باحث: النساء أشدّ فراسة من الرجال نتيجة إعتمادهنّ

12933017_848288251967325_8849781773711523961_n

الجينات الوراثية لبوش الإبن وراء الفوضى في العراق

باحث: النساء أشدّ فراسة من الرجال نتيجة إعتمادهنّ

على العاطفة وليس العقل

بغداد – وسام قصي

ضّيف المركز الثقافي لاتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين ضمن جلساته التثقيفية الباحث معروف الجلبي لالقاء محاضرة عن علم الفراسة خلال محاضرة تطرق خلالها الى تاريخ هذا العلم كما القى الضوء على اهميته.

وابتدأ الجلبي المحاضرة بتعريف الفراسة بالقول ” يمكننا تعريف الفِراسة بأنها: ذلك العلم أو (المعرفة) الذي يحاول أن يحـدد قدر المستطاع الصفات العامة بشكلها الشامل للفـرد، وبعضاً من صفاته الخاصة، من حيث السلوك، والأحاسيس وردود الأفعال والقدرات العقلية والروحية وغيرها، وذلك من خلال المظهر الخارجي لشكل وهيئة الإنسان لاسيما قوام الجسم والوجه. والفراسة تحتاج إلى دقة الملاحظة وسـرعة البديهة”، مضيفاً:” لم تُـدَّون الفـراسة ولم تعد علمًا مستقلاً، إلا بعـد ما كتبه أرسـطو طاليس في القرن الرابع ق. م. فكان هذا الفيلسوف دوَّن هذا العلم بفصول سـتة… إذ ذكر في هذا التدوين ما يشير إلى أن هناك علامات في الإنسان يمكن من خلالها الاستدلال والتقصي على متانة وقوة شخصيته أو ضعفها، وعلى درجة رصانته وذكائه أو بلادته وغباوته، واستعداداته… الخ).وتابع ان”الفراسة، عِلمٌ نُقل عن الإغريق والروم في عصر الإمبراطوريات الإسلامية إلى الأقطار العربية والإسلامية عن طريق علمائهم ومُفكِّريهم؛ فكان الرازي الطبيب أحدهم، فقد لخص كتاب الفيلسوف أرسطو الخاص بالفراسة، وأضاف إليه الكثير، فخصص فيه فقرات تفصيلية عن شخصية الفرد واستعداداته النفسية، وزاد فيـه الشروحات ووسع من آفاقه. كما أشار ابن سينا في كتاباته إلى الكثير من المعلومات التي كانت مشتقة من كتاب أرسطو، واستشهد به أيضًا. وكذلك، عمل الشيء نفسـه كل من علماء العرب والمسلمين أمثال ابن عـربي وابن رشـد والشافعي وعبد الله شمس الدين الأنصاري وغيـرهم…”، موضحاً ان” الفراسة لا تقتصر على نوع واحد، فهناك فراسة تعمل فيها الشمولية، مثل فراسة الأمم ، إذ إن في كلّ موقع جغرافي معين على هذا الكوكب، يشترك أفراد أية أُمة كانت تقطن الموقع هذا باتخاذهم أنماطًا حياتية تميزهم عن غيرهم، نتيجة التأثيرات البيئية والموضوعية (الطقس والمناخ، الأكل، التضاريس الأرضية، البُعـد عن خط الاستواء، التراكم التراثي والحضاري…)، كلّ هذه الأمور تخلق من أية أُمة طابعاً معيناً ذات دمغات تميزها عن جارتها؛ والأمثلة كثيرة، فالمتابع يستطيع أن يميز مجتمع الاسكيمو في سبيل المثال عن المجتمع القوقازي أو عن المجتمع البـدوي أو اللاتيني (أقوام ال يرو والأكوادور…)، بلّ أكثر دقة من هذا كله، ليصل إلى إمكانية التمييز بين مجتمع وآخر من الدولة نفسها. فالتأثيرات البيئة في أي مجتمع كان، تمنح أفرادها طبائع وأخلاقاً تميـزها عن طبائع وأخلاق أي مجتمع آخر؛ فما يُختَلَق من أخلاق في الباطن لأية أُمة ينعكس ذلك على الظاهر في سـمات أفـراد تلك الأُمة”.

