بإنتهاء مواجهات الدور19 من قطار الدوري .. الشرطة تحتل الصدارة وثلاثة فرق في عربة الوصيف

 العمارة – باسم ألركابي

 شهدت مواقع  سلم ترتيب مسابقة النخبة بكرة القدم   تبادلا مهما بين  الفرق  وذلك بعد انتهاء مباريات الأسبوع التاسع عشر والثاني من المرحلة الثانية  التي تركت أثارها باتجاهين  بين الفرق  ففي الوقت الذي  بقي الشرطة متصدرا فقد انتقل دهوك للموقع الثاني  بعدما ألزم الغريم اربيل التراجع سادسا  فيما  تقدم الزوراء ثالثا  متنازلا عن الوصافة التي بقي فيها 48 ساعة  وزحف الجوية للمركز الرابع تاركا مكانه الخامس  لزاخو  قبل ان ينتقل الميناء البصري  للمركز التاسع والكهرباء  للثالث عشر فيما يكون فريقا بغداد ونفط الجنوب قد حافظا على مكانيهما . بالمقابل اشتدت أزمة الفرق  المتواجدة في دائرة الهبوط  ومازال من خوفها  أنها لم  تتمكن من  تحريك مواقعها وباتت تواجه أزمة البقاء التي شملت فريق السليمانية    التي تعيش اجواءا متوترة وهي تلعب تحت ضغط جماهيرها  التي تضيق ذرعا طالما بقيت تراوح في  أماكنها لأنها لاتمتلك خيارات التغير  وافتقدت للنتائج المناسبة إحدى أدوات  التغير  وقد تواجه الانهيار إذا لم تقم بالأدوار  من اجل  ان تنقذ فيها مواقفها التي لاتحسد عليها ومايزيد الطين بله هو ان الفرق القريبة منها  تقدم أشياء أفضل منها من خلال تباين نتائجها  في وقت اتسمت المباريات بوفرة الأهداف عندما سجلت الفرق  18 هدفا  وأكثر من سجل هو الميناء البصري في لقاءه مع الصناعة

 الشرطة في الصدارة

  عاد  الشرطة المتصدر بتعادل صعب ونقطة من النجف رفع رصيده إلى 38  نقطة ويعتقد جمهور الفريق ان التعادل لم تكن النتيجة التي كانوا يتمنونها من اجل توسيع الفارق مع الفرق  الملاحقة له حيث دهوك والزوراء والجوية  واربيل هو الأخر لم يكن بعيدا أيضا لأنه يمتلك  فارق ثلاث مباريات وفي كل الأحوال كان على الفريق تفادي نتيجة التعادل  لان مباراة قوية وغاية في الصعوبة تنتظره عندما يذهب بنفسه لملاقاة اربيل الجمعة  القادمة  ويخشى ان يفتح الطريق إمام تلك الفرق التي تجد نفسها اليوم اقرب  من المتصدر وتتطلع لاإبعاده منها لان مباريات الأسبوع الأخيرة عكست  تطورات واضحة بين الفرق الثلاثة  والتي أخذت تتعامل مع مبارياتها بشكل فني ما جعل من الأمور ان تقف لجانبها لأنها هنا تريد ان تعتمد على هذه المباريات  التي تحاول تحقيق الفائدة منها  من اجل المنافسة على اللقب ما يعطي رسالة واضحة ان الصراع على الصدارة ومثلث الترتيب سيبقى مفتوحا  لان طبيعة المنافسة أخذت مسارا مهما  في وقت لم يأتي الرد قويا من النجف  الذي كان هو الأقرب للفوز قبل ان يترك الأمور تحت تصرف الضيوف الذين لم يترددوا في مقاسمته النقاط  لكن خطورة الموقف  زادت  صعوبة  عندما يشاهد جمهور الفريق لايقدر على الحسم فكيف سيأتي الحل وهو الذي فشل وتنازل عن جميع نقاط مباريات الذهاب   التي باتت خط احمر إمام الفريق الذي يأمل ان يتجاوز كل الخطوط لان الأمر متعلق ببقاء النجف الفريق الذي صال وجال   لكنه اليوم عاجز حتى في ملعبه الذي خالف التوقعات والسؤال متى  ينهي الفريق مقاطعته للنتائج المخيبة

