بسماية او (آدب) العراقية

بسماية او (آدب) العراقية

مدينة منّدرسة تضم أقدم تمثال في العالم

الديوانية – رسول الطائي

تقع تلال هذه المدينة السومرية التي تسمى بسماية او (ادب) في مركز محافظة الديوانية على مسافة (68) كيلومتر من مركز مدينة الديوانية وضمن الرقعة الجغرافية لناحية البدير كما يشير باسم جبار النائلي مدير اثار وتراث محافظة الديوانية

لـ (الزمان) : بان تاريخ هذه المدينة المندرسة يعود الى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد وقد كشفت التقنيات التي شهدتها هذه المدينة في ثلاث جولات كانت الاولى للفترة من 1906-1903م والثانية عام (1962م) قبل العالم الاثاري البرفسور ( وجرجيس بانكس ) حيث تم العثور على العديد من القطع الأثرية الثمينة وفي الجولة الثالثة التي وصفت بانها كانت قد كشفت كنوز ثمينة منم قبل هيئة اثار عراقية من دائرة الاثار والتراث في مرحلتين من حزيران حتى نهاية تشرين الأول عام (1999) وكمرحلة اولى كما يشير الدكتور رياض عبد الرحمن  رئيس الفريق الأول : أن الفريق الذي باشر بالتنصيب لأهمية هذه المدينة من الناحية الحضارية والتاريخية وكذلك توقف التجاوزات عليها من قبل البعض وقد تمكن من العثور على (397) قطعة من ثلاث مواقع بالمدينة التي يبلغ مساحتها الكلية (190) دونما شملت أواني فخارية واقدام واثار مختلفة وقطعة نحاسية على شكل مسمار يتكون اعلاه على شكل وجه انسان. كما يشير المصدر بالاضافة للوحات بالكتابة المسمارية تضم منهاج دراسي واختام اسطوانية احدهما يتضمن مشهد لقطات من الحيوانات الأليفة يقودها شخص يقصد بانه كلكامش تو انكيدو ويقف خلفه الرجل العقرب الذي يحوي ذنب العقرب دابره السن كما تم العثور على آثار مجاري لشبكة تصريف المياه الآسنة والفخار بشكل دائري كما كشف المنقبون على ان (ادب) كانت ميناء يطل على الخليج العربي حيث العلاقة مع ابناء الخليج والبحرين وعمان .

اثار بسماية

وللاشارة الى ما اشار اليه الدكتور والباحث الاثاري ( نائل حنون ) في محاضرته بجامعة القادسية  عن اثار بسماية ان هذه المدينة تشمخ بازدهار حضاري كبير قبل الميلاد وبعده وقد كشفت التقنيات التي شهدتها هذه المدينة التي تسمى (ادب) لثلاثة جولات كما اشرنا فقد تم العثور فيها تمثال كامل من الرخام القطع الأخرى منها اواني بحرية محفورة ومرصعة باحجار كريمة يعود تاريخها إلى حوالي (3300) قبل الميلاد حيث يفق الملك منتصبا على قاعدة وهو خاشع امام الالهة ضاما ذراعيه وبداية الى عشره وعلى كتفه اليمنى كتابة سومرية تنص اسمه والقابه وان عين التمثال وحاجبيه موصعة بالحجارة الكريمة والمعادن الثمينة وهي بقوة الابداع في النحت ومحاكته الطبيعية . واشار مدير الاثاث والتراث : بأنه لابد من الاشارة الى المرحلة الثانية من التنقيب الذي شهدته المحافظة حيث اوضح بذلك (محمد يحيى راضي رئيس فريق العمل الذي باشر التنقيب في 20/ اذار عام 2000 م واستمرت (40) يوما في موقعين من المدينة تم العثور فيها على ابنية ذات جدران من الأجر المفخور وباشكال هندسية منظمة ظهر انها دور سكنية تم فيها العثور على وارد نرنة (380)  قطعة اثارية في تكون هذه المدينة وكذلك تماثيل وادوات منزلية دقيقة الصنع .

كما تم العثور على سور المدينة ولأهمية هذه التقنيات في موقع سجايه الاثري التي يعرف باسم (ادب) عند الأقدمين كمابانها هي التاسعة من مدن مابعد الطوفان وقد عثر بها على اقدم تمثال في العالم ويشير الدكتور نائل حنونن ان هذه المدينة هي التاسعة من مدن مابعد الطوفان وقد عثر بها على اقدم تمثال في العالم .

مشاركة