بايرن يمطر شباك هانوفر وغوارديولا يجني الفوائد والريال ينتصر

678

جريزمان ينتزع فوزاً صعباً من بلد الوليد

 بايرن يمطر شباك هانوفر وغوارديولا يجني الفوائد والريال ينتصر

{ مدن – وكالات

واصل قطار ريال مدريد السير بخطى ثابتة في الليجا، بالانتصار على رايو فاليكانو، بهدف دون رد، مساء اول امس السبت، ضمن منافسات الجولة الـ16 من البطولة، في معقل الملكي “سانتياجو برنابيو”.

وسجل هدف ريال مدريد الوحيد في المباراة، الفرنسي كريم بنزيما في الدقيقة 13.

ورفع ريال مدريد رصيده للنقطة 29 في المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا، بينما تجمد رصيد رايو فاليكانو عند 10 نقاط في المركز الـ19.

ويُعد هذا الانتصار هو الثالث على التوالي للميرنجي في الليجا، دون تلقي أي هدف.

فوز اتلتيكو

انتزع أتلتيكو مدريد، فوزا صعبا من مضيفه بلد الوليد (3/2) خلال المباراة التي جمعتهما اول امس السبت، في المرحلة السادسة عشر من الدوري الإسباني.

وسجل أهداف أتلتيكو مدريد نيكولا كالينيتش في الدقيقة 26 وأنطوان جريزمان (هدفين)، الأول في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء، والثاني في الدقيقة 80.

فيما أحرز هدفي بلد الوليد فيرناندو كاليرو في الدقيقة 57 وساؤول نيجيز، لاعب أتلتيكو، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقـــيقة 63.

رباعية بايرن

واكتسح بايرن ميونخ مضيفه هانوفر (4-0) على ملعب أود أرينا، اول امس السبت، في الجولة 15 من الدوري الألماني.

سجل رباعية بايرن كل من جوشوا كيميتش، دافيد ألابا، سيرجي جنابري وروبرت ليفاندوفسكي، في الدقائق 26 29و 53  و62.

ورفع البايرن رصيده للنقطة 30  ليواصل احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب، بينما توقف هانوفر عند 10 نقاط، ليهبط للمركز الأخير.

ودفع نيكو كوفاتش، مدرب بايرن، بتشكيلة تضم كلًا من: نوير، سولي، هوميلز، ألابا، كيميتش، كومان، تياجو، ليفاندوفسكي، جوريتسكا، جنابري، مولر.

أما أندري برايتنرايتر، مدرب هانوفر، فدفع بتشكيلة تضم كلًا من: إيسير، فيليبي، والاس، هاراجوتشي، تاكوما أسانو، أوسترزوليك، فولكروج، هيندريك، شفيجلر، فيمر، أنتون.

جوارديولا يجني الفوائد

وخرج مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا من موقعة فريقه أمام إيفرتون، مساء اول امس السبت، بمجموعة من الفوائد المهمة، التي من المتوقع ان تعود عليه بالنفع في حملته للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي.

وفاز سيتي على ضـــــــيفه إيفرتــــــون 3-1 في مباراة شهدت استعادة المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس لجزء من مستواه المعهود، عن طريق إحرازه هدفين، علما بان الدولـــــــي الإنجليزي رحيم سترلينج أضاف الهدف الثالث.

في المقابل، لم يتكن النتيجة جيدة بالنسبة لإيفرتون، لكن فريق المدرب البرتغالي ماركو سيلـــــــفا، قدم مباراة مقبولة على الصعيد الفني، واصطدم بســـــــوء اللمسة النــــــهائية لدى لاعبيه، خصوصا المهاجم البرازيلي الشاب ريتشارليسون.

