بغداد تحيي عيد القيامة المجيد ومرشحو الطائفة يتنافسون على 5 مقاعد  –   سامر الياس سعيد

715

(الزمان) تستذكر أوضاع مسيحيي العراق خلال عام 2018 (الجزء الثالث)

بغداد تحيي عيد القيامة المجيد ومرشحو الطائفة يتنافسون على 5 مقاعد  –   سامر الياس سعيد

منذ يوم “الجمعة السوداء” الذي عاشته الجماعة المسيحية في الموصل، لم يعرف أحد أي خبرٍ عن رئيس الأساقفةوحدهم خاطفوه، الأفراد في تنظيم القاعدة في العراق، تحدثوا للمطالبة بـ “مشاركة المسيحيين الأشوريين في الجهاد” وفدية بقيمة ثلاثة ملايين دولار. رغم التزام البابا بندكتس السادس عشر بمحاولة تحرير المونسنيور رحو، اغتيل زعيم الطائفة الكلدانية ورُميت جثته.اليوم، تسعى الكنيسة العراقية إلى الحصول على اعتراف باستشهاد رئيس أساقفة الموصل للكلدان بالإضافة إلى ضحايا آخرين قُتلوا بسبب الكره للإيمان المسيحي. ومن المفترض أن يتم إرسال ملف إلى مجمع دعاوى القديسين في الفاتيكان، الذي يديره الكاردينال الإيطالي أنجلو أماتو ويُعنى بدعاوى التطويب والتقديس.

  اذار18

  اذار تعهد نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب سوف تحمي المسيحيين المضطهدين في العراق.

وبحسب بيان للبيت الأبيض، تحدث مايك بنس مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عبر الهاتف لمناقشة “الانتخابات القادمة في العراق ، والتقارير حول محاولة إيران التدخل في الانتخابات العراقية وتشكيل الحكومة ، والحاجة إلى ضمان حرية و انتخابات نزيهة تشمل المواطنين العراقيين الذين شردهم القتال ضد داعش “.

في تغريدة على التويتر، قدم السيد بنس أيضًا تفاصيل محادثته مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي واوضح  له التزام الادارة الامريكية بحماية المسيحيين والأقليات الدينية المضطهدين في العراق والشرق الأوسط.

   26 اذار

وسط الدمار الذي ما زالت آثاره واضحة للعيان في كنيسة الطاهرة الكبرى، اكبر الكنائس السريانية الكاثوليكية في مدينة قرقوش شرقي محافظة نينوى، اقام المسيحيون قداس عيد الشعانين.

وعقب اقامــــــــة القداس الذي ترأسه بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيــــــوس يوســــــــف الثالث يونان، اليوم الاحد، جرت مراسيم مسيــــــــرة الشعانين وســـــــط البلدة.

وعاد الكثير من المسيحيين الى قرقوش التي طرد تنظيم داعش منها في 2016 بمساعدة من الدول الغربية، والفاتيكان.

وعلى اصوات الاجراس، خرج الالاف في مسيرة بشوارع البلدة رافعين اغصان الزيتون.

وقال القس يوسف مامو لـ”الغد برس″، ان “هذا الاحتفال الثاني بأحد الشعانين قبيل، عيد الفصح، بعد تحرير قرقوش”.

 1نيسان

أحيا المسيحيون في العاصمة بغداد، الأحد، “عيد القيامة المجيد”، حيث توجــــهوا إلى الكنائس لإحياء طقوس ومراسم العيد، بعد 30 يوماً من الصوم.

يذكر أن “عيد القيامة” أو “عيد الفصح” هو من أكبر الأعياد لدى المسيحيين، وفي هذا اليوم ينتهي الصوم الكبير وينتهي فيه أسبوع الآلام و يبدأ ما يسمى “زمن القيامة” الذي يستمر أربعين يوماً في السنة الطقسية إلى غاية “عيد العنصرة”.

وبهذه المناسبة ايضا  ، دعا بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس رفائييل ساكو العراقيين الى الوحدة وعمل الخير وتحقيق السلام.

وأضاف ساكو في مقابلة خص بها راديو سوا “أقول لكل عراقي مخلص لبلده وشعبه، سر قدما إلى الأمام في صنع السلام وتحقيق الخير لكل العراقيين” ودعا ساكو إلى نسيان الماضي وأن “يغفر العراقيون لبعضهم البعض”.

وقال البطريرك إن أوضاع العراقيين ولا سيما المسيحيين متدهورة، بسبب المعاناة التي سببها تنظيم داعش وأضاف “صحيح أن الألم عميق، لكن الرجاء موجود والآمال كبيرة”.

