برشلونة تدق مسمارًا في نعش مشروع ليفربول

2673

توتنهام يستحضر روح جيل 81 لعبور العقبة الهولندية

برشلونة تدق مسمارًا في نعش مشروع ليفربول

مدن – وكالات

يحتضن ملعب أنفيلد، الموقعة المرتقبة بين ليفربول الإنكليزي وضيفه برشلونة الإسباني، اليوم الثلاثاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ويتمتع الفريق الكتالوني بأفضلية هائلة للعبور إلى نهائي مدريد، بعد فوزه ذهابًا في ملعب كامب نو بثلاثية نظيفة. ولا يطمح لاعبو البلوجرانا لخطف بطاقة التأهل فحسب، بل وتفادي السقوط في أنفيلد، على أمل تكرار إنجاز الفريق في عهد مدربه الأسبق، الهولندي فرانك ريكارد، وهو ما يستعرضه على النحو التالي:

إنجاز كبير

سبق للبارسا التتويج بلقب دوري الأبطال 5 مرات، لكنه لم يسبق له حمل الكأس ذات الأذنين دون خسارة سوى في موسم 2005ـ 2006. وحصد الفريق الكتالوني حينها اللقب للمرة الثانية في تاريخه، دون أن يتـــذوق طعم الهزيمة خلال 13 مباراة.

وفي طريقه نحو حمل اللقب، نجح رفاق البرازيلي رونالدينيو في تحقيق 9 انتصارات، بينما حسم التعادل 4  مواجهات أخرى. وسجل برشلونة حينها 24 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 5 أهداف فقط، ليحافظ على نظافتها في 8 لقاءات أخرى.

رحلة مشابهة

ويبدو أن رجال المدرب إرنستو فالفيردي في طريقهم لإعادة سيناريو التتويج في عهد ريكارد، حيث لم يتعرض الفريق حتى الآن لأي خسارة. وخاض البلوجرانا 11 مباراة حتى الآن، حقق خلالها الفوز في 8 مواجهات، بينما انتهت 3 لقاءات بالتعادل. ويتفوق فريق فالفيردي على جيل ريكارد في الجانب التهديفي، بتسجيل 26 هدفًا مع خوض مباراتين أقل، لكنه استقبل أهدافًا أكثر، بتلقيه 6 أهداف حتى الآن. وحافظ رجال فالفيردي على نظافة الشباك في 6 مباريات، ما يجعله على بُعد مباراتين لتكرار ما فعله الفريق في عهد المدرب الهولندي. ورغم إنجاز برشلونة في عهد ريكارد، إلا أن لقب هداف البطولة لم يذهب لأحد لاعبي البلوجرانا في ذلك الموسم، بل ناله أندري شيفتشينكو، مهاجم ميلان السابق، برصيد 9 أهداف. وفشل رونالدينيو وصامويل إيتو في تجاوز اللاعب الأوكراني الأسبق، بإنهاء البطولة برصيد 7  و6  أهداف على الترتيب. ويختلف السيناريو الحالي عن ذلك الموسم، إذ يتربع ليونيل ميسي، قائد برشلونة، على عرش الصدارة حتى الآن برصيد 12 هدفًا. ويملك البرغوث فرصة كبيرة لحسم اللقب لصالحه، إذ لا يهدده سوى دوشان تاديتش، مهاجم أياكس الهولندي، والذي يتأخر عنه بفارق يبلغ 6 أهداف، ليصبح السيناريو مشابهًا مع إضافة تجعل المشهد الختامي أشد سعادة  لمشجعي البلوجرانا.

قائمة برشلونة

واستدعى إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، الأحد، جميع لاعبي الفريق للسفر إلى مدينة ليفربول باستثناء المهاجم الفرنسي عثمان ديمبلي، الذي أصيب في عضلة الفخذ الخلفية خلال مواجهة الفريق أمس أمام سيلتا فيجو. وخضع اللاعب لفحوصات طبية اليوم، أكدت إصابته وحجمها ولكن لم يدل النادي بأية معلومات حول المدة التي سيغيب فيها ديمبلي عن الملاعب. وسيؤدي الفريق الكتالوني مرانه الأخير غدا، في ملعب (أنفيلد) قبل مواجهة الريدز في إياب نصف نهائي دوري الأبطال يوم الثلاثاء المقبل. وضمت قائمة الـ23 لاعبا كل من: حراسة المرمى: تير شتيجن وسيليسين وإنياكي بينيا. الدفاع: سيرجي روبرتو وسيميدو وبيكيه ولينجليت وأومتيتي وجوردي ألبا وتوديبو وموريو وفيرمايلين. خط الوسط: سيرجيو بوسكيتس وراكيتيتش وآرثر ورافينيا وأرتورو فيدال وكارليس ألينيا،  خط الهجوم: كوتينيو ومالكوم وميسي ولويس سواريز وبواتنج. ولا يملك الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول، لقبًا واحدًا يدافع به عن الانتقادات التي توجه له منذ تولي قيادة الريدز في تشرين أول 2015  وفشله في إهداء أي بطولة للفريق على مدار ما يقرب من 4 سنوات. ورغم الوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا عامي 2016 و2018 على الترتيب، إلا أن جماهير الريدز تمني النفس بعودة فريقها إلى منصات التتويج وعدم الاكتفاء بالمقعد المؤلم للوصيف.

