
أسرار إنجازات عريقة مطمورة تحت الأرض
بابل أرض العجائب ومهد الحضارات
بغداد- اخلاص مجيد
لطالما سمعنا عن اسرار حضارات العالم القديم وتبقى (بابل) اكبر الاسرار التي مازالت مطمورة تحت الماء لحد الان، تلك المدينة التي جمعت بين الروح والجمال وبين الحياة والموت او الجنة والارض، نجدها تارة توصف بانها المدينة الملعونة (ارض السحر، هاروت وماروت، والرقص والخمر والشعر والغزل) وتارة اخرى هي ارض الكنوز ومنابع الحياة حيث الحضارة باوج عضمتها، فهي الارض التي جمعت بين اقدم الديانات لتكتب على ارضها، وبين اول تحدي بين الانسان والرب والمتمثلة بقصة بناء برج بابل. وبابل التي نتجول بها الان تمثل بعض اسرار الحضارة الاصلية ليس لان بوابة عشتار محفوظة في متحف برلين لكن لان كل ما تم العثور عليه يعود لزمن الملك البابلي نبوخذ نصر فحسب، اما حضارة بابل بزمن حمورابي مازلنا لا نعلم عنها شيء فلم يتم اكتشافها لحد الان. وكانت اهم المعلومات الاثرية التي مكنتني من التمييز بين الواقع والخيال خلال مقابلتي مع أ.م.د. ليث مجيد حسين العبودي رئيس قسم الاثار بكلية بغداد الذي قال: ” ان بابل كانت من المدن العملاقة اذ رجح العلماء الى ان تعداد السكان فيها يصل الى المليون في ذلك الوقت وهو رقم كبير جدا وهذا دليل على عظمة المدينة وعلى انها كانت عاصمة عالمية، انتهت بسقوطها بعد معركة أوبيس عام 539 ق.م على يد الفرس الأخمينيين بقيادة كورش الأكبر، بعد ان كانت قد وصلت اوج حضارتها، وبمبدا جئناكم محررين وليس فاتحين. ودليل عظمة هذه المدينة ان اسوارها كانت من حيث الضخامة كافية لان تشعرك بعظمة تلك المدينة وقد اعتبرت فيها من العجائب السبع فيها سور داخلي وسور خارجي وهي اسوار دفاعية بها ابراج، علما ان الامبراطورية البابلية وصلت لاجزاء كبيرة من العراق واطراف من الاناضول وبلاد الشام منوها الى بابل كانت مهمة في الرحالات اذ نجد ان العديد من الرحالة وصفوا مدينة بابل على حالها القديم، وما يزيد من اهمية المدينة ان هناك احتمال وجود قبر الاسكندر المقدوني في بابل لانه توفي في المدينة لكن لا يعلم لحد الان اين يوجد قبره بالضبط. وعن رمزية الاشكال الموجودة في بوابة المدينة وشارع الموكب يقول:” ان لها ارتباطات بالالهة واشكال الالهة فضلا عن معاني عدة كمبدأ الخصوبة والقوة ولاغراض سحرية لكن المعنى لها دائما يكون غير مكتوب او مميز لوجود عدة معاني لها فمثلا عشتار احد رموزها كان الثور وهو يرمز الى الخصوبة والاسد الى القوة لانها كانت اله الحب والحرب، اما الاله الرئيسي في بابل هو ميردخ ويرُمز اليه بالتنين المُركب الـثّـعـبـاني الـرأس، كذلك كان هناك تمثيل لزهرة البابونج. فيما يخص تمثال اسد بابل فهو غير معروف لحد الان من اين جاء او من قام بصنعه، لكن يقال ان الملك الذي حكم بابل خلال فترة (نابونائيد) واتخذ من عبادة الالهه القمر، وسكن في منطقة في تيماء، كان مولعا بجمع القطع الاثرية وهناك احتمال انه استجلب اسد بابل من خارج الامبراطورية البابلية مع