وزراء تركيا يزور بغداد الشهر الجاري
بغداد تدين إعتداء أسطنبول وتدعو إلى التعاون للقضاء على الإرهاب
بغداد – قصي منذر
دان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الاعتداء الارهابي الذي استهدف ملهى اسطنبول واسفر عن وقوع ضحايا بين المدنيين، داعيا المجتمع الدولي الى التعاون المشترك من اجل القضاء على الارهاب، فيما اكدت تركيا قرب زيارة رئيس الوزراء ابن علي يلدرم الى بغداد الشهر الجاري. وقال الجبوري في بيان امس (نستنكر الهجوم الاجرامي الذي استهدف اسطنبول والذي تسبب بمقتل مدنيين ابرياء). واضاف (أننا نعلن تضامننا مع الشعب التركي وقيادته في الوقوف بوجه الارهاب والتصدي له وفرض الامن والاستقرار في دول المنطقة والحد من انتشار زمر الارهاب المجرمة). داعيا (المجتمع الدولي ودول المنطقة الى مزيد من التعاون المشترك من اجل القضاء على الارهاب وتحقيق الامن والاستقرار لجميع الشعوب). وكان وزير الداخلية التركي سليمان سويلو قد اعلن عن ان البحث جار عن منفذ اعتداء الملهى الليلي في اسطنبول. وقال سويلو في تصريح امس ان (أعمال البحث عن الإرهابي لا تزال مستمرة). وبحسب شهود عيان اكدو ان المنفذ كان يرتدي زي بابا نويل وفتح النار منتصف ليل اول امس داخل ملهى رينا الشهير في إسطنبول تزامنا مع احتفال مئات الأشخاص بحلول العام الجديد. واضاف سايلو إنه (تم تحديد هويات 21 ضحية ومن بينهم 16 أجنبياً و5 أتراك).مشيرا الى ان (التحقيقات مستمرة بشكل تفصيلي وسيتم إعلام الرأي العام). (تفاصيل ص8) . وفي تطور اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن ان رئيس وزراء بلاده ابن علي يلدريم ينوي زيارة العراق خلال الشهر الجاري. وقال اردوغان خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء حيدر العبادي ان (يلدريم ينوي زيارة بغداد خلال الشهر الجاري لتبادل وجهات النظر وتعزيز العلاقات الثنائية). وأضاف ان (تركيا تضع كل امكانياتها مع العراق في حربه ضد الارهاب و تتطلع الى نصر قريب في الموصل وستكون رسالة لمن يريد استهداف العلاقات الأخوية بين البلدين)، مشددا على (أهمية الاستمرار بمكافحة المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عبر التكاتف والتعاون لان وحدة واستقرار دول الجوار اولوية عليا لدينا). وهنأ اردوغان (بالانتصارات التي تحققها القوات الامنية في حربها ضد الارهاب). مؤكدا (دعم بلاده للعراق وسيادته ووحدة اراضيه). من جانبه شدد العبادي على (اهمية السيادة العراقية وازالة اسباب التوتر باسرع وقت وحلها بالطرق المؤدية لتركيز الجهود على محاربة الاٍرهاب والتعاون البناء بمختلف الصعد ووفقاً لعلاقات الإخوة وحسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة)، مشيرا الى (أهمية تعاون شعوب المنطقة ضد الاٍرهاب). واوضح العبادي ان (الدستور لا يسمح باستخدام الاراضي العراقية من اي جهة للإساءة لدول الجوار)، مضيفا (اننا نعمل لتوفير الامن والرفاه لكل مكونات الشعب وان تكون جميع المناطق تحت سيطرة القوات الامنية الوطنية). وعد مراقبون الاتصال الهاتفي بادرة ايجابية قد تثمر عن عودة استثنائية للعلاقات بين انقرة وبغداد . واكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية رزاق الحيدري ان مسار العلاقات العراقية التركية سيتغير على خلفية الاتصال. وقال الحيدري في تصريح امس إن (العلاقات العراقية التركية مرت بظروف غير مشجعة اثر وجود القوات التركية على الأراضي العراقية )، مشيرا الى ان (الموضوع اختلف بعد اتصال اردوغان بالعبادي). وأضاف إن (وزارة الخارجية بذلت مساعي كثيرة بهذا الاتجاه لتكون هناك علاقات حسنة مع تركيا إذ إن تحسن العلاقات يصب في صالح العراق لأنه دولة جارة ومهمة وهناك مصالح مشتركة للدولتين منها قضايا اقتصادية وسياسية كتوحيد المواقف ضد عصابات داعش).



















