بغداد العاصمة وليس المحافظة – طارق حرب

215

 

 

 

بغداد العاصمة وليس المحافظة – طارق حرب

تنص المادة 124 من الدستور على ( بغداد بحدودها البلدية عاصمة جمهورية العراق وتمثل بحدودها الادارية محافظة بغددد ولا يجوز للعاصمة أن تنظم لأقليم )الدستور أخذ بنظر الاعتبار وجود الحكومة الاتحادية من برلمان وسلطة تتفيذية وسلطة قضائية ووزارات وهيئات ودوائر وتشكيلات في مركز بغداد وقلبها وعدم وجودها في المحافظات  واخذ بنظر الاعتبار قلب الوطن وروح العراق وهي بغداد القديمة التي كانت سبباً في وجود العراق تاريخياً وحضارياً واجتماعياً ولكون جميع دول العالم تعطي العاصمة نظاماً دستورياً وقانونياً  وواقعياً يختلف عما هو مقرر لمحافظات واقاليم البلاد الاخرى لذا قرر الدستور في المادة 124 التفريق بين بغداد العاصمة وهي بغداد القديمة التراثية والتي حددها الدستور ببغداد البلدية وبين بغداد المحافظة وهي مناطق بغداد من غير ما تم ذكره وهي بغداد الادارية ففي بغداد الكبرى بغداد العاصمة القلب وبغداد البعيد عن قلب بغداد كأقصية سلمان باك والمحمودية والتاجي وغيرها واوجب الدستور اصدار قانون بغداد العاصمة لكن هذا القانون لم يصدر لان هنالك جهات لا تريد تطبيق الدستور لان اصدار قانون بغداد العاصمة يقضي الى ما جنوه من عدم اصدار قانون بغداد العاصمة على الاقل للأستفادة من اراضي وعقارات بغداد العاصمة عن طريق الاستحواذ على اراضيها وحدائقها ومتنزهاتها  بأسم الأستثمار  او لصالح بعض العاملين في المحافظة او غيرهم  لا سيما رافق ذلك بعض ذوي النفوس الضعيفة في امانة بغداد فذهبت الاراضي الخضراء كمولات ومطاعم ومحلات لهو ومشاريع واعدمت الجهات المذكورة كل خضرة ببغداد وفي جميع دول العالم المدن تهدم الابنية لاقامة المناطق الخضراء ونحن في بغداد نقضي على المناطق الخضراءًننشأ ابنية في المتنزهات والمناطق السكنية والاراضي المتروكة للخدمات  وامانة بغداد تساهم مع الاستثمار والمحافظة في تنفيذ هذا المشروع  وحيث ان قانون المحافظات رقم 21  لسنة 2008  لا يسري عل امانة بغداد وشروطه لا تطبق على من يكلف بمنصب امين بغداد وحيث ان قانون امانة بغداد رفم 16  لسنة 1995  وقانون ادارة امانة بغداد رقم 96  لسنة 1991  لا زالا نافذان فأننا نقترح ان يكون الامين قد سكن بغداد مدة لا تقل عن ربع قرن على الاقل ولا يحسب في ذلك مدد مغادرة العراق لأي سبب كان وان يكون ذا اهتمامات بغدادية مدركاً للمشهورات الواضحات في بغداد منها محلات بغداد ومكونات بغداد وتراثها وغيرها أي يجب ان يكون الامين بغدادي القلب والعقل والنفس والروح فبغداد تستحق وتستأهل اكثر من ذلك وهذا ما جرى في دول العالم بالنسبة لعواصمها وان يضع المحافظ الجديد حال تكليفه بتشكيل لجنة بغدادية لاعداد مشروع قانون بغداد العاصمة كما قرر الدستور ذلك يا سادة يا كرام في سنة 1970  تم الغاء معسكر الوشاش وتمت اقامة بدل المعسكر متنزة الزوراء بأصرار امين بغداد ولم يوزع كمشاريع او قطع اراض سكنية على الرغم من الجهات التي طالبت بذلك ونحن في سنة 2012  نحول مطار المثنى المطار القديم ليس الى متنزة يقابل تمنزة الزوراء وانما يقطع ويوزع مشاريع استثمارية فكم كان موقف امين بغداد سنة  1970  خادماً لأهل بغداد وكم كانت امانة بغداد الحالية لم تكلف نفسها حتى كتابة كتاب الى الاستثمار لتحويل المطار القديم الى متنزة جديد يقابل متنزة  الزوراء لكي نقول نحن في بغداد سنة 2020  أكثر اخلاصاً لبغداد واهلها منك يا أمين بغداد سنة 1970   والامثلة كثيرة.

مشاركة