بقية القطع الاثرية التي جلبها الى بابل، لكن ليس معروف حقيقة من اين جاء شكل الاسد بقطعة واحدة بهذا الحجم الضخم له، يربض فوق مجسم لامراة. وعن النسيج الخيالي الذي تم ترويجه حول بابل حصلنا على الاجابة العلمية بقول الدكتور ليث:”ان كل هذه القصص مجرد خيالات وخرافات، فكما تسرد القصص عن اللعنات مثل لعنة الفراعنة اشيرت الى بابل بانها المدينة الملعونة لانها لعنت في التوراة لاسباب تتعلق باضطهاد اليهود وتدمير مدينتهم واخذهم اسرى الى بابل، منوها الى ان التوراة كتبت من قبل الكهنة في ارض بابل خلال السبي البابلي، بعد كانوا قد تعرفوا على النصوص البابلية التي كانوا يجيدون قرائتها لذلك نجد ان قصة الخليقة الموجودة في التوراة هي عبارة عن قصة الخليقة البابلية، ولذلك ايضا يهتم اليهود بالحضارة البابلية لانهم يعتبرون انفسهم مرتبطين ببابل لوجودهم فيها لفترات زمنية طويلة، اما عن الاشارة الى بابل بانها كانت مدينة السحر والشعوذة فان هذا الجزء قد ذكر بالفعل في القران الكريم اذ جائت تسمية بابل صراحة فيه. اما ما يخص ظهور جبل من الذهب فلا اعتقد بصحة ذلك الا انه من المحتمل ان يتم العثور على الذهب المتبقي من الحضارة القديمة لانها كانت عاصمة غنية بكنوزها فقد سبق ان عثر على اكبر كنزين وهما المقبرة الملكية في اور ومقبرة الملكة الاشورية يابايا في اشور التي عثر فيها على 23 كيلو غراماً من الذهب. خاصة ان بابل الحالية تعود لزمن نبوخذ نصر لثاني 605-562 ق.م. في حين ان فترة حكم حمورابي التي كانت تعد الاقدم وامبراطورية مترامية الاطراف، فلم يتم العثور عليها لحد الان، لانها تقع ضمن منطقة المياه الجوفية من الصعب التنقيب للعثور عليها، ففي سنة من السنوات عندما انخفض منسوب نهر الحلة تمكن الالمان من الحفر للوصول الى فترة حضارة حمورابي ووجدوا بالفعل الواح طينية ورسائل معنونة واخذوا لها صورا لكن مع الاسف بقيت في الموقع بعدها اندلعت الحرب وبعد وقف القتال عادوا الى الموقع ليكتشفون انه تم سرقة الاثار، ولا يمتلكون غير الاستنساخات والصور التي تم التقاطها لتلك الاثار. وعن انضمام بابل الى لائحة التراث العالمي حدثنا رئيس قسم الاثار: كان من المقرر ان تنضم بابل الى لائحة التراث العالمي منذ بداية الثمانينات لكن اعادة بناء بابل تسبب بايقاف امور كثيرة اذ تم صرف الاموال على بناء مدينة مشابهة لمدينة بابل بزمن نبوخذ نصر بهدف اقامة الاحتفالات والمهرجانات فيها بدلا من ان يتم تسخيرها الى التنقيبات او الصيانة، هذا الامر شكل خسارة كبيرة حيث ان صب الاسمنت والبناء في المواقع الاثرية ادى الى طمر المعالم الاثرية الحقيقة وبالتالي سحبت الامم المتحدة دعمها واي عمل لليونسكو في المدينة في حين انه كان يمكن ان يكون مشروع عالمي اذ كان من المقرر أن تأتي جميع بعثات العالم للقيام بالتنقيب والبحث، وان تأخذ كل بعثة جزء من بابل للتنقيب فيها لان بابل مدينة عملاقة مترامية الاطراف لا يكفيها بعثة اوبعثتان تنقيبيية او حتى ثلاثة لذلك بقت بابل بهذا