ولفت الى ان”هناك نوعا آخر من الفراسـة يُطلق عليه (فراسـة المقابلة السلوكية)، وتسمى أيضًا (فراسة التشابه)ويُقصـد بكلمة التشـابه هنا: هو الشـبه بين الهيئة النَحـْتية الهندسية لوجه شخص ما والهيئة النَحـْتية الهندسية لوجه حيوان معين (وغالباً ما يكون حيواناً معلوماً)، إذ يتم تثبيـت الصفة التـي يشـتهر بها ذلك الحيوان؛ لتكون الصفة المميزة للشخص المعني بتحليل شخصيته… أي استدلال أخلاق البشر من خلال ما يُعرف من صفات بعض الأنواع من الحيوانات، كصبر الجمل، وفاء الكلب، صرامة الأسد وحبه للسيطرة والهيمنة، زهو الطاووس، عناد البغل، مُكر الثعلب، وإلى ما غير ذلك من هذه الصفات. وكان أول من اقترح هذا التشبيه أرسطو طاليس نفسـه”، مضيفاً بأن “الأبحاث الأخيرة تشير الى أن الأزواج المتكافئين يصبحان متشابهين بمرور الوقت. وفي ملاحظة سمات البشر من حيث حجم الراس وشكله والعين والأنف والإذن والفم …، كما أن وجه الإنسان الذي يقترب من شكل القرد يدل في العادة على انه يتمتع بذكاء فوضوي، وكان من المفارقات ، ان بوش الابن اقرب إلى هذه الصفات من غيره … ، وهذا ما افرزه الواقع فالفوضى التي نرزح تحتها كانت من بنات أفكاره وربما فرضتها جيناته الوراثية” .

ملامح الانسان

ونوّه الجلبي إلى أنه (هناك علامات تظهر في ملامح الإنسان يمكن عن طريقها الاستدلال والتقصي على متانة وقوة شخصيته أو ضعفها، وعلى درجة نباهته وذكائه أو بلادته، وعلى درجة سخائه أو بخله، أو اتزانه ودرجة استعداداته وقابلياته الذاتية، سواء في صفاته الخاصة أو العامة، تسمى بـ(المبادئ الرئيسـة للفِراسـة) أو(نواميس الفِـراسة والتفـرّس) وهي عبارة عن مبادئ رئيسة يعتمد عليها هذا العلم، وهي من أربعة:1) المبـدأ الأول: التشـابه:إذ أن الأنواع المتشابهة شكلاً تتشابه بمعظم سلوكها، والعكس صحيح.. وهذا بطبيعة الحال يشمل الوظائف، أو الخصائص والأجزاء.2) المبـدأ الثاني: الدلالة الانعكاسية:

إن ما يظهـر من خَلق الفـرد هو في الحقيقة ما يعكس ما في بواطن نفسه، أي أن الخَلق الظاهر يدل على الخُلق الباطن.

 المبـدأ الثالث: التناسبية:في الحالات الطبيعية والعامة، تتناسـب أجزاء بدن أي إنسـان مع الشكل العام لقوامه. فمنذ عصر الإغريق والرومان إلى يومنا هذا، يتبنى الفنانون من رسامين ونحاتين بعض القواعد ويعتمدونها مبادئ أولية في تنفيذ وإتقان صناعتهم بما تقتضيه الحالة من التناسب بين أعضاء جسم الإنسان. ولكن في واقع الأمر، يندر ما يتفق وهذه النِسب أو التناسب بشكل دقيق في أي جسـم، فالطبيعة تميل إلى التنوع والتفـرع تبعًا لجميع المؤثرات، الوراثية كانت أو الخارجية بشكل عام. 4) المبـدأ الرابع: التحليل المتوازن: في حالة التحليل التفرسي لشخصية الفرد، وجب تدوين (الأخذ بالحسبان) جميع الصفات الخاصة بالأجزاء، إذ يتم الاستغناء أو (شطب) كل الصفات التي قد تظهر متناقضة فيما بينها كحاصل نهائي لتجميع أو تعديد الصفات هذه، وفي الوقت نفسه، يتم تعـزيز المتوافقات من هذه الصفات وتأكيـدها. كما على المتفرس (في حالة كونه أجاد وأتقن عملية الفراسة) أن لا يهتم بردة فعل الشخص الذي تُنفـذ عليه عملية التفرس، سلبًا أو إيجابًا).

