برشلونة تنتفض بثلاثية أمام فالنسيا بالليغا

برشلونة تنتفض بثلاثية أمام فالنسيا بالليغا

سلسلة سلبية غير مسبوقة تهدّد أنشيلوتي مع ريال مدريد

مدريد- وكالات

يزور ريال مدريد، الثلاثاء المقبل، شاختار دونيتسك الأوكراني، في ثالث جولات دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وسيكون لقاءً مهمًا لفريق المدرب الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، بعد مفاجأة خسارته المباراة الماضية في عقر داره، أمام شيريف تيراسبول المولدوفي، إلى جانب هزيمته بعدها مباشرةً ضد إسبانيول في الليجا.

وهو ما وضع أنشيلوتي في موقف عاشه مرة واحدة فقط، خلال موسمه الأول، و3 مرات في موسمه الثاني، إبان حقبته الأولى على رأس الإدارة الفنية للميرينجي.

ولم يسبق أن خسر أنشيلوتي 3 مباريات متتالية وهو مدير فني لريال مدريد، في حقبته الأولى التي دامت لموسمين.

ويحتاج ريال مدريد للفوز على شاختار، الذي تغلب على الفريق الإسباني في النسخة الماضية من التشامبيونزليج، في مباراتي ذهاب وإياب دور المجموعات، وكان وقتها الفرنسي زين الدين زيدان هو من يتولى دفة قيادة الملكي.

متى كانت الهزائم

في الموسم الأول من الحقبة الأولى لأنشيلوتي مع ريال مدريد، الذي حصد فيه لقب دوري الأبطال للمرة العاشرة في تاريخ النادي، لم يتكبد الفريق خسارتين متتاليتين حتى شهر مارس/آذار.

وكانت كلتا الهزيمتين في الليجا، حيث جاءت الأولى أمام برشلونة في مباراة احتضنها (سانتياجو برنابيو)، وانتهت بخسارة صاحب الأرض (4-3).

بينما كانت الثانية بعدها بثلاثة أيام، عندما سقـــــطت كتيبة أنشيلوتي (2-1) أمام إشبيــــلية في ملعب (رامون سانشيز بيزخوان).

وبعد هاتين الهزيمتين، رد الإيطالي بقوة وانتصر في 3 مباريات متتالية، قبل الخسارة بهدفين نظيفين أمام بوروسيا دورتموند، في دوري الأبطال.

وكان وضع الفريق أسوأ في الموسم الثاني لأنشيلوتي، إذ تكبد أول هزيمتين متتاليتين في الجولة الثانية والثالثة بالدوري الإسباني (أمام ريال سوسيداد 4-2 وأتلتيكو مدريد 2-1).

ورد بعدها الفريق بقوة، وحقق رقما قياسيا من الانتصارات، حيث استمرت السلسلة لـ22 مباراة.

وكانت بداية عام 2015 غير جيدة لريال مدريد، حيث بدأ بخسارتين قويتين، الأولى أمام فالنسيا في الليجا، والثانية أمام أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا.

وفي مارس/آذار من نفس العام، مر الفريق بفترة عصيبة وخسر (1-0) أمام أتلتيك بيلباو، في الدوري الإسباني، وبنتيجة (4-3)  ضد شالكه في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفي الحقبة الثانية لأنشيلوتي، خسر الفريق في آخر مباراتين، وبالتالي سيكون أمام إمكانية تعثره للمباراة الثالثة على التوالي، في سابقة لم تحدث له من قبل مع الميرينجي.

انتفضت برشلونة، بعد تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة وحقق انتصارًا ثمينًا بنتيجة (3-1) أمام فالنسيا،  على ملعب كامب نو، في إطار منافسات الجولة التاسعة من الليجا.

وسجل الأهداف لبرشلونة، أنسو فاتي في الدقيقة 13 وممفيس ديباي من ركلة جزاء في الدقيقة 41 وفيليب كوتينيو في الدقيقة 85 بينما سجل خوسيه جايا لفالنسيا في الدقيقة 5.

وبهذا الانتصار رفع برشلونة رصيده إلى 15 نقطة في المركز السابع بجدول الترتيب، بينما تجمد رصيد فالنسيا عند 12 نقطة في المركز التاسع.

بدأت المباراة بتهديد من برشلونة عن طريق الشاب أنسو فاتي، الذي سدد كرة قوية مرت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة 2.

ونجح فالنسيا في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 5 من ركلة ركنية للخفافيش أبعدها الدفاع الكتالوني لتصل إلى جايا الذي أرسل تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، لتسكن شباك تير شتيجن حارس البلوجرانا.

وكاد برشلونة أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 9 حيث أرسل جوردي ألبا كرة إلى دست، الذي كان أمام المرمى لولا تدخــــــل جايا ليبعد الكرة قبل أن تدخل المرمى.

وسجل أنسو فاتي هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 14 حيث مرر له ممفيس ديباي الكرة على حدود منطقة الجزاء، ليُسدد كرة صاروخية أقصى يسار سيلسين حارس فالنسيا.

واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لبرشلونة في الدقيقة 40 إثر تدخل جايا على أنسو فاتي مهاجم برشلونة داخل المنطقة، وانبرى لتنفيذ الركلة ممفيس ديباي الذي سدد على يسار سيلسين.

وسدد جيديس لاعب فالنسيا كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 47 تصدى لها تير شتيجن بدون أي مشاكل، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدفين لهدف.

ومع بداية الشوط الثاني، كاد أنسو فاتي أن يُضيف الهدف الثالث لبرشلونة في الدقيقة 49  بعد عدة تمريرات قصيرة، ليسدد كرة أرضية أسفل يمين سيلسين الذي حولها إلى الركنية.

وحرم القائم الأيمن لمرمى فالنسيا كارلوس سولير من تسجيل هدف التعادل للخفافيش في الدقيقة 53.

وتألق تير شتيجن حارس مرمى برشلونة في التصدي لتسديدة من جيديس، في الدقيقة 57.

وانطلق كارلوس سولير على الطرف الأيمن لمنطقة جزاء برشلونة، ومرر كرة لولا تدخل جوردي ألبا لاعب البلوجرانا الذي شتتها في الدقيقة 78.

واحتسب حكم المباراة ركلة حرة مباشرة لفالنسيا في الدقيقة 83  انبرى لتنفيذها ماكسي جوميز الذي سدد بجانب القائم الأيسر للحارس تير شتيجن.

وأضاف البديل فيليب كوتينيو الهدف الثالث في الدقيقة 85  حيث تلقى تمريرة من سيرجينيو دست داخل منطقة الجزاء، وأسكنها في الشباك بين قدمي سيلسين

وشهدت المباراة الظهور الأول للأرجنـــتيني سيرجيو أجويرو مهـــــــاجم برشلونة، الذي شارك كبديل لدست، في الدقـــــــائق الأخيرة، دون أي جديد لتنتهي المباراة بفوز البارسا.

مشاركة