بعد الرئيس الأسمر كلنتن هي الرئيس – شامل حمدالله

shamel hamd

مهما بذل دونالد ترامب من مجهود، فانه سيزيد حظوظ هيلاري كلنتن، هكذا ينتابني من كلما وجدته يمثل الجمهوريين بعصبية راعي ابقار كانه مصاب بالحصبة على كبر.

الحزب الديمقراطي تصرف بذكاء ان قدم سيدة في مواجهة رجل يعيد اجواء القلق الامريكي من مشاريع حروب تورطية او توريطية، فحظوظ ترامب كانت ستكون مطمئنة لو ان الديمقراط الامريكي غفل فقدم رجلا خلفا لباراك اوباما، لكن الذهنية المسترخية للحزب وجدت ان كسر الاختيار نحو انثى سيكون سابقة تعكس حرصهم كقيادة على شعب واقتصاد، كما ان جل المشروع الديمقراطي يعيش ازمة تحد تقودها الذهنية الجديدة للعالم والتي ماعادت تتمكن من اخفاء العدوانية ولو خلف بذلة انيقة مدنية!

عقيلة الرئيس ذي السنوات الثمان، والوزير السابق للخارجية تعيش ابهى ايام الحظ والابراج خلال موسم السباق، حتى مع الانتكاسات الصحية، فهي لو اطلعت على قوله” وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم” لكانت فهمت انها عما قليل ستعيد لكلنت الزوج السكن في البت الذي اخذها هو اليه قبل الان، فترامب ليس اكثر من خيار سيء قدمه الجمهوريون لكسب الخسارة وابقاء المسؤولية على ديمقراطيتها بدل الانكسار الان مع طوفان السوق الجائع للمال ولفرص العمل.

الجمهوريون اذكياء، ولو كانوا فعلا يريدون السلطة لما تقدموا بمرشح كالرجل الاحمر الذي لا يمثل الا شكلا غير مقبول اجتماعيا حتى، ولذا فلا ضير من اربع سنوات فقط للديمقراطيين ليكملوا فيها المشروع العطلوي الديمقراطي حيث تتضح الصورة بشكليها الكوبي والصيني، وايضا السوري والـــعراقي والسعودي والايراني، بعد ذلك فهيلاري ذات الثمان والستين عاما ستتقاعد بعد ان يسجل التاريخ انها حكمت لاربع سنوات و” للذكر مثل حظ الانثين” ليعود بعدها الجمهوريون بمن له ان يعيد النسر الى صيده بعد ابتعاد لقرابة العقد ونصف العقد.