ضربة قادمة

بات برشلونة على أعتاب توجيه ضربة جديدة إلى مشروع كلوب في ليفربول، عقب إسقاطه للريدز بنتيجة 3-0 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وتقام موقعة الإياب اليوم الثلاثاء على ملعب “أنفيلد”، ولكن تظل مهمة الفريق الإنجليزي شبه مستحيلة للعودة في النتيجة. وربما الضربة الجديدة لليفربول لن يتوقف صداها على خسارة اللقب الأوروبي، ولكنها ستمتد لتؤثر على مصير عناصر أساسية داخل “أنفيلد” مثل المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني.

طموحات ماني

العيش في ظل صلاح هو التحدي الأكبر الذي يواجه النجم السنغالي ساديو ماني منذ مطلع الموسم الماضي، حيث إن اللاعب المصري سرق الأضواء من الجميع في قلعة “أنفيلد” وبات البطل الأول للنادي الإنجليزي. وبعيدًا عن منافسة صلاح، فإن ماني يواجه نفس المأزق الذي يؤرق النجم المصري، وهو أن عدم تحقيق ألقاب جماعية يهدر الكثير من الجهود الفردية له على مدار الموسم، وبالتالي فإن فرصه محدودة للغاية في المنافسة على أي جائزة فردية عالمية، رغم أن اللاعب السنغالي يعد من أفضل الأجنحة في أوروبا. ويعيش ماني هذا الموسم نسخته الأفضل، وهو ما ربطه مجددا بريال مدريد، الذي حاول ضمه عقب نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 وربما فشل جديد لليفربول مع ثقة يتلقاها ماني من زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، يدفعان النجم السنغالي لترك ملعب “أنفيلد” في الصيف المقبل، والبحث عن مكانته الواقعية بين الأفضل في العالم رفقة الميرنجي.

توتنهام واياكس

يحل توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ضيفًا على أياكس أمستردام الهولندي، مساء يوم غد الأربعاء، على ملعب أمستردام آرينا، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وخسر الفريق الإنجليزي على ملعبه في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي بهدف دون رد، سجله دوني فان دي بيك لاعب وسط أياكس. ويحتاج توتنهام للفوز بفارق هدف -باستثناء نتيجة (1-0)  التي تقوده لوقت إضافي- من أجل التأهل للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، حيث سيقام النهائي في إسبانيا على ملعب “واندا مترو بوليتانو” معقل أتلتيكو مدريد.

 ويتمنى الجيل الحالي لتوتنهام أن يكرر ما حققه جيل السبيرز عام 1981 عندما واجه الفريق اللندني، أياكس في كأس الكؤوس الأوروبية. جيل توتنهام التاريخي وقتها واجه أياكس في الدور الأول للبطولة الأوروبية، وفاز في لندن بنتيجة 3-0)) قبل أن يكرر فوزه في أمستردام بنتيجة (3-1). نتيجة مباراة العودة تحديدًا هي ما يطمع فيه توتنهام، فتلك النتيجة هي ما ستقود السبيرز للمباراة النهائية، لذا يطمح في ارتداء ثوب جيل “81” وتكرارها من أجل صناعة التاريخ والتأهل للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخ توتنهام. في المقابل، هناك رقم سلبي آخر بمثابة كابوس يطارد توتنهام قبل موقعة الإياب، وهو نسبة تأهل الفريق الذي يخسر على ملعبه ذهابًا بهدف دون رد.

هذه الواقعة حدثت 17 مرة، بخسارة صاحب الأرض في الذهاب بهدف وحيد، ولم ينجح سوى فريــــــق واحد في قلب الطاولة والعودة بلقاء الإياب وخطف بطاقة التأهل.

هذا الفريق كان أياكس أمستردام، وتحديدًا موسم 1995/1996 عندما خسر على ملعبه في الذهاب بهدف نظيف أمام باناثينايكوس اليوناني، قبل أن يفوز في العودة بثلاثية ويتأهل للمباراة النهائية لكنه خسر اللقب في النهاية لصالح يوفنتوس.

مأزق اليونايتد يدفعه لدعم تتويج مانشستر سيتي بكأس الإتحاد

لندن – وكالات

لن يكون أمام جماهير مانشستر يونايتد، سوى تشجيع مانشســـــــــتر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي الذي سيجمعه أمام واتفورد.

وتبخرت أحلام مانشستر يونايتد في التأهل لدوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد، بعدما تعادل اول امس الأحد، مع هيديرسفيلد، ليصبح الفارق بينه وبين توتنهام صاحب المركز الرابع 4 نقاط، مع تبقي جولة وحيدة على النهاية.

ووفقًا لصحيفة “صن” البريطانية، فإن مانشستر يونايتد يخشى فوز واتفورد بالكأس الإنكليزية على حساب مانشستر سيتي، حيث سيضمن تأهله مباشرة إلى اليوروبا ليج، وهو ما سيضر “الشياطين الحمر” رغم تأهلهم بالفعل للبطولة الأوروبية. ووفقًا للصحيفة فإن فوز واتفورد بكأس الاتحاد الإنجـــــــــليزي سيؤهله مباشرة لليوروبا ليج، وسيجـــــــــــعل مانشستر يونايتد يخوض تصفيات البطولة، لأن الأولوية في التأهل بشكل مباشر مع صاحب المركز الخامس تكون لبطل الكأس.

وأكدت الصحيفة أن مانشستر يونايتد سيخوض مباراة ودية مع توتنهام في شنجهاي، مقابل مليون جنيه إسترليني، في نفس توقيت مباراة الدور التمهيدي لليوروبا ليج، وهو ماي ؤرق الشياطين الحمر.

مشاركة