بداية الرسالة

318

بداية الرسالة

أوحى اليه بأقرأ اول كلمة ذكرت كلنا نعلم ذلك، لكن لم نتمعن فيها. هي سر كل شي نذكر ونمجد اجدادنا لما ورثناه عنهم لذاكرتهم في كل تفاصيل مرت روي عنهم اساطير كثيرة ونحن الان بعد دقائق ننسى ابسط معلومة لانتذكر الاحداث السابقة او لا ننتبه الى المهم منها لنجعله تاريخا واحداثا نقصها على اجيالنا القادمة لم نصنع تاريخا يذكر بعدنا غير الخراب والصراع وهذا سببه نقص الوعي وهو معرفة شي عن كل شي كما كان اسلافنا نحن لاهون في حياة عملية وبارعين في اضاعة الوقت تمضي سنيننا على عجل بدون اي انجاز يذكر لذا لم نذكر  لاننا نحرق السنين .. كان جيلا يحلل كل شي ينظر الى الحياة بمنظور اخر كانه ياخذ دروسا مجانية ويعلمها باحتراف لتدون تاريخا يدرس بعد سنين يقرأ كل مايقع عليه فكره ملأ زوايا عقله بكل شيء نظم رفوف حياته خط حكايات الاولين.

لذا بدأت بالقراءة بمؤلفات عالمية وجدت نفسي في بداية الامر لا افهم مايقصد لغتي لاافهم مفرداتها خجلت من نفسي حقا اصررت على ان اسال عن كل مفردة اقرأ وفي كل سطر تتواكب على ذهني افكار جديدة كاني احاور الكاتب. ذهلت ماذا حدث لي هل بدأت بالهلوسة تزاحمت الافكار بمخيلتي فبدأت اكتب ولاانسى اول مقالة لي ذهبت بها الى والدي قال كتابة جميلة لكن لم افهم ماتريدين ايصاله فقد طرحت افكارا متداخله اقرأي اكثر لتعلمي ماتريدين حتى تصبح الكتابة متنفسا تفرغي فيه مايثقل داخلك سالته هل الرواية هي حقيقة عاشها الكاتب هل يكتب عن أناس حقيقين قال السرد هو اتقان دمج الواقع بالخيال لتقنع القارىء انها حقيقة هنا هو الابداع بدأت رحلتي بكتابة النثر الشعري انتاج مافتحت لي القراءة من افاق ووجدت من يسال هل كتبت عني او من الذي كتبت عنه ابتسمت اي اني اوصلت الفكرة اكتب اليوم لربما لاذكر نفسي او لانفع به بعد لهوي بمشاغل الحياة، تركت القراءة والكتابة بدأت تفرغ ذاكرتي لذا ساعود فلم تكن اول كلمة اقرأ عبثا حاشى لله بل هي مفتاح كل علم ورسالة ووعي وكتابه الكريم هو تجسيد بقصص وذكرت كلمة قصص بالقران الكريم اذن هي الطريق الامثل للايصال ولو امعنا بانجازات اجدادنا والعجائب والاثار والاهرامات والعلماء لوجدنا انهم صنعوا ما لم نكتشفه الى الان كيف فعلوه كانهم هم كانوا في المستقبل ونحن في الماضي. الان اقرأ فمني ومنك تنبع الافكار .

نشور علي

مشاركة