انهيارات‭ ‬جماعية‭ ‬لداعش‭ ‬وألفا‭ ‬عنصر‭ ‬يستسلمون‭ ‬في‭ ‬الباغوز

568

التنظيم‭ ‬يبث‭ ‬شريطاً‭ ‬لحث‭ ‬بقية‭ ‬مقاتليه‭ ‬المنهارين‭ ‬على‭ ‬القتال‭ ‬

الباغوز‭ ‬بيروت‭ ‬الزمان‭ ‬‭ ‬(أ‭ ‬ف‭ ‬ب)‭ ‬‭ ‬سلّم‭ ‬نحو‭ ‬ألفي‭ ‬شخص،‭ ‬غالبيتهم‭ ‬من‭ ‬مقاتلي‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش،‭ ‬أنفسهم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إلى‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬في‭ ‬بلدة‭ ‬الباغوز‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬سوريا،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تستأنف‭ ‬هذه‭ ‬القوات‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬قصفها‭ ‬على‭ ‬الجيب‭ ‬المحاصر‭ ‬مساء‭.‬

وتشن‭ ‬هذه‭ ‬الفصائل‭ ‬العربية‭ ‬والكردية‭ ‬منذ‭ ‬ليل‭ ‬الأحد‭ ‬هجومها‭ ‬الأخير‭ ‬على‭ ‬البقعة‭ ‬المحاصرة‭ ‬في‭ ‬الباغوز،‭ ‬تمهيداً‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬مقاتلي‭ ‬التنظيم‭.‬

وقال‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬حملة‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬دير‭ ‬الزور‭ ‬عدنان‭ ‬عفرين‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬في‭ ‬الباغوز‭ ‬الثلاثاء‭ ‬«هناك‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المقاتلين‭ ‬وعائلاتهم‭ ‬سلموا‭ ‬أنفسهم‭ ‬اليوم،‭ ‬عددهم‭ ‬نحو‭ ‬ألفين‭ ‬وغالبيتهم‭ ‬من‭ ‬المقاتلين»‭.‬

وأضاف‭ ‬«يتم‭ ‬نقلهم‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬الفرز‭ ‬لتفتيشهم‭ ‬والتدقيق‭ ‬في‭ ‬هوياتهم»‭.‬

وبعدما‭ ‬كان‭ ‬القصف‭ ‬على‭ ‬جيب‭ ‬الباغوز‭ ‬شبه‭ ‬متوقف‭ ‬منذ‭ ‬ساعات‭ ‬الصباح‭ ‬افساحاً‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬خروج‭ ‬المحاصرين،‭ ‬استأنفت‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬وفق‭ ‬صحافية‭ ‬في‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬قصفها‭ ‬المدفعي‭ ‬الكثيف‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬18،00‭ ‬بالتوقيت‭ ‬المحلي‭ ‬(16,00‭ ‬ت‭ ‬غ)‭ ‬تزامناً‭ ‬مع‭ ‬توجيه‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬ضربات‭ ‬جوية‭.‬

وأحدث‭ ‬القصف‭ ‬وميضاً‭ ‬في‭ ‬السماء‭ ‬وتسبب‭ ‬باندلاع‭ ‬حرائق‭ ‬ارتفعت‭ ‬منها‭ ‬سحب‭ ‬الدخان‭ ‬الأسود‭.‬

وقبل‭ ‬وقت‭ ‬قصير‭ ‬من‭ ‬استئناف‭ ‬المعارك،‭ ‬تجمع‭ ‬عشرات‭ ‬المقاتلين‭ ‬مدججين‭ ‬بأسلحتهم،‭ ‬وكانوا‭ ‬على‭ ‬أهبة‭ ‬الاستعداد‭ ‬لاقتحام‭ ‬جيب‭ ‬التنظيم،‭ ‬فور‭ ‬تلقيهم‭ ‬أوامر‭ ‬القيادة‭.‬

وقال‭ ‬قائد‭ ‬المجموعة‭ ‬وقدم‭ ‬نفسه‭ ‬بإسم‭ ‬شريف‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬«جهزنا‭ ‬أنفسنا‭ ‬اليوم‭ ‬ومعنوياتنا‭ ‬مرتفعة»‭.‬

وأضاف‭ ‬الشاب‭ ‬الذي‭ ‬يقاتل‭ ‬التنظيم‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬بينما‭ ‬أمسك‭ ‬جهازه‭ ‬اللاسلكي‭ ‬بيده‭ ‬ولفّ‭ ‬رأسه‭ ‬بشال‭ ‬أزرق‭ ‬«طلبوا‭ ‬منا‭ ‬القدوم‭ ‬ووصلنا‭ ‬للتو،‭ ‬يرتاح‭ ‬الشباب‭ ‬حالياً‭ ‬بانتظار‭ ‬الدخول‭ ‬مساء‭ ‬(‭..‬)‭ ‬وسنكون‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬المقدمة»‭.‬