الشكل. وعن التنقيبات التي جرت في ارض بابل اوضح الدكتور ليث ان بداية التنقيبات النظامية كانت في شباط 1902م من قبل الحملة الالمانية، وكانت التنقيبات تتم بطريقة بديعة جدا فقد كان المنقب يرسم بيده ويضع علامات للآجر لكي عندما يبدأ بتركيبها يعرف ان هذه العلامة تتطابق مع العلامة الاخرى الموجودة في الآجرة الثانية وهكذا حيث قام بوضع رموز ابتكرها لنفسه من اجل ان يثبت القطع بمكانها الصحيح وبشكل مطابق للبوابة الحقيقية تقريبا. واعتبر ان تهريب الاثار كارثة حضارية يمر بها البلد كان في الماضي بنطاق محدد لكن في الوقت الحالي اكتسب صيغة سيئة وتدميرية وان داعش ساهم بطمس المعالم الاثرية ولم يكن بهدف ديني كما يعلن عنه انما كان بهدف سرقة الاثار. اما الكوارث التي مرت بها الحضارة العراقية بشكل عام والبابلية بشكل خاص فقد اشار العبودي الى ان من الاتفاقيات الموثقة والمجحفة بحق العراق هي خط سكة الحديد برلين –بغداد- البصرة الذي سمي بخط الباءات الثلاث اذ نصت امتيازات الخط ان يعتبر على يسار سكة الحديد 20كم وعلى اليمين 20 كم ملك للامبراطورية الالمانية وبذلك فأن أي اثار او ثروات معدنية يتم العثور تذهب لصالح الامبراطورية الالمانية وهذه المناطق هائلة بكنوزها وكان المشروع استثماري بعيد المدى لكن الاتفاقية لم تطبق ولم يتم تنفيذ سكة الحديد، اذ وقفت بريطانيا بوجه المشروع بسبب الاطماع ايضا وكانت احد اسباب اندلاع الحرب العالمية الاولى كما سلمت ايضا 50% من الاثار التي تم العثور عليها في بابل لصالح الحملة الالمانية بموجب الاتفاقية التي عقدت بين الدولة العثمانية والدولة الالمانية حينها فان الاثار المهمة ذهبت لصالح الالمان مثل بوابة عشتار وشارع الموكب، اذ المبدأ منذ ذلك الوقت كان استغلال العراق خاصة ان الدولة العثمانية لم تكن تهتم بذلك فقد كان الوالي العثماني احيانا يهب للمنقبين بعض الاثار كهبة بدون مقابل.
متاحف عالمية
وعن الاثار البابلية الموجودة في المتاحف العالمية اضاف :” تعد بوابة عشتار من اكبر اثار بابل، وهناك بوابتان في متحف برلين هما (البوابة المزججة الملونة المعروفة بوابة عشتار، والبوابة غير المزججة)، علما ان البوابة الحقيقية كانت اعلى بامتار عدة من المعروضة حاليا في المتحف، الى جانب شارع الموكب في عـام 1926 وقد بعثت جـيـرتـرود بـيـل التي عملت في مجال الاثار في العراق برسالة إلى متحف البيرجمون في برلين تـذكـر فـيـهـا موافقة الـحـكـومـة الـعـراقـيـة انذاك على إعـادة الـصّـنـاديـق الّـتي تـحـتـوي عـلى الـقـطـع الأثـريـة لبوابة عشتار وشارع الموكب الّـتي عـثـر عـلـيـهـا الألـمـان في تـنـقـيـبـاتهم في بـابـل، حيث احتوت الـصّـنـاديـق عـلى حـوالي 300 ألـف كـسـرة مـن الـطّـابـوق المزجج وغير المزجج. ومن المشاريع والخطط المستقبلية اكد استمرار البعثات الاجنبية بالعمل خاصة في شمال وجنوب العراق، ومن جانبنا كقسم معني بالاثار فان القسم كان يركز قبل السقوط على التدريب العملي للطلبة لكن بعد السقوط عام 2003 