وأكدّ المحاضر أن (هنالك أنواعاً عدة من الرؤوس، فقد وزع المهتمون في علم الـرأس Phrenology أشكال رؤوس البشر بين أنواع خمسـة، وحددوا أهم الصفات العامـة لحامليها وهي:1 ـ الرأس القياسي The Standard  –  Head

قياس اجزاء

يُعـد هذا النوع من الرؤوس هو الأمثل في كل شيء، ونسبيًا هو الأجمل، إذ أن قياسات أجزائه تقع ضمن القياسات المتعارف عليها لدى الفنانين؛ وصاحبه يمتلك معدل المواصفات العامة للإنسان السوي، لذلك لا حاجة للتطرق إلى توصيف طباعه.

2 ـ الرأس المرتفع The high  –  Head ـ عادة لشخص معتـد بنفسه وبهي ـ يميل إلى أن يُحاط بوسائل الترف (Luxury) ـ زبون دائم للفن والمعاهـد العالية.ـ اعتزازه بنفسه حالة متأصلة بذاته ـ يزعجه الانتقاد والنقـد السلبي.ـ أصحاب هذه الأنواع يمتلكون ذهنية أرستقراطية؛ لأنهم يفتشون في العادة عن المديح ويتجنبون الانتقاد.ـ يعاشرون من يقول لهم ” نعم” أو الذين يشاطرونهم الرأي، مع ترحابهم في نقـد السياسات الأخـرى، إضافة إلى حبهم للدخول في مناظرات مفتوحة، وبالأخص المثيرة منها إلى جلب انتباه الاخرين.ـ عقلية برلمانية، لذلك، فهم يرحبون بالنقاشات الصميمية / ومن الممكن أن يتحول أيٌ منهم إلى أن يكون مناقشًا سفسطائياً من النوع الجيـد.ـ لهم تقويم عال لبعض الأمور مثل: النُخبة، هيبة المقام ونفوذ القوة، الدوائر العليا، التُراث والتقاليد الأتيكيتية، إذ يعـدون أنفسهم (هم فوق مستوى المقارنة أو المنافسة)، عليه، في حالات تراهم يبالغون في التحفظ والأتكيت.ـ لذلك فهم كما يقال في بعض الأمثال (ذوو الحاجب العالي)، فتراهم يفتشون عن كل ما هو كلاسيكي من موسيقى وفن أو دراما وأدب، وهذه الأمور كما هو معلوم تقع ضمن الذوق السليم !!3 ـ الرأس المنخفض The Low  –  Head ـ طبيعة قنوعة غيـر مُعرقلة ـ يفضلون الأشياء العملية على الأشياء البـراقة والمنمقةـ يحاولون الابتعاد عن الشكليات ويتجنبون المسارات الكلاسيكية ـ قليلو الحصافة وذوقهم بسـيط ـ على الأكثر ان تَمتعهم في الحياة نابع من تخلصهم عبء التكلف ـ يميلون إلى نيل استحسان الآخرين لما يقومون به من عمل ـ طموحون للمآثـر، ولكنهم يقتنعون فيما لو كانت النتائج بسيطة ـ وفي حالة اندفاعهم لإنجاز عمل ما بتعجل فإنهم يعقـدون المسألة ـ لحل مُعضلة ما، هم يخطون باتجاهها ببساطتهم وعفويتهم، وقد تفوتهم سهولة الحل فتراهم عقـدوا المسألة إلى درجة تحولهم إلى أُناس نافرين، وقد يتحول لديهم الموضوع البسيط هذا إلى هم كبير !4 ـ الرأس الطولاني The Long  –  Head ـ له قـدرات بدنية وعقلية متميزة ـ لا يهمل أي شيء من أجل أي شيء (دقـدقي) ـ قلما يلجأ إلى النفعية؛ (لأنه في العادة لا يسمح للظروف أن توصله إلى المستوى المتدني هذا) ـ يُصادق ويحافظ على صداقته، وفي الوقت ذاته له القدرة على توضيب الفرص في الوقت الذي يهملها الآخرون ـ مالكو هذه الأنواع من الرؤوس فرحون ومتعاونون ومتفهمون ـ لهم القـدرة على اختيار الأعمال الملائمة لهم؛ لأن لديهم القـدرة على أن يبصروا لما سيؤول إليه الموقف الذي سيكون في مقدورهم قيادته… وعلى الرغم من التناسق الموجود في ملاكاتهم، فهم ليسوا بالضرورة متوازنين؛ لأن غالبًا ما يبدون طويلي الرأس وهؤلاء مزدوجـو الشخصيات. فما يعــدونه في مصلحة أعمالهم قـد يبدو بأنه مضـرّ لحياتهم الشخصية ـ يُعَــد البعض منهم مخططين أكثر من مصممين ـ يحاولون التحاشي وبدهاء (عند الحاجة) من أَن يقعوا في خديعة الآخرين… طويلو الرأس والذي في الحقيقة تكون جبهتهم هي المسببة لهذا الطول؛ لاندفاعها الى الأمام تشـير إلى أن هذه الطبيعة هي طبيعة إدراكية، ولها القـدرة على خزن المعلومات المختلفة. من الممكن رؤية أنواع مختلفة من المهارات، في الرياضيات، اللغات، الطبيـة، المحاماة… وإلى غيـرها من الاختصاصات التي يتطلب الإجادة فيها إلى عقلية فـذة ومعززة بذاكرة متميزة.ــ إن القسم الخلفـي من الرأس يشير إلى نزعة اجتماعية لدى مالكي هـذه الأنواع من الرؤوس بشأن العائلة والأصدقاء وبأهداف سامية.5 ـ الرأس القصيـر  The Short  –  Head