وتابع البطريرك ساكو أن الوضع في سهل نينوى أكثر تعقيدا من غيره “لوجود نوع من القلق في غياب السلطة المركزية، وحضور فصائل متنوعة”.

لكن البطريرك ساكو أكد أن سبعة آلاف عائلة مسيحية من أصل عشرين ألفا عادت إلى ديارها واحتفلت بعيد القيامة “البلد كلها في حالة خوف وانتظار… لكن هناك آمال.. ونتمنى أن تكون الانتخابات بادرة خير وأن تضمن المستقبل لكل العراقيين ومن بينهم المسيحيون

وفي الاول من نيسان ايضا شارك الالاف في مسيرة جماهيرية نظمتها الحركة الديمقراطية الاشورية في مدينة دهوك بمناسبة بمناسبة عيد راس السنة الكلدانية الاشورية السريانية – اكيتو .. وجاب المشاركون في  المسيرة لمسافة 7كم عبر الشوارع الرئيسية لمركز مدينة دهوك تتقدمهم كراديس لحملة العلم الاشوري علم الحركة الديمقراطية الاشورية ومن ثم كراديس تمثل كشافة حمورابي  بالاضافة بالاضافة لعلمي اقليم كردستان والعلم العراقي  اضافة لكردوس للزي الاشوري ارتداه عدد من قياديي الحركة وهم كلا من فريد يعقوب ونينب يوسف ومن ثم نخبة من القياديين واعضاء المكتب السياسي ومن بينهم سكرتير الحركة السابق نينوس بثيو واشور سركون وجيفارا زيا وحنان اويشا  فضلا عن مجاميع كبيرة من المساندين والمؤازرين والتنظيمات والمؤسسات التابعة للحركة وبرزت ضمن المسيرة لافتات كتبت باللغة السريانية واللغة الانكليزية فضلا عن شباب يحملون العلم الكلداني .

وعلى هامش المسيرة عبر عدد من اعضاء المكتب السياسي وقياديين في الحركة عن ما يمثله حلول العام الجديد اذ ذكرت حنان اويشاعضو المكتب السياسي مسؤولة مكتب الانتخابات  لمراسل موقعنا عن ان مسيرة العام تميزت بحلولها وابناء شعبنا يحتفلون بعيد القيامة المجيد  مشيرة بان المشاركة الواسعة تعبر بلاشك عن حجم القاعدة الشعبية التي تتمتع بها الحركة وهي تستعد للدخول للمعترك الانتخابي القادم  فيما بين اشور سركون  عن امنياته بان يكون العام الجديد محطة لتحقيق امان شعبنا بعودته لمناطقه فضلا عن تحقيق رغبته ببلورة محافظة سهل نينوى لتكون المحطة الابرز لاستقراره واستئناف عيشه الكريم وانهاء محنته نزوحه المريرة  واتفق عضو المكتب السياسي نينب يوسف بان العام الجديد يمثل فرصة للفرح لتزامنه مع عيد القيامة وكلاهما فرصتان  لابعاد غيوم الاحزان التي عاشها شعبنا على مدى السنوات السابقة  بينما قال عضو مجلس محافظة نينوى مسؤول فرع بغديدا للحركة داؤد بابا  عن امنيته بان يحتفل براس السنة البابلية الاشورية العام القادم في موقعه في مناطقنا بسهل نينوى

 ولفت فريد يعقوب مسؤول فرع دهوك للحركة رئيس اللجنة المشرفة لاحتفالات اكيتو ان مشاركة العام الحالي ضئيلة بالمقارنة مع الاعوام السابقة نظرا لتعذر مشاركة ابناء شعبنا من القاطنين بمناطقنا بسهل نينوى بسبب اجراءات نقاط التفتيش والاوضاع الامنية التي تشهدها تلك المناطق فيما قال شليمون شمعون مسؤول فرع بغداد للحركة عن ان احتفال زوعا بالسنة الجديدة مميز بسبب تزامنه مع احتفالات شعبنا بعيد القيامة فضلا عن احتفاء العراقيين بالنصر  وقرب الانتخابات مما يؤكد بانها محطة للتغيير  وتجديد الاوضاع التي يشهدها البلد ..

   4 نيسان

القت عناصر من قوات مكافحة الجريمة المنظمة والمرتبطة مباشرة بمجلس الوزراء القبض على مدير مركز كلكامش لحماية الاثار والتراث الدكتور فيصل جبر وبرفقته طاقم اعلامي من هيئة الاذاعة البريطانية (البي بي سي ) ظهر يوم امس(الثلاثاء )بدوافع التنقيب الاثاري بدون موافقات رسمية .