ولحد الان توقف التدريب العملي اذ كان لدينا منطقة في اليوسفية تسمى منطقة سبار (أبو حبة) يتم ارسال الطلبه اليها يوم او يومين في الاسبوع لاجراء التنقيب العملي، لكننا نعمل الان على احياء الموضوع من جديد في منطقة اثريبة قريبة في بغداد بالتعاون مع دائرة الاثار، لان التدريب العملي مهم جدا للاثاري ليتعلم كيف يذهب للحقل ويباشر عمله بالتنقيب والحفر ونحن نسعى الى ان نوازي الجامعات الغربية في مجال دراسة الاثار ومن الخطط المستقبلية والحصرية للمجلة السياحة العربية هناك تنسيق بشأن ان تباشر احدى البعثات الايطالية في العراق باعمال التنقيب ويتم اشراك وتدريب طلبتنا فيها ويوجد بوادر واستعداد لهذا الامر، وتحتاج الى مزيدا من التنسيق من اجل التنفيذ. لقاء اخر جمعنا برئيس فريق إدراج بابل على لائحة التراث العالمي ومدير عام دائرة الشؤون الإدارية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار الاستاذ رعد علاوي الذي اوضح قائلا: يعتبر التراث الثقافي ثروة لاتقدر بثمن ولا يمكن تعويضها ليس فقط للبلد المعني وانما للبشرية جمعاء، ولأول مرة منذ عام 1982 نجحت الحكومة العراقية ممثلة بوزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث باجتياز اللجنة التقنية لدى (اليونسكو) المتخصصة في تدقيق ملفات التراث العالمي بضم بابل الى لائحة التراث العالمي علما انه تم اعداد الملف من قبل الخبراء العراقيين من هيئة الاثار وكتب بايادي واقلام عراقية. مشيرا الى ان ” اتفاقية التراث العالمي” التي اعتمدت 1972وضعت معايير وشروط لتسجيل الممتلكات في قائمة التراث العالمي من اجل تقدير القيمة العالمية الاسثنائية للمتلكات، وقد عرضت علينا اليونسكو عشر معايير من اجل قبول الملف بابل ضمن لائحة التراث العالمي اخترنا منها معيار السلامة او/ الاصالة وبناء على نوع التراث الثقافي، وسياقة الثقافي، فيما يخص مجموعة من الصفات المميزة لهذا التراث مثل: الشكل والتصميم، المادة والجوهر، الاستعمال والوظيفة، التقاليد والتقنيات ونظم الادارة، المكان والمحيط، اللغة وسائر اشكال التراث غير المادي، الروح والاحساس، وعوامل اخرى داخلية وخارجية) في اطار التطبيق العملي لشروط الاصالة، واخترنا ان يكون عنوان الكتاب (بابلون) لان اسم مدينة بابل وحدة دليل عظم المدينة تاريخيا، وقد تمكنا من شرح بنود الملف واقناع اغلبية اعضاء لجنة التراث العالمي المؤلفة من 21 عضوا وانتهى بالتصويت على الملف بادراجه في قائمة التراث العالمي. معربا عن تفائله بالقول:” انه تم تاهيل المدينة اثريا وفنيا، بكل ما تستحقه هذه المدينة الحضارية باثارها وعراقتها المعروفة حيث تمت صيانة وتأهيل عدد من المباني في مدينة بابل الأثرية وتأهيل طريق الزائرين ووضع لوحات تعريفية لجميع الشواخص الأثرية في الموقع وتنظيم الكراجات والارصفة تخفيضها بطريقة فنية وحضارية وتأهيل المتاحف والممرات وتسييج المناطق الاثرية وغيرها من التحضيرات التي تسمح بتكوين فكرة عن الابعاد الفنية والتاريخية والاجتماعية