ورغم شفاء النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو من الإصابة، آثر المدرب جوارديولا الاعتماد على جيسوس في التشكيلة الأساسية المواجهة ليفرتون، فجنى ثمار قراره، وأعاد الثقة في نفس المهاجم البرازيلي الذي مر بأيام صعبة هذا الموسم، علما بأنه سجل هدفا واحدا في 13 مباراة بالدوري قبل لقاء اليوم.

ولم يجر جوارديولا أي تعديل تكتيكي على أسلوب لعبة فريقه، فانتهج طريقة اللعب 4-3-3 وتكون الخط الدفاعي من كايل ووكر ونيكولاس أوتاميندي وإيميريك لابورت وفابيان ديلف.

ولعب البرازيلي فرناندينيو كعادته دور لاعب الارتكاز في منتصف الملعب، خلف ثنائي صناعة الألعاب المكون من إلكاي جوندوجان وبرناردو سيلفا، في ظل غياب الإسباني المصاب دافيد سيلفا.

وعاد الجناح الجزائري رياض محرز إلى التشكيلة الأساسية، ليقف على يمين الخط الأمامي، مقابل تواجد الالماني ليروي ساني على الناحية اليسرى.

كان يمكن اعتبار أداء سيتي متكاملا، حتى الدقيقة الـ20 الأخيرة التي شهدت ضعفا واضحا على الطرفين، لا سيما اليمنى التي شهدت ارتكاب ووكر لأخطاء عديدة فيها، في وقت ما زال فيه ديلف اللاعب اللائق أكثر لخوض المباريات في خط الوسط بدلا من الطرف الأيسر من الناحية الخلفية.

ولا يوجد شك في أن غياب الفرنسي بينجامين مندي عن صفوف الفريق للإصابة، يضع الفريق في مأزق، لأن البديل الآخر أولكسندر زينتشينكو قليل الخبرة.

ويتوجب الإشارة أيضا، إلى أن معظم ألعاب سيتي تم تنفيذها من قبل الجناحين، دون وجود دور مؤثر من العمق، وهذا بسبب غياب الإسباني سيلفا، علما بأن البلجيكي كيفن دي بروين شارك في ربع الساعة الأخير من اللقاء لاكتساب حساسية المباريات، ومن المتوقع أن يزيد دوره خلال المباريات المقبلة، ضمن حملته لاستعادة مستواه المعهود.

في الجهة المقابلة، أدرك ماركو سيلفا أهمية خوض المباراة بثلاثي لاعبين في الخط الخلفي (كورت زوما وياري مينا ومايكل كين)، لتقليص المساحات أمام مهاجمي سيتي، ورغم ذلك ظهرت نقاط الضعف المتعلقة بغياب الرقابة الفردية على جيــــــــسوس، خصوص في لقطة الهدف الثاني لسيتي.

وقدم الظهير الأيسر لوكاس ديني أداء جيدا على الناحية اليسرى، بيد أن الفاعلية غابت عن منتصف الملعب رغم وجود الأيسلندي جيلفي سيجوردسون الذي خيب الآمال برفقة ريتشارليسون، الذي أهدر الفرص تباعا نتيجة اللمسة الأخيرة المفتقدة للتركيز.

واعتمد الفريق في ظل اتباعه طريقة اللعب 5-4-1 على مهاجم وحيد هو الشاب دومينيك كالفرت لوين، الذي أزعج مدافعي سيتي بتحركانه، رغم عدم حصوله على الدعم الكافي من الجناح البرازيلي الآخر بيرنارد.

ماء وجه الإنتر

وحقق إنتر ميلان فوزًا صعبًا على ضيفه أودينيزي (1-0) اول امس السبت، ضمن الجولة الـ16 من الدوري الإيطالي.

وجاء الهدف الوحيد، عن طريق ماورو إيكاردي، من ضربة جزاء، في الدقيقة 76.

وبذلك، ارتفع رصيد إنتر إلى 32 نقطة، في المركز الثـالث، بينما توقف أودينيزي عند 13 نقطة، في المركز السابع عشر.

مشاركة