

بغداد – الزمان
افتتحت بغداد أسبوعها السينمائي باحتفال واسع على خشبة مسرح المنصور، حيث اجتمع نجوم الشاشة الكبيرة مع صناع الأفلام في الدورة الثانية من مهرجان «بغداد السينمائي» .
واستقطبت الأمسية الافتتاحية حضوراً فنياً لافتاً جمع أسماء لامعة من العراق والعالم العربي، كان من بينهم المخرج المصري خالد يوسف والفنانة داليا البحيري والفنان السوري غسان مسعود، إلى جانب الفنان الكويتي محمد المنصور وآخرين من مصر ولبنان والمغرب وتونس. وبدت الأجواء في صالة المسرح مزيجاً من الحنين لسينما الماضي والتطلعات نحو سينما عراقية قادرة على التنافس إقليمياً.
وعرض المهرجان في هذه الدورة التي تستمر حتى الحادي والعشرين من سبتمبر نحو 67 فيلماً، توزعت بين الروائي الطويل والقصير والأفلام الوثائقية وأعمال الأنيميشن، فيما خُصصت فقرة خاصة لتكريم السينما التونسية من خلال عرض فيلم «صمت القصور» الذي يعد من أبرز الأعمال العربية التي رصدت قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية.
وتميزت «المسابقة الرسمية» بمشاركة 15 فيلماً، خمسة منها عراقية هي «أناشيد آدم» و«ندم» و«ابن آشور» و«القناني المسحورة» و«جريرة»، إلى جانب أعمال عربية متنوعة من بينها الفيلم السعودي «هوبال» والمغربي «وحده الحب» والفيلم اللبناني «أرزة»، إضافة إلى فيلمين فلسطينيين وفيلمين تونسيين وفيلم مصري بعنوان «ضي». وأعطت هذه التشكيلة انطباعاً عن تنوع الرؤى الفنية العربية وتزايد اهتمام الجيل الجديد بالسينما المستقلة.
وقدم المهرجان برنامجاً موازياً تحت عنوان «أيام بغداد لصناعة السينما»، يهدف إلى خلق منصة للحوار بين المخرجين والمنتجين والنقاد، وتأسيس بيئة إنتاجية قادرة على إعادة السينما العراقية إلى المشهد العربي والدولي. وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تسعى إلى ربط بغداد بسوق السينما العالمية من خلال ورش تدريبية وجلسات نقاشية ودعم مشاريع سينمائية ناشئة.



















