بالعطلة تراهن على فقرات غريبة في رحلة المغامرة (2) -حمدي العطار

بالعطلة تراهن على فقرات غريبة في رحلة المغامرة (2) -حمدي العطار

سد دوكان وعدنان درجال

السليمانية

هذا السد يذكرني بلقب حصل عليه لاعب المنتخب العراقي السابق ووزير الرياضة والشباب حاليا (عدنان درجال) “صخرة الدفاع “سد دوكان” وكثيرة هي التفاسير لهذا الاسم (دوكان) البعض يرجعها الى كلمة (دكان) واخرون يقولونها متقطعة دو-كان من دق الشيء. وتبقى منطقة دوكان رئة السليمانية اذ يحيط بهذا المسطح المائي مجموعة من الجبال( جبل سارة، جبل سلطان) كما تحيط بها المزارع  ، وهو اقدم سد في العراق ، وهذا السد  يجهز الاراضي الزراعية بالماء  وكذلك المياه الصالحة للشرب  وتوليد الطاقة الكهربائية للمناطق السكنية، ويبدأ من الزاب الصغير من بحيرة دوكان وهو سد خرساني مقوس نصف قطره 120 مترا وقمته 360 مترا، افتتح عام 1959وامتلأ سنة 1988 لأول مرة منذ انشائه ولغزارة الامطار أمتلأ مرة ثانية عام 2019 لكن بسبب قلة الامطار والسدود الايرانية حدث الان انخفاض في سد دوكان للنصف، وكشف هذا الانخفاض الغطاء عن مقابر أثرية في تلة (شمشارة) بقضاء رانيه يعود تاريخها الى اكثر من 5 الاف سنة قبل الميلاد، وتوجد تحت نهر رانيه 6 تلال وكشف النقاب عن عشرات القبور الاثرية بعضها يعود لملوك أشوريين.

انطلقنا اليوم الى حيث منطقة الزوارق في بحيرة دوكان على امل ان نقوم  بفعالية (الباربيكيو) بعملية (الشوي الجماعي) لكن ارتفاع درجات الحرارة الى (43) جعلنا نستبدل عملية الشوي للذهاب الى مطعم لتناول وجبة الغدا، وليس هناك أفضل من كباب السليمانية ، ومن ثم العودة الى رحلة نتجول فيها بالزوارق في تلك البحيرة الجميلة وما يحيط بها من جبال ، في مضيق احد الجبال كانت الصخور تشكل منظر للعروسة والعريس وهذه لا يمكن الوصول اليها الا بالزورق لعدم وجود طريق بري يؤدي له الانحدار الجبال المحيطة به.

والتشكيل الصخري لتمثال العريس والعروسة يبلغ طوله 5 امتار.

بالرجوع الى الشاليهات كان الليل هنا جميلا مع عملية الشواء الجماعي (الباربيكيو).

مشاركة