

لندن (أ ف ب) – قال نجل زوجين بريطانيين محتجزين في إيران الأربعاء، إن والديه عالقان وسط توترات جيوسياسية، داعيا الحكومة البريطانية إلى التحرك بشأن قضيتهما.
وأضاف جو بينيت الذي تحتجز السلطات الايرانية والدته ليندسي فورمان وزوجها كريغ فورمان منذ كانون الثاني/يناير من العام الماضي، أن العلاقات البريطانية الإيرانية “البالغة التعقيد” والأحداث الجارية الأخرى تزيد من صعوبة وضعهما.
لكنه انتقد ما وصفه بتقاعس الحكومة البريطانية، معتبرا أنّ انقطاع التواصل معهما مؤخرا من قبل وزيرة الخارجية ايفيت كوبر ورئيس الوزراء كير ستارمر “مثير للقلق”.
وقال لوكالة فرانس برس أمام البرلمان البريطاني، بعد لقائه بنواب لمناقشة قضية والديه “الأمر في غاية الصعوبة”.
وأضاف “هناك اضطرابات هائلة في البلاد حاليا، ومع ما يحدث جيوسياسيا، يجد والداي نفسيهما عالقين في خضم ذلك”.
ويأتي ذلك فيما تتزايد المخاوف من احتمال أن يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات على إيران.
وتابع “كل ما يمكننا قوله هو أنه في حال حدوث أي تدخل، فسيكون هذا التدخل إيجابيا لعودتهما إلى الوطن”.
وأفاد أقارب ليندساي وكريغ فورمان، وكلاهما في أوائل الخمسينيات من العمر، بأنهما اعتقلا في 3 كانون الثاني/يناير 2025، أثناء مرورهما بوسط إيران خلال رحلة حول العالم على دراجة نارية.
وفي الشهر التالي، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اعتقالهما بتهمة التجسس، وهي تهم ينفيها الزوجان.
ولم تكن عائلتهما على علم بمكان وجودهما لعدة أشهر. ويحتجز كلاهما الآن في سجن إيفين.
والشهر الماضي، قدم أفراد من عائلة بينيت ومعتقلون سابقون عريضة إلى مكتب ستارمر في داونينغ ستريت موقعة من أكثر من 61 ألف شخص، يحضّونه فيها على بذل المزيد من الجهود لإطلاق سراحهما.
وقال بينيت إنهم لم يتلقوا أي رد، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ كوبر التي التقاها أواخر العام الماضي تعهدت بالاجتماع معه مجددا “إذا طرأ أي تغيير على الأرض”.
وأضاف “إن عدم الرد أمر مقلق… راسلناها ثلاث مرات… ولم نتلق أيّ رد”.



