 سيناريو الطلاب

 وما يقال عن النجف ينطبق على الطلاب الذين واجهوا نفس السيناريو  في مباراتهم في البصرة إمام نفط الجنوب بعدما بقوا متقدمين على اصحاب الأرض الى ما قبل 13 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي  لكنهم  فشلوا في الإجابة على بقية أسئلة الوقت المتبقي ليعودوا بنقطة بدلا من العلامات الكاملة  المطلب الذي لم يقدر على تحقيقه حتى نبيل زكي الذي يبدو متفائلا أكثر  من اقرأنه ممن سبقوه في اداراة الفريق الذي مازال يعاني من نتائج النصف الأول  قبل ان تظهر بالحالة الاسوء في هذه المرحلة بعد عجز الفريق من تحقيق الفوز في سباق المباريات التي تخنق الطلاب وأولياء أمورهم ومن يحبهم  وهم على أتم الاستعداد لدعم الفريق من اجل عيون البقاء الذي يطارد الفريق مرة أخرى خلال ثلاثة مواسم  فيما يكون نفط الجنوب قد  رفع حاصل النقاط الى 27 نقطة لكنه لم يقدر على وضع حدا  لتراجع نتاجه  الثلاث الأخيرة

 الجوية  نجم الأسبوع

 وتمكن لاعبو الجوية هيثم كاظم وحمادي احمد ومحمد عبد الزهرة  من تسجيل أهداف الفوز الكبير على اربيل في قمة الأسبوع الثاني بعدما قدم الجوية أفضل مبارياته الى ان عندما تألق  من حيث  تسجيل الأهداف حيث الثلاثية الثانية والتي يسجلها الفريق مرتين  متتاليتين ومن المهم ان يعكس الفريق هذه الميزة التي تعد أهم دعائم قوة الفريق الذي يريد إجراء التغير السريع في كل شيء وفعلا حقق التحول لأنه يدرك تحقيق رغبة جمهوره عندما انتقل رابع الترتيب قبل ان يشيع الفرح   بين جمهوره الذي لايمكن وصف سعادته  قبل ان يعزز من حظوظه في المنافسة على اللقب  بعد التقدم الواضح الذي حققه  وان تأتي أفضل  نتيجة مع اول مباراة للسيد الذي لم يقدم بعد للوسط الكروي  وعليه ان يحافظ على مستوى الفريق الفني  في وقت يكون اربيل قد تلقى الصدمة اثر فشله في إيقاف المد الجوي خلال الشوط الاول  فيماعجز تماما في الشوط الثاني وكان مفككا  وتائها إمام حيرة  داران الذي لم تنفع تغيراته  بعد الذي حصل  لكن لايمكن  لأحد ان يقلل من شان اربيل الذي بوسعه تغير الأمور والانتقال للصدارة ومع مرور الوقت إذا ما نجح في لقاءاته مع الشرطة  والميناء  البصري وزاخو ونقاطها كافية لسدة   حاجة  الفريق   للصراع مع الصدارة  التي تؤكد ان خسارة الجوية ستكون اهم دوافع  التقدم للإمام لانها كانت الدرس القاسي

 نجاح الزوراء

  و نجح الزوراء في إدارة مباراته مع كربلاء من كل الجوانب لاسيما وإنها دارت في ارض كربلاء التي يبدو انها بتت تخالف أهلها  الذين تراجع حاصل ناتجهم خلال المدة الأخيرة.    وفرض  الزوراء تفوقه من حيث الأداء خلال اغلب مراحل اللعب قبل ان يحسمه في وقت  اجبر فيه كربلاء على  الاستلام والاعتراف بالفوز الذي اسعد جمهور الضيوف الذين صاحبوا فريقهم  الذي ضمن نقاط أخر ثلاث مباريات  ليتقدم من خلالها  للمركز الثالث  ب34نقطة  ولسان حال اللاعبين وشنيشل يقول  علينا مواصلة النجاحات وعدم التراخي إمام أي فريق أخر وعلينا ان نعزز ما حققناه من تقدم  وخلال مدة سريعة  ويبدو ان الجهاز الفني يكون قد عالج الوضع الفني خلال فترة الإعداد الأخيرة  التي جعلت منه ان يخوض مبارياته بنفس الحماس  والقوة  والاهم التغلب على مشاكل مواجهات الذهاب  في وقت يكون كربلاء قد بقي بـ24 نقطة بعد خسارتين  الأولى كانت إمام بغداد ويواصل نزف النقاط قبل ان يتراجع  عاشر الترتيب   ومازال جمهوره يعلق الرمال على اللاعبين في عملية البقاء التي لاتبدو ميسورة لان هذه النتائج لايمكن ان تخدم مهمة الفريق في ظل تصاعد المنافسة التي أخذت طريق الصراع من اجل  تحسين المواقع في وقت تراجع كربلاء للوراء   وسيقوم بملاقاة الطلاب في الدور المقبل  .