* من الممكن ملاحظة القِصـر من خلف الآذنتين (إذ أن المسافة قصيرة نسبيًا بين الآذنتين، فيما لو كان موقعهما ضمن القياسات الطبيعية). لذلك، فمن الممكن التعرف على هذا النوع من الأشخاص فيما لو نظرنا إلى رأسه من الخلف، فسيبدو للناظر وكأن الآذنتين راجعتان إلى الخلف.ـ تهمه العناوين لحوادث الساعة وحتى لو كانت ليسـت بذات أهمية، ونتيجة لذلك فهذه الشخصية تكون عادة سطحية (Superficial)، وقليلة التفكيـر، ولو أن حاملي الأنواع هـذه من الرؤوس آخر من يعتـرف بذلك ـ فهم يتكلمون بحزم وبموثوقية في شيء يبدو فريدًا اليوم، والذي سيعرفه العالم غـدًا (مثل السبق الصفي) وهم بالهمة نفسها سيمقتون أي معلومة أصبحت معروفة لدى الجميع.ـ جرب وأعطهم أية معـرفة تخصصية مهما كانت صغيـرة، فتسمعهم بصوت عال ومسموع يتكلمون عنها وكأنه حديث الساعة. وقـد يرددونها بأنماط ببغائية، ومع ذلك ففي مقدورهم أن يُدهشوا مستمعيهم الجُـدد.ـ هذه الشخصيات لها القدرة على التسرب في مجالات ومستويات عـدة في العمل، وقد يصل أحدهم إلى أن يُعــد خبيرًا من دون أن يلحظ ذلك أيٌ من العقول ذوات العيارات الثقيلة؛ أي ينطبق عليه المثل القائل الرجل غير المناسب في المكان المناسب.ـ تراهم يضعون كلّ أنواع القيـود والسـرية على الأمور التي اطلعوا عليها، والتي أخذوا يمارسونها حتى باتوا يعتقدون بأنهم هم الذين أوجدوها، وذلك بسبب ذاكرتهم الشبيهة لبصيرتهم القصيرة.ـ إن الظروف السابقة التي أشـرنا إليها تُعد ومع الأسف عناصـر قوة لهـذه الأنواع من الشخصيات والتي تحاول الإبقاء على هذه الظـروف واستغلالها، والافادة منها، بل لها أساليبها الوصولية السريعة لمعالجة أية معوقات قـد تظهر من خلالها.ـ يميلون لتحريك أشياء عدة لصالحهم… وعندما تختلط الأوراق تراهم في الفرص المتاحة ينسون أصدقاءهم، فهم أول من يستفيـد وآخر من يضحي، فهم ـ حتمـًا ـ لا يؤتَمنون على الإطلاق) !وختم الجلبي محاضرته قائلاً:”يُلاحِظ معظم المتفرسين أن النساء، بشكلٍ عام، أقدر من الرجال في هذا الفن ! لأن من طبيعة الأنثى انها تحكم على الأشياء بعواطفها (لذا فهي أكثر حدسية)، في حين أن معظم الرجال، يحكمون على الأشياء بعقولهم (لذلك، تراهم أكثر عرضة للخطأ)”.

