انتحاري المنطقة الخضراء يقتل ثمانية ويصيب نائباً خلال مناقشة قانون العفو


انتحاري المنطقة الخضراء يقتل ثمانية ويصيب نائباً خلال مناقشة قانون العفو
إعادة فتح معبر القائم للاجئين السوريين
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ كريم عبدزاير
قتل انتحاري 8 وأصاب 23 في تفجير سيارة مفخخة عند البوابة الرئيسية للمنطقة الخضراء التي تبعد حوالي نصف كيلومتر من مبنى البرلمان العراقي الذي كان يناقش خلال التفجير مشروع قانون العفو العام الخلافي بين الكتل والذي يعارضه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. فيما أصيب النائب حبيب الطرفي في الهجوم. وتضم المنطقة الخضراء مباني رئاسة الوزراء والسفارتين البريطانية والامريكية وتقوم بحراستها قوات خاصة منتخبة. وأصيب أحد وكلاء المرجع محمد اليعقوبي المرشد الروحي لحزب الفضيلة بهجوم شنه مسلحون جنوب شرق بغداد امس.
وقال مصدر في الشرطة فتح مسلحون يستقلون سيارة مدنية النار من مسدسات كاتمة للصوت على سيارة مثنى الطائي، وكيل المرجع محمد اليعقوبي، لدى مرورها على الطريق العام في منطقة الزعفرانية، جنوب شرق بغداد، مما أسفر عن إصابته بجروح . واصيب مدنيان وشرطي بجروح، إثر سقوط قذيفة هاون قرب مقر للشرطة في منطقة الشفاء غرب الموصل .
على صعيد آخر قررت السلطات العراقية إعادة فتح معبر القائم الحدودي مع سوريا لدخول النازحين السوريين نتيجة الضغوط التي تعرضت لها من داخلية وخارجية من عواصم عديدة في العالم ومنظمات انسانية وحقوقية عالمية. وكانت الحكومة العراقية قد استقبلت عددا محدودا من اللاجئين السوريين عبر هذا المعبر الذي فتحته لاسبوعين قبل ان تقوم بغلقه بطلب من الحكومة السورية. واجمعت مصادر امنية وسياسية في بغداد ان التفجير الانتحاري رسالة سياسية تتزامن مع مناقشة قانون العفو العام الذي ترفض تمريره اغلب الكتل المشاركة بالحكومة والذي يتبناه التيار الصدري. وبوابة المنطقة الخضراء التي وقع فيها التفجير يدخل ويخرج منها كبار المسؤولين وبينهم الرئيس العراقي جلال الطالباني. وقالت المصادر الامنية والسياسية التي طلبت عدم ذكر اسمها لـ الزمان ان الطريق الوحيد المفترض للانتحاري هو مروره بعدد من نقاط التفتيش العسكرية قبل الوصول الى بوابة المنطقة الخضراء وبينها نقطة تفتيش كبيرة عند مبنى السفارة الايرانية الموجود في المنطقة اضافة الى نقطة تفتيش لا تبعد كثيراً عن السفارة الايرانية.
وقالت المصادر ان الانتحاري نجح في الوصول الى هدفه رغم ان بغداد تشهد انتشارا امنيا كثيفا جرى تشديده بعد تفجير امس.
وقال حبيب الطرفي انه كان في الطريق لدخول المنطقة الخضراء عندما وقع الانفجار وانه اصيب في الكتف والآن في المستشفى.
وقالت المصادر إن بين السبعة الذين قتلوا جنديين. وذكر مصدر من الشرطة كانت دوريته متمركزة قرب مكان الهجوم بينما كانت السيارات مصطفة بانتظار التفتيش قبل الدخول إلى المنطقة الخضراء انفجرت سيارة قرب المكان . وتابع المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه بعض الأشخاص قتلوا داخل سياراتهم وشاهدت جنديين ملقيين على الأرض بعدها قمنا بإغلاق المكان في الحال . من جانبها كشفت مصادر رسمية في القائم لـ الزمان امس ان الحكومة العراقية قررت فتح معبر القائم العراقي للاجئين السوريين القادمين بشكل خاص من دير الزور والبوكمال بعد ان أوقفته بطلب من الحكومة السورية. وقالت المصادر ان لجنة من بغداد شكلتها الحكومة العراقية ستشارك فيها قائمقامية القائم وستحدد المسموح لهم بدخول الاراضي العراقية بعد ان حدد القرار الحكومي السماح باللجوء للاطفال والنساء والجرحى من المدنيين وكبار السن من دون تحديد اعمارهم.
وقالت المصادر انه لا يوجد لديها علم بعدد السوريين المحاصرين في الحدود والراغبين بدخول العراق لكنها قدرت العدد بالآلاف ولم تستبعد ان يتضاعف خلال الايام المقبلة. وأوضحت ان هؤلاء اللاجئين سيجري استقبالهم اولا في مركز للايواء عند الحدود السورية ــ العراقية قبل نقلهم الى معسكر يضم خمسة آلاف خيمة يقع في شرق القائم.
/9/2012 Issue 4307 – Date 18 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4307 التاريخ 18»9»2012
AZP01