والعلمية التي يختص بها التراث الثقافي، مشيرا الى ان الجهود المترامية تكاثفت لتحقيق ذلك الهدف السامي، الى جانب االاعمال التطوعية التي اكدت على حرص المواطن والمؤسسات المعنية للحفاظ على الموروث الثقافي كما تم انشاء مركز شرطة لحماية الحدود المهمة من التجاوز. وتابع علاوي: الآن أصبحت بابل ترتدي حلة جديدة بجهود اللجنة الخاصة في وزارة الثقافة وبالتعاون مع مفتشية آثار بابل وبعض منظمات المجتمع المدني، من اجل وضع الإرث الثقافي العراقي في مكانه الحقيقي. واكد المدير العام ان الوزارة فاتحت وزارة الري لمعالجة المياة الجوفية التي تتسرب للمواقع الاثرية وهناك محاولات لتنظيم مجرى نهر الفرات مستقبلا في محاولة لاكتشاف الاثار غير المنقبة كما سبق وان حصلت موافقة مجلس الوزراء على تخصيص مبلغ لصيانة وترميم الخاصة بمشروع ضم مدينة بابل الى لائحة التراث العالمي ، اما بخصوص التغطية الاعلامية لابراز حضارة بابل للعالم اكد ان الوزارة لديها مشروعا اخر يتضمن عرضا كبير في المسرح البابلي يحضره سفراء الدول الاعضاء في اللجنة ووكلاء سفراء الدول الاخرى لتوضيح وشرح تاريخ مدينة بابل فضلا عن عرضا تاريخيا للأزياء البابلية.
بث رسالة
كما انه تم بث رسالة الى العالم بواسطة القنوات الاذاعية والمواقع الالكترونية بعنوان “بابل لكل العالم”. ومن جانبها بينت الدكتورة الالمانية كارين رادينر التي عملت في مجال التنقيبات الاثرية في العراق وسوريا، ان ان اول منقب في بابل كان ايطالي الجنسية ثم فرنسا بعدها جاء البريطانيين ثم الالمان، وكانت شركة الهند الشرقية البريطانية اول من بدأت بالتنقيب في بابل، وان العلاقة الشخصية التي كانت تربط السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بالامبراطورية الالمانية ساهمت بمنح الاذن بالتنقيب في أي موقع، وقد ذهب كل ما تم العثور عليه خلال الحملة الالمانية في بابل الى اسطنبول اولا وكان حمدي بيك الشخص المعني وصاحب القرار لاختيار أي قطع تذهب الى المانيا، فعندما استخرجت القطع الاثرية لم تكن كما هي موجودة الان انما كانت عبارة عن قطع مكسورة ومشوهه المعالم مما تطلب الكثير من المعالجة اذ تم الاحتفاظ بهذه القطع في برلين لمدة ثلاثون عاما ليتم تركيبها، لذلك فان البوابة الان في برلين علما ان ثلث واحد من القطع فيها اصلية والبقية تركيب. وتشير الى ان هناك تقليد لدى العراقيين يكمن حول اهمية ايجاد عاصمة قوية لهم، وكانت العاصمة الاشورية او البابلية مثالا لذلك، الا ان الاختلاف بينهما بالنسبة لنظام توريث الحكم فالامبراطورية الاشورية كانت تعتقد ان الملك يكتسب قدسية الالوهية وتورث لابنائه ايضا، فالملك مقدس كشخص لانه يعتبر اداة بيد الله وبالتالي فان ما يقوله او ما يؤمر به مـــــــــقدس ايضا لانه مرسل من الاله اشور، في حين لم تعتقد الامبراطورية البابلية بانتقال صفة الالوهـــــــــية للملك علما ان في بلاد اشور كان هناك الاله اشور وفي بابل كان الاله ميردوخ وكلاهما يمثلان قوتان.



