 عملية القبض على جبر جاءت على خلفية اعلانه لاكتشاف منحوتات تبين ثورا مجنحا على جدران نفق يقع اسفل التلة  الخاصة بجامع النبي يونس والتي قام عناصر الدولة الاسلامية بتفجيره في 22 تموز (يوليو ) من عام 2014  مما فتح منافذ لاكتشاف العديد من المنحوتات المرتبطة بالعهد الاشوري لمدينة نينوى .

الثور المكتشف  يقع اسفل التلة بحوالي 40  قدم وباتجاه مدينة الموصل مما يعزز ارتباطه بحقبة تولي الملك الاشوري لحملات الصيد  التي كانوا يوثقوها بنوعية خاصة من الثيران المجنحة وفق ما اكده متخصص بالتنقيبات الاثارية لموقعنا .

اما جبر فقد نشر على موقعه التواصلي في (الفيس بوك ) صورة تبين اكتشافه مشيرا الى ان هيئته تدل على اكتشافه لاحد الثيران المجنحة.

الاكتشافات الجديدة تعبر عما يختزنه التل الاثري الذي شرعت جامعة الموصل ومؤسسات اخرى في خطوة لردمه واعادة تاهيل الجامع المدمر تماما كما فعل رئيس النظام السابق حينما اخبره الاثاري العراقي المعروف الدكتور بهنام ابو الصوف عما يختزنه تل النبي يونس فامر لاغلاقه تماما وتاهيله بمدرجات اضافة لتعميره للجامع وصرف الملايين عليه في مطلع الثمانينات ..تجدر الاشارة الى ان الدكتور فيصل جبر تبنى مبادرات عديدة فيما بخص الجانب المسيحي منها قيامه برفع اكبر صليب على التلة المقابلة لدير مار كوركيس في نهاية نيسان (ابريل ) من العام الماضي فضلا عن مساهمته مع مجلس اغاثة مسيحيي العراق باطلاق الف فانوس مضيء في سماء الموصل بمناسبة السنة الجديدة (اكيتو) .

   18 نيسان

اوردت فضائية رووداو الكردية تقريرا عن الحملات الانتخابية الخاصة بقوائم المسيحيين  اذ قالت في تقريرها  بان مسيحو العراق يرون بأن إقليم كوردستان، المنطقة الوحيدة الآمنة التي بإمكانهم تنظيم حملاتهم الدعائية لقوائمهم الخاصة بانتخابات مجلس النواب العراقي المقرر تنظيمها في الثاني عشر من أيار المقبل.

وللمسيحيون سبع قوائم يتنافسون فيها على خمسة مقاعد خاصة بالبرلمان العراقي.

قوائم المسيحيين للانتخابات العراقية، وهي: (المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، قائمة الرافدين، قائمة الكلدان، بيت النهرين، تجمع السريان، حركة بابليون، وأبناء الرافدين).

وفي هذه الانتخابات، يتنافس ستون مرشحاً مسيحياً على خمسة مقاعد كوتا مخصصة للمسيحيين.

 وجميع قوائم وكتل المسيحيين يعملون في ثلاثة مدن بإقليم كوردستان ومدينتان في العراق، وهي: (دهوك، أربيل، كركوك، الموصل، وبغداد)

بعد سقوط نظام البعث واندلاع الحرب الطائفية في العراق، توجه المسيحيون من وسط وغربي العراقي إلى إقليم كوردستان لانقاذ أنفسهم من القتل والتعذيب الذي تحدث في تلك المناطق العراقية.

غالبية المسيحيين توجهوا إلى محافظة دهوك التي توجد فيها ما يقارب ستين قريةً مسيحية، لهذا فمن المتوقع أن تكون الحملة الدعائية للمسيحيين شديدة المنافسة.

وقال رئيس مجلس الشعب الكلداني الآشوري السرياني في كوردستان، شمس الدين كوركيس، لشبكة رووداو الإعلامية بإن “المنافسة هذه المرة بين المرشحين المسيحيين في محافظة دهوك ستكون أشد من جميع الانتخابات السابقة، فمن بين سبع قوائم عراقية في محافظة دهوك، هناك ست قوائم تضم مرشحين مسيحيين، وأوضاع المسيحيين في دهوك جيدة ونتوقع أن تكون مشاركة المسيحيين في دهوك في الانتخابات أكثر من أية محافظة عراقية أخرى”.

وفي ثمانينيات القرن المنصرم، كان عدد المسيحيين في العراق يبلغ أكثر من مليون ونصف المليون إلا أن عددهم انخفض إلى أقل من 400 ألف وغالبيتهم موجودون في محافظة دهوك

ووجه البطريرك ساكو في هذا اليوم رسالة للناخبين العراقيين فيما يلي نصها :

مشاركة