تكريم الجلبي

وُكرم الدكتور معروف الجلبي بقلادة الاتحاد قدمها الإذاعي الرائد خالد العيداني، فضلاً عن شهادة تقديرية وساعة قدمها كل من: التلفزيوني سمير ذنون، وعضو الهيئة الإدارية منير محيي الدين.

والجلبـي، من موالـيد بغـداد في (10 نيسان 1945).يحمل شهادة أولية في الهندسة الميكانيكية من جامعة كولورادو / الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1969، تخصصه العميق: الهندسة الميكانيكية الفضـائية/ حقل المحـركات الدافعـة الفضـائية.

نال شـهادته العليا  قيــادة أبحـاث Leading Researcherëë عـام 1987 من احد المعـاهــد الخاصة (عالية التخصص) في إحدى الدول الأوروبية، إذ تُعـــد أعلى شهادة أبحـاث (وهي موازية اختصاصيـًا للدكتـوراه علـوم DSc). تقلد عـدداً من المواقع الوظيفية العالية في الإدارة والقيـادة العلمية الخاصة، إذ تتلمذ على يده عــدد من الخبراء المتميزين… مُنِحَ العـديد من الشهادات التقديرية.كما مثَّـل مؤسسته في مؤتمرات ومعارض دولية عدة ، منها القمـر الصناعي العربي الـ (ArabSat)، ووفـد العلماء (WMD) / واشنطن 2004 ، لندن 2006 ، مؤتمر عمان 2006/ SNL … الخ. له بحوث ومؤلفات عدة في مجالات متنوعة… ألقى العشرات من المحاضرات في مواضيع مختلفة،وعضو مؤسس لجمعية ال اراسيكولوجي العـراقية في عام 1993.وكان الباحث حامد رويّد، الذي أدار الجلسة قد اوضح في مستهلها بأن “علم الفراسة يعدّ من العلوم القديمة جداً، إذ لا يوجد إنسان لم يمارس الفراسة في داخله، فمن خلاله يمكن الاستدلال على الظاهر لاستكشاف الداخل”، مضيفاً إن (كل الأقوام تعاطت مع الفراسة ومنهم الإغريق والرومان وحتى العرب القدماء، فقد كان يستدل على الأشخاص من خلال الشكل، وفي القرن الثامن عشر هنالك عالم بريطاني اهتم بهذا العلم ووضع الأساس له).