 عودة لدهوك

 وعاد دهوك بنتيجة حملت معها أكثر من معنى وفائدة حيث العودة  للمركز الثاني اثر فوزه على السليمانية  بثلاثة أهداف لواحد  وربما كانت النتيجة تحصيل حاصل  بسبب اندفاع دهوك وتحوله إلى اللعب الهجومي  كما ظهر إمام ظفار ومع السليمانية بعد انفتاح شهية علاء عبد الزهرة التهديفية   ودوره الواضح في تغير مسار النتائج التي باتت  تقف إلى جانبه والحصول على نقاطها بعد ارتباط النتائج بجهود اللاعبين الذين  يقدمون اليوم مباريات كبيرة على عكس السليمانية الذي  تقهقر  وتراجع للوراء من موقعه الذي كان عليه ان يدافع عنه من خلال عقر الدار  لأنه اليوم اقترب كثيرا للمواقع المرشحة للهبوط وعلى باسم قاسم ان يغلق الأبواب بوجه  النتائج السلبية  التي ربما تبدد أمال البقاء الهدف الذي يدافع عنه الفريق الذي عليه ان يراجع الأمور بصورة انية  قبل فوات الأوان .

 تألق الميناء

اجبر الميناء البصري لاعبو الصناعة على تقبل الأهداف الستة إمام  رحيم حميد  والبقاء تحت رحمة النتائج المخيبة وحصاد المر الذي قد يسرع بدفع فاتورة المشاركة التي تسير خارج تيار المنافسة التي أكد الفريق فشله فيها  وما زاد الطين بله  خسارة الصناعة الثقيلة  التي عكست التحول الفني في أداء الميناء الذي يبدو وجد ضالته مع المدرب  الثاني الذي حرك  قوة الفريق قي الطريق الصحيح  وانعكست قيادته على مسار النتائج المعززة بالهداف التي تفوق فيها الفريق على عموم الفرق في هذه المرحلة عندما سجل عشرة أهداف في شباك الطلاب والصناعة ويعد هذا انجازا في حسابات  البطولة  وهي من خدمت موقف الفريق بسرعة عندما  انتقل إلى الموقع التاسع فيما  يرى جمهوره الميناء  فريقهم اليوم في الوضع المطلوب بعد ان رفع رصيد نقاطه 24 نقطة .

 نجاحات زاخو

 واصل زاخو نجاحاته عندما اجبر النفط على تجرع الهزيمة بهدف رجا رافع  الذي سهل من مهمة الفريق  الذي يحقق الفوز الثاني في ملعبه على فريقين من العاصمة حيث الجوية  قبلها بثلاثة أهداف لهدفين  ولايريد الفريق ان يضيع فرصة  تحقيق  الفوز إمام جمهوره الذي  يشكل الدعم الكبير للفريق الذي ارتقى للمركز الخامس  بـ33 نقطة في وقت لازالت  نتائج النفط الذي استعان بجمال متباينة فبعد الفوز على النجف عاد ليخسر مع زاخو ليبقى بـ24 نقطة  حادي عشر الترتيب .

 وزاد بغداد رصيده الى 30 نقطة  بعد تعادله مع أهل  الدار كركوك من دون أهدف ليبقى سابع الموقف فيما يكون كركوك قد تعرض لضغط النتائج التي ألزمته البقاء قابعا في ذيل القائمة وربما المباريات القادمة قد  لاتاتي بجديد على الفريق  الذي يبدو بات عاجزا إمام ضيوفه  ولايخرج عن دائرة الفشل.

 

مشاركة