ويقتصر‭ ‬وجود‭ ‬التنظيم‭ ‬في‭ ‬الباغوز‭ ‬حالياً‭ ‬على‭ ‬مخيم‭ ‬عشوائي‭ ‬على‭ ‬الضفاف‭ ‬الشرقية‭ ‬لنهر‭ ‬الفرات‭ ‬محاط‭ ‬بأراض‭ ‬زراعية‭ ‬تمتد‭ ‬حتى‭ ‬الحدود‭ ‬العراقية‭.‬

وأوضح‭ ‬قيادي‭ ‬رفض‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬اسمه‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬صباح‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬إن‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬وطائرات‭ ‬التحالف‭ ‬تستهدف‭ ‬مواقع‭ ‬التنظيم‭ ‬خلال‭ ‬الليل‭ ‬فقط،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتراجع‭ ‬وتيرة‭ ‬قصفها‭ ‬خلال‭ ‬النهار‭.‬

ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬التكتيك‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬شرح‭ ‬القائد‭ ‬الميداني‭ ‬علي‭ ‬الشير‭ ‬(27‭ ‬عاماً)‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬إلى‭ ‬«تخويف‭ ‬الدواعش‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسليم‭ ‬أنفسهم،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬خروج‭ ‬المدنيين»‭.‬

واستأنفت‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬الأحد‭ ‬هجومها‭ ‬الأخير‭ ‬ضد‭ ‬التنظيم،‭ ‬بعدما‭ ‬أعلنت‭ ‬أن‭ ‬مهلة‭ ‬«استسلام»‭ ‬مقاتليه‭ ‬قد‭ ‬انتهت‭.‬

وقال‭ ‬متحدث‭ ‬باسم‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬الكترونية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إن‭ ‬التنظيم‭ ‬«قرر‭ ‬البقاء‭ ‬والقتال‭ ‬حتى‭ ‬النهاية»‭.‬

وفي‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأخيرة،‭ ‬علّقت‭ ‬هذه‭ ‬القوات‭ ‬مراراً‭ ‬هجومها‭ ‬ضد‭ ‬جيب‭ ‬التنظيم،‭ ‬ما‭ ‬أتاح‭ ‬خروج‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الأشخاص،‭ ‬غالبيتهم‭ ‬نساء‭ ‬وأطفال‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬عائلات‭ ‬مقاتلي‭ ‬التنظيم‭.‬

وبدأت‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬منذ‭ ‬أيلول/سبتمبر‭ ‬عملياتها‭ ‬العسكرية‭ ‬ضد‭ ‬منطقة‭ ‬سيطرة‭ ‬الجهاديين‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬سوريا‭. ‬وعلى‭ ‬وقع‭ ‬تقدمها‭ ‬العسكري،‭ ‬خرج‭ ‬نحو‭ ‬59‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬منذ‭ ‬كانون‭ ‬الأول/ديسمبر‭ ‬من‭ ‬مناطق‭ ‬التنظيم،‭ ‬بينهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ستة‭ ‬آلاف‭ ‬مقاتل‭ ‬تم‭ ‬توقيفهم،‭ ‬بحسب‭ ‬المرصد‭ ‬السوري‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭.‬

وخضع‭ ‬الرجال‭ ‬والنساء‭ ‬والأطفال‭ ‬وغالبيتهم‭ ‬من‭ ‬عائلات‭ ‬مقاتلي‭ ‬التنظيم‭ ‬لعمليات‭ ‬تفتيش‭ ‬وتدقيق‭ ‬في‭ ‬هوياتهم‭ ‬بعد‭ ‬خروجهم‭. ‬وتمّ‭ ‬نقل‭ ‬الرجال‭ ‬المشتبه‭ ‬بأنهم‭ ‬جهاديون‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬اعتقال،‭ ‬فيما‭ ‬أرسل‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء‭ ‬إلى‭ ‬مخيمات‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬شرق‭ ‬البلاد‭ ‬أبرزها‭ ‬مخيم‭ ‬الهول‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬يؤوي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬66‭ ‬ألفاً‭.‬

وذكر‭ ‬مكتب‭ ‬تنسيق‭ ‬الشؤون‭ ‬الانسانية‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬سوريا،‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬نشره‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الوافدين‭ ‬إلى‭ ‬الهول‭ ‬تباطأ‭ ‬منذ‭ ‬استئناف‭ ‬الهجوم‭ ‬ليل‭ ‬الأحد‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬غالبية‭ ‬الوافدين‭ ‬الجدد‭ ‬يصلون‭ ‬«ببنية‭ ‬جسدية‭ ‬أكثر‭ ‬سوءاً‭ ‬من‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬وصلوا‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬السابقة»‭.‬

وتحدث‭ ‬الخارجون‭ ‬من‭ ‬الباغوز‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬عن‭ ‬نقص‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬وجوع‭.‬

وأبدى‭ ‬برنامج‭ ‬الأغذية‭ ‬العالمي‭ ‬«قلقه‭ ‬للغاية‭ ‬إزاء‭ ‬سلامة‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬وصلوا‭ ‬مؤخراً‭ ‬إلى‭ ‬المخيم»‭ ‬بينهم‭ ‬ثلاثة‭ ‬آلاف‭ ‬غالبيتهم‭ ‬نساء‭ ‬وأطفال‭ ‬وصلوا‭ ‬في‭ ‬«وضع‭ ‬بائس»‭ ‬ليل‭ ‬الأحد‭.‬

وشدد‭ ‬المتحدث‭ ‬بإسم‭ ‬البرنامج‭ ‬هيرفه‭ ‬فيرهوسل‭ ‬على‭ ‬«الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تمويل‭ ‬عاجل‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬ثغرات‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬المأوى‭ ‬والمياه‭ ‬والصرف‭ ‬الصحي‭ ‬والنظافة‭ ‬والخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬والحماية»‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬الأقسام‭ ‬المستحدثة‭ ‬في‭ ‬المخيم‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬«سعتها‭ ‬القصوى»‭.‬

ومُني‭ ‬التنظيم‭ ‬الذي‭ ‬أعلن‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2014‭ ‬إقامة‭ ‬«الخلافة‭ ‬الإسلامية»‭ ‬على‭ ‬مساحات‭ ‬واسعة‭ ‬سيطر‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق‭ ‬تقدر‭ ‬بمساحة‭ ‬بريطانيا،‭ ‬بخسائر‭ ‬ميدانية‭ ‬كبيرة‭ ‬خلال‭ ‬العامين‭ ‬الأخيرين‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬أثار‭ ‬فيها‭ ‬الرعب‭ ‬بقوانينه‭ ‬المتشددة‭ ‬واعتداءاته‭ ‬الوحشية‭.‬

وفي‭ ‬شريط‭ ‬مصور‭ ‬نشرته‭ ‬حسابات‭ ‬جهادية‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬«تلغرام»‭ ‬ليل‭ ‬الإثنين،‭ ‬دعا‭ ‬التنظيم‭ ‬أنصاره‭ ‬المحاصرين‭ ‬في‭ ‬الباغوز‭ ‬إلى‭ ‬«الثبات»،‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الحصار‭ ‬والقصف‭ ‬الذي‭ ‬يتعرضون‭ ‬له‭.‬

وتضمن‭ ‬الشريط‭ ‬صوراً‭ ‬لخيم‭ ‬وغرف‭ ‬من‭ ‬الطين‭ ‬وشاحنات،‭ ‬تشبه‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬بعيد‭ ‬الصور‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬أن‭ ‬عاينتها‭ ‬من‭ ‬نقاط‭ ‬متقدمة‭ ‬على‭ ‬الجبهة‭ ‬قرب‭ ‬الباغوز‭.‬

وقال‭ ‬أحد‭ ‬المتحدثين‭ ‬في‭ ‬الشريط‭ ‬«إن‭ ‬قُتلنا‭ ‬وإن‭ ‬أُبدنا‭ ‬عن‭ ‬بكرة‭ ‬أبينا،‭ ‬فهذا‭ ‬نصر‭ ‬(‭…‬)‭ ‬والثبات‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يحبه‭ ‬الله»‭.‬

وأضاف‭ ‬الشاب‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬في‭ ‬الثلاثينات،‭ ‬وقد‭ ‬جلس‭ ‬قربه‭ ‬طفل‭ ‬ورجلان‭ ‬آخران‭ ‬وضعا‭ ‬كوفية‭ ‬على‭ ‬رأسيهما‭ ‬وهما‭ ‬يتناولان‭ ‬الحساء،‭ ‬«إذا‭ ‬كان‭ ‬عندنا‭ ‬آلاف‭ ‬الكيلومترات‭ ‬ولم‭ ‬يبق‭ ‬إلا‭ ‬بعض‭ ‬الكيلومترات،‭ ‬فيقال‭ ‬خسرنا»،‭ ‬لكن‭ ‬«المقياس‭ ‬عند‭ ‬الله‭ ‬يختلف»‭.‬

وندد‭ ‬بالحصار‭ ‬«الخانق»‭ ‬الذي‭ ‬فرضه‭ ‬«هؤلاء‭ ‬الكفرة‭ ‬والمرتدون»،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬«النصر‭ ‬قريب‭.. ‬والحرب‭ ‬سجال‭ ‬ولم‭ ‬تنته‭ ‬المعارك»‭.‬

ولا‭ ‬يعني‭ ‬حسم‭ ‬المعركة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬دير‭ ‬الزور‭ ‬انتهاء‭ ‬خطر‭ ‬التنظيم،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تحريك‭ ‬خلايا‭ ‬نائمة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الخارجة‭ ‬عن‭ ‬سيطرته‭ ‬واستمرار‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬البادية‭ ‬السورية‭ ‬المترامية‭ ‬الأطراف‭